لا يحلو الصباح ولاالمساء
إلا بوداد من كانت معه القهوة دواء
وكان علاجا للروح عند اللقاء
وكان رمزا للوفاء
وهو ربيعي كل صباح ومساء
فلا يحلو يوما بعدك رغم كثرة الاخلاء
فأنت أنت رمزا للحياة والنقاء
فلا تلمني أن أبحت بشيء من اللقاء
وأن قلت وجودك أصبح كل شيء بلا حياء
فهيني من نورك حتى أختم به اللقاء
وأخاف ما أخافه هو الجفاء
فيكون كسرا للحياة وأنتهاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق