إنتظار
تأكلني ارصفة الأنتظار
ملابسي هدايا الباعة المتجولين
تجرفني شوارع المدينة
نحو زواياها المتهدمة
أستجدي لقمة الجوع
فضول شبابيك الابنية
يجعلني ألتحف الخوف ليلاً
الكل ينظر إلي كنكرةٍ
إتّخذَ من الشوارع ميدان تسول
الذكريات تدور معي
تنهش داخلي سكاكين الغياب
عجزي أن اجدكِ
قاد عقلي إلى الجنون
محطات قطار المدينة
تعرفني كأحجار جدرانها
أضعتكِ فيها في يوم أسود
و إلى الان أنتظر العودة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق