بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 9 أغسطس 2021

بقلم / ابو احمد الظاهري٠٠ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لا يحلو الصباح ولاالمساء
إلا بوداد من كانت معه القهوة دواء
وكان علاجا للروح عند اللقاء
وكان رمزا للوفاء
وهو ربيعي كل صباح ومساء
فلا يحلو يوما بعدك رغم كثرة الاخلاء
فأنت أنت رمزا للحياة والنقاء
فلا تلمني أن أبحت بشيء من اللقاء
وأن قلت وجودك أصبح كل شيء بلا حياء
فهيني من نورك حتى أختم  به اللقاء
وأخاف  ما أخافه هو الجفاء
فيكون كسرا للحياة وأنتهاء

أيها الحزن/ بقلم ٠٠ الشاعر زهراء الهاشمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ياأيها الحزن إسرج جيادك
وياأيها العشق إعلن صلاتك
وأنا يسكنني الوجد
ماعدتُ احمل ظلي فسريت على شهقة روحي
لاستقبل هلالا مضمخا بدماءٍ نبوية .
ليعلن بدأ شهر أُحل فيه سفك الدم لخيرة شباب آل محمد  ليصبح سيد شباب اهل الجنة
فسلام عليك سيدي وأنت تودع مرابع الطفولة وديار الاهل 
وسلام عليك وانت تجد السير .. لا أشراً ولا بطراً بل لاصلاح امة محمد
وسلام عليك وانت تقدم القرابين الفتية الواحد تلو الاخر
وسلام عليك وانت تفتح صدرك لسهام وسيوف الاعداء مناديا:
 ( إن لم يستقم دين محمد الا بقتلي فياسيوف خذيني )
وسلام عليك وانت مرمل بالدماء تصلي عليك ملائكة السماء 
وسلام عليك يوم تبعث حيا شفيعا لشيعتك ومحبيك وخدامك وناصريك
أعظم الله لكم الاجر بمحرم وعاشوراء الحسين
زهراء الهاشمي

سقطَ الظلُّ / بقلم ٠٠ الشاعر أنور مغنية/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

سقطَ الظلُّ

بقلمي أنور مغنية 

كلُّ القباب ترتفعُ صوب السماء 
كلُّ القباب زخارفٌ
بما فيها الأقواس والبعدُ
أمَّا القباب عند صدرك
فمن أحلى ما تزيَّن به جسدُ

سقط الظلُّ على القبابِ
فبرزَت وازدَهرَت
سقط النور على صدرك فتألَّقَ
وبانت عليه قبابٌ بلا عَمَدُ 

وحدك تملكين ما في الكون من قببٍ
كلّ شيءٍ عندك  لا يخلو من لقبِ
أنت البحيرات والأنهار 
أنت السنابل والحقل
وموج البحر  والزبدُ

أنت مواسم الشتاء
والضحكة الشريدة 
واللمسة الفريدة 
والدنيا من غيرك 
ليس فيها أحدُ

تكسَّرَ الظلُّ النورُ
بين وجهي ووجهك 
ضحكنا  ، لعبنا وعرِقنا
تركنا شبابيك الأيام مشرعة للعصافير 
ولتدخل نجوم الليل إلينا
نحن صدران يلتقيان
يحكيان ذكرياتي وذكرياتك 
دون أن نموت 
دون دموعي ودون ضحكاتك 

سقط الظلُّ  وسقط النور
فثارت من سباتها قبابٌ
ليس لثورتها حدُّ

فآويني 
تحت القبتين عابر زمانٍ
لينتهي صمت المقابر 
ونحيا عاشقان 
وندركُ كيف ينامُ اللهبُ
وكيف تنطفيءُ النيران

أنور مغنية 09 08 2021
ملاحظة : اللوحة زيتية من رسوماتي

رِحْلةٌ في حياةِ الرسولِ/ بقلم ٠٠ الشاعر حمودة سعيد محمود/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

رِحْــلةٌ في حيـاةِ الــرسولِ
************
في يومِ عيدِ محمدٍ
البدرُ جاءَ يزاحمُ
والليلُ بدَّدَ ظلمَهُ
والكونُ – سهوًا - نائمُ
ما عادَ يُوجدُ عندهُ
 إلا الغلامُ الباسمُ
***
حملتْهُ آمنةٌ بها
فرحٌ حوتْهُ معالمُ
فغدتْ تقولُ لجدِّهِ
هلَّتْ عليكَ نسائمُ
مُذْ أنْ أتاكَ محمدٌ
 البدرُ جاءَ يزاحمُ
***
الجدُّ قالَ لأمِهِ
ستظلُّ عيني تلثمُ
منْ ذا يُطمْئِنُ مهجتي ؟
إنْ جال أمرٌ حاتمٌ
يا بنتَ وهبٍ نسلكم
 بينَ الأنامِ يُكرَّمُ
***
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ غمائمُ
فإذا بآمنةٍ وقد
ذهبتْ إليهِ تنمتمُ
ترتاحُ من نظراتِهِ
 ومحمدٌ يتبسَّمُ
***
رضيتْ حليمةُ أنَّها
ترعى الغلامَ وتخْدِمُ
فغدتْ تقولُ لجدِّهِ
والقولُ فيهِ تحكُّمُ
سيكونُ شأنُ محمدٍ
 شأنَ الذين تكلموا
***
ركبتْ حليمةُ خلْفَهُ
وحمارها يتهدمُ
فإذا به بين الحمير
جميعها يتقدمُ
وإذا الحميرُ جميعها
 من خلفه تتصادمُ
***
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ غمائمُ
فبدتْ تشدُّ بعزمِهِ
للحقِ وهْوَ يداهمُ
ماذا سيفعلُ وحدَهُ ؟
 والظلمُ طاغٍ جاثمُ
***
ذهبَ الرسولُ لعمهِ
كم كبَّلتْهُ شكائمُ
يا عمُّ إني جئتُكم
والأمرُ بينكَ قائمُ
إن كنتَ تقبلُ خدمتي
 ستزاحُ عنكَ طلاسمُ
***
العمُّ طالَ سُهاده
فكأنما هوَ صائمُ
ماذا يقولُ لأحمد ؟
وهو الأمينُ الكاتمُ
منَّاهُ بينَ منازلٍ
 يحتارُ فيها الناظمُ
***
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ غمائمُ
فإذا قريشٌ كلُّها
ذهبتْ إليهِ تساومُ
وإذا محمدُ بينهم
 من فعلِهم يتهكمُ
***
يا للحقيقةِ إنَّها
شيءٌ مملٌ معتمُ
قد راحَ أحمدُ عندَها
فإذا بها تتلاءمُ
ماذا سيفعلُ وحدَهُ ؟
 بينَ الذين تحتموا
***
العمُّ قالَ مقولةً
فيها الشفاءُ الصارمُ
هذا الأمينُ لهديكم
إنِّي بهِ لمتيمُ
من ذا سيمسِكُ ظفرَهُ
 سيجيءُ يومًا يندمُ
***
قال الحبيبُ لعمِهِ
قلبي لفعلِكَ هائمُ
آمنْ بربِكَ إنَّهُ
هو في الجنان الأكرمُ
يا عمُّ وانطقْ قولتي
فعلامَ قلبُكَ آثمُ ؟
***
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ غمائمُ
فالعمُّ ماتَ كجدِّهِ
وغدا الرسولُ يتمتمُ
ماذا سيفعلُ وحدَهُ ؟
 وأمورُهُ تتفاقمُ
***
هتفَ المنادي بينَهم
هذا بيانٌ فاصمُ
قوموا إليهِ لتقتلوهُ
على الفراشِ وتغْنموا
فإذا عليٌّ وحدَهُ
 فوقَ السريرِ ملثَّمُ
***
نادى الإلهُ لعبدِهِ
يا عبدُ أنتَ الضرغم
أهجرْ فراشَكَ واصطحبْ
من ذا إليكَ يلازمُ
إنِّي بوصلِكَ حافظٌ
 يا أيها المتألمُ
صدعَ الرسولُ لأمرِهِ
واختارَ من ذا يلْزمُ
يكفيهِ أنَّ صديقَهُ
للخيرِ دومًا يقْدِمُ
يكفيهِ بكرٌ أنَّهُ
 نعمَ الصديقُ الفاهمُ
***
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ مكارمُ
فإذا سراقةُ خلْفَهُ
بحصانِهِ يتعاظمُ
ما راعَهُ إلا الرسولُ
 لفعلِهِ يتبرمُ
***
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ مكارمُ
فإذا سراقة خلْفَهُ
بينَ الحصانِ يلملمُ
ماذا أصابَهُ حتَّما ؟
 ينوي الرجوعَ ويحجمُ
***
سلكَ الرسولُ طريقَهُ
والليلُ قبرٌ مظلمُ
يا فرحةً لاحتْ بوجهِ
محمدٍ تترسمُ
قد فرَّ من أيدي العِدَا
من غيرِ أنْ يتلاحموا
لولا رعايةُ ربِهِ
 لقضتْ عليهِ ضراغمُ
****
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ غمائمُ
فإذا قريشٌ قد أتتْ
خلفَ الرسولِ تشممُ
ساقوا العيونَ أمامَهم
وسيوفُهم تتلاطمُ
حتى إذا وصلوا إلى
غارٍ لثورٍ أحجموا
وإذا ببكرٍ ماكثٍ
 بينَ الرسولِ يغمغمُ
***
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ غمائمُ
فإذا ببكرٍ عندَهُ
بينَ الشقوقِ يبرطمُ
ما راعَهُ غيرُ الصليلِ
 بجسمِهِ يتضخمُ
***
نادى الصديقُ صديقهُ
وفؤادُهُ يتأزمُ
إنِّي بليتُ بحيَّةٍ
في الشقِ جاءتْ تهجمُ
فخشيتُ أوقظُ شخصَكم
 وتركتُ جرحىَ يورمُ
إنَّ المصائبَ ما لها 
إلا القرارُ الفاصمُ
يكفيكَ أنكَ مؤمنٌ
 ومعلمٌ وملازمُ
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ غمائمُ
فإذا ببكرٍ صحْبِهِ
في حِضْنِهِ يتألمُ
وإذا النبيُّ بسرعةٍ
 بينَ الجروحِ يبلسمُ
***
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ غمائمُ
لم تمضِ ثانيةٌ عليهِ
وإذا به يتكلمُ
ماذا جَرَى ؟ يا هلْ تُرَى ؟
 ما عادَ جُرْحي يؤلمُ
***
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ غمائمُ
فإذا قريشٌ كلُّها
بينَ الخلائقِ تلطمُ
ما ضرُّهم ... لو أنَّهم
لموا العنادَ وأسلموا
ما بالُ جهلٍ قد غدا
بينَ الخليقةِ أبلمُ
ما بالُ فيهِ ساكنٌ
 يحتاشُ فيهِ البلغمُ
***
ما طالَ وقتُ محمدٍ
حتَّى أتتْهُ مكارمُ
فإذا قريشٌ كلُّها
راحتْ إليهِ ترنمُ
هذا النبيُّ محمدٌ
هذا النبيُّ المنعمُ
هذا الذي دانتْ إليهِ 
قياصرٌ وأعاجمُ
يا ربِّ فارضِ محمدا
ما دمتَ أنتَ الراحمُ
يا ربِّ واقبلْ توبتي
إنِّي إليكَ لنادمُ
------------------
شعر / حمودة سعيد محمود
الشهير بحمودة المطيري

لربما / بقلم ٠٠ الشاعرة سمر توكل على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لربما نحمل 
قلباً جميلاً 
و نترجم هذا الجمال 
بكل حضارة و رقي ..
لربما نُعاب ..
على قوة تحمّلنا 
وسعة صدرنا 
ومواجهة كل التحديات 
التي تحد من استمراريتنا 
والثبات على قيمنا ومبادئنا 
لربما نُغتال يوماً 
باسم الصداقة أو الحب 
باسم الغيرة أو الأنانية 
باسم المواقف ..
التي تأتي لنا بالجواب الشافي 
اليقين الذي لم يخذلنا أبدآ 
لربما رغم 
كل هذا الجدال بين الخير و الشر 
سنلتقي ...
لنرتقي ... 

سمر توكل

في الهجرة النبوية/ بقلم ٠٠ الشاعر د٠ جاسم الطائي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في الهجرة النبوية 
هاجرتَ هاجرتَ والأحداثُ تحتدمُ
وانتَ تحملُ دينَ اللهِ يرتسمُ 
رفيقُكَ النورُ والصدّيقُ سخَّرهُ 
ربُّ الخليقةِ ، لا صحبٌ ولا قدمُ
حَملتَ جرحَكَ يندى والخُطى سددُ 
الى المجاهيلِ لكنْ حَفّها الكرمُ 
هو الكريمُ وما خابَ الرجاءُ به
هو الرحيمُ وهُمْ في هديِهِ نعِمُوا
ذي عصبةُ الخيرِ قالَ الحقُّ قولتَهُ
على لسانِهِمُ فاستُوقِدَت هِممُ
هما الفريقانِ مَن قَد ناصروكَ ومَن 
قد هاجروا قلةٌ ما همّها ألمُ 
يامن عدَلتَ موازيناً فكان لها 
من عدلِكَ الهَديُ ما استَشرَت بها الظُلَمُ 
قرآنُه الحقُّ إعجازٌ أتيتَ بهِ 
فيه الهدى وصلاحُ الأمرِ والغُنُمُ 
وما رحلتَ وفينا سُنّةٌ ولَها
على الزمان علامات ومُحتَكَمُ 
تُعَبِّدُ الدربَ كي تحيا الورى ولهم
في دينهم خيرُ ما تحيا بهِ الأممُ 
يا مبعثَ النورِ في الدنيا وبُهرُجِها 
أنتَ الشفيعُ وأنتَ القائدُ العَلَمُ
-------
د٠جاسم الطائي