بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 14 أغسطس 2021

إنتظار/ بقلم ٠٠ الشاعر محمد موفق العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إنتظار

تأكلني ارصفة الأنتظار
ملابسي هدايا الباعة المتجولين
تجرفني شوارع المدينة
نحو زواياها المتهدمة
أستجدي لقمة الجوع
فضول شبابيك الابنية
يجعلني ألتحف الخوف ليلاً
الكل ينظر إلي كنكرةٍ
إتّخذَ من الشوارع ميدان تسول
الذكريات تدور معي
تنهش داخلي سكاكين الغياب
عجزي أن اجدكِ
قاد عقلي إلى الجنون
محطات قطار المدينة
تعرفني كأحجار جدرانها
أضعتكِ فيها في يوم أسود
و إلى الان أنتظر العودة

محمد موفق العبيدي

من قلعة الأسود/ بقلم ٠٠ محمد لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من قلعة الأسود
الى بلد المليون نجمة
مع الفجر٠٠
أضرمت السعير بقلبي
من دموع عينيك
بكت لحالي وحالك السموات
مع الفجر أحبتي
أخذوا
كل شيء
أخذوا الحزن والآهات
أخذوا
الحب والفصول
حطموا٠٠
فؤادي في الشمال الشمال
مازالوا
يتنفسون بداخلي
فالأرواح لاتموت
يرددون أنشودة الغد
يبكون لما تركوا
من أنين وعناء
يواسون٠٠
هذا وذاك من القهر والشقاء
هم الحالمون العظماء في السماء
أعطوا ويعطون
الفؤاد كله
نغمة الأسى
ونشيد الوطن
هو السلوى٠
                     بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

عِرَاقُ الحَضَارَةِ / بقلم ٠٠ الشاعر خالد الحامد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

عِرَاقُ الحَضَارَةِ
خالد الحامد ... من العراق

إِذَا  حَلَّ صَمْتٌ   وَضاعَ   الكَلاَمْ
فَلاَ  تَحْسَبْ  الصَّمْتَ  مِنَّا  مَرَامْ 
  
أتَبْقَى  السيوفُ     بِغِمْدٍ     تَنامْ 
وَذي الحَرْبُ فِيهَا صَلِيلُ اِحْتِدامْ؟

عِرَاقُ   الحَضَارَةِ  يَبْقَى  جَرِيحاً
وَبَغْدَادُ    ثَكْلَى    بأيدي   اللِئَامْ

نَجُوبُ   الأرَاضِي  بِحُزنٍ  وَ قَهْرٍ
وَ طفلٌ    يَتيمٌ    بِظُلمٍ     حَرَامْ 

فَذَلكَ    يَوْمٌ     وَ ذَلكَ      مجدٌ
نُصَارِعُ   فِيهِ    المَنَايَا     اِنْتِقَامْ

حَطُومٌ   يُميتُ  الوَرْودَ   سَرِيعاً
وَفِي شَطَطِ البؤسِ يَبْقَى ضِرَامْ

فَجمعُ    الدَّناءَةِ   يَسْعَى  خَرَاباً
وَبِالْكُفْرِ   يَنْعَى  جميلَ   السَّلاَمْ

فقُلْ    للمَنيّةِ    إنْ   طَرَّ   فَجْرٌ
تَلاشَى  الشِّقَاقُ    وَزاحَ   اللِّثَامْ

لثامُ   العَّمَالَةِ    يَبْقَّى   وَ ضِيعاً
وَمهما    تَسَنَّمَ    عَالِي    المَقَامْ

أفَخْرُ   الأصَالَةِ    يُدمى   نَقِيعاً 
وَمَا   زَالَ   يَرنُو    إليهِ   الأَنَامْ؟

بِأَرْضِ  السَّوَادِ   سَيصْدَحُ  لَحْنٌ
ليُثْرِي العُقُولَ  وَيَمْحُو الخِصَامْ 

فَتَشْدُو السَّماءُ بِصَوْتٍ حَصِيفٍ: 
سَلِيلُ   الشُمُوخِ  عِرَاقٌ    هُمَامْ

بِثَأْرِ   الشَّبَابِ  سَنَكْتُبُ   نَصْرَاً
بِفكرٍ    وَ عِلْمٍ    نُزيحُ   الظَّلاَمْ

فَإنْ  حَقَّ  قَوْلٌ   وَنَافَ  الوِئَامْ
يَزُولُ  الهَوانُ   بِصَدْحِ   القِيَامْ

ياحسين/ بقلم ٠٠ الشاعر محمد لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

كل القوافي سلوتي ومناي
                      والشعر لغيرك ماطاب وأنشدا
هذه قصائدنا تقرأ بمربد
                      وأنا اتخذتك ياحسين المربدا
ياسيدي عرفتك في الطف
                       آية الكهف تتلى طول المدى
هامت بك الروح قبل المولدا
                           وذكرتك في المهد والصبا
الروح عجلى والأقدام مسرعة
                         تشد الرحال والدموع تترى
لتصنع في الكهف كوة نار
                            وتولج الليل نهارا" وضيا
وعندك أحرم وعندك أحج
                             في عرفات ليلا" وصبحا
تطوف قصيدتي سبعة أشواط
                     وأدمعي تردد صلواتي وتسعى 
وأبصرت نور الله يسعى
                             بكعبة العبرات في كربلا
                  
                    بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق