بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 1 يونيو 2021

قد اسهو/ بقلم ٠٠ الأديب والشاعر القدير د٠ علي لعيبي

قد اسهو ..
وعذري انت ..
وانا كم ..احتواه..
قلبك الصغير..
ربما الاقدار ..
تمنحنا ..بعض هدوء..
. ....
مرة اخرى ..يعود النقاء ..
متوجا ..بخلق رفيع
مسك يعانق وجنتيك
مابرح ابدا 
ملاك يرسم الطبية وردا
كجنات عدن..
نروم إليه
د.علي
د.علي

رفيق الشعر/ بقلم ٠٠ الشاعر جهاد إبراهيم درويش

رفيــــــــــق الشعر
..
رفيق الشعر ترثيك القوافي ** ويرثيك الفؤاد علا أنينا
.....
كأنك لم تكن بالأمس فينا ** أخا ثقةٍ وكنت سنا وتينا
....
لك الرحمات من رب كريمٍ ** رجونا فضله وبه حيينا
..
أيا ربّاه عبدك حلَّ ضيفا ** وأنت أحقُّ إكراماً معينا
..
فهبه الله جناتٍ وخلدا ** وزده برحمةٍ ترقى سفينا
...
صلاةٌ بالسلام على رسولٍ ** إليه فؤادنا يسمو حنينا
..
جهاد إبراهيم درويش

نقلة نوعية/ بقلم ٠٠ الأستاذ الشاعر هاشم مهدي

نقلة نوعية...هل يمكن حدوثها 
...........
تسائل مع نفسه
ما أسعدني بها 
إذا ما وَفَت بعهدِ صداقتنا 
كيف أنسى كلمات فاهت بها 
كانت بلسماً لجراح قلبي 
وشفاء روحي 
عساها تقرأ سطوري 
مذ رأيتها يوم ابتسمت 
لمحناها انا وزهورُ الحديقه
نكستُ نظري الى الارض
إمتناناً لها  
والزهور  أصابها الخجل 
فتفتحت لتُساميها في روعتها 
ماذا رأيت ِياروحي 
إهدأي ...وتريثي 
سترينَ الكثير
فافرحي الآن بابتسامة جميلة 
نضحَتها
 سماءُ ملبّدة بغيوم سوداء كثيفة
هل نسيتِ يانفس 
حرمانك الطويل
هل يسهُل على المرء
استقبال الجمال في غير أوانه
شعر بقلبه يكاد يقفز من بين ضلوعه
 برقت عيناه فجأةً
إستهوته خاطرة لمعت في ذهنه
لِمَ لا يتناسى أوجاعه برهةً
أما إكتفى بما مضى 
وحدّث نفسه بسرعه 
خشية هروب تساؤلٍ  حَضَره
كم توسلتَ بأاقدارك 
وكم رجوت لروحك خلاصاً من أسرها
الآن ..ألا تراها جادة في سعيها
 لتحقيق احلامها 
فلا تخذلها
وإنفرجت عن شفتيه إبتسامة غامضه
إدراكه أن لا شيء يأتيه على هواه
كم وقف قدره بوجه تطلعاته
 دائماً يجده حائلاً بينه وما يتمنى 
لم تعد له ثقة بمستقبل
ولا حتى في الغد القريب
أصبح إيمانه باللحظه الحاضره 
أقوى من أي شيء 
وكأنه اقتنع 
بأن دهره
 لا يصدق يوماً بما يرسم له أمله
.......... 
هاشم مهدي 1/6/2021

كم من القصائد/ بقلم ٠٠الشاعرة سمر توكل

كم من القصائد ؟
تراود أمنيتي 
تُرشي حرّاس قلبي 
تقاوم الزحف 
كم من القيود ؟
ستحررها ..
مفاتن العشق 
فاوضت كل أطراف 
المقاومة لتُملي 
عليَّ ما تيّسر 
من أريج الوجد 
نطقت خاصرة حرف 
جاد في عذوبته 
حتى سال مع الحبر 
يخوض معركة ولادة 
في رحم شاعرة 
اعتزلت سلّ سيوف 
البوح من مهدها 
أطاحت بكل 
من خذلها ...
كم من تنهيدة ؟
ألملمها بين جوانب ذاكرتي 
حتى أستعيد ....
وسامتي الخرافية 
و تجاعيد الضنا 
استباحت صوري 
من لواعج ماض ٍ منبوذ 

سمر توكل

تقلبات مناخ/ بقلم ٠٠ الأستاذ الشاعر خضير الحساني

( تقلبات مناخ )
.......................................
شيئ جميل
أن ترى الصّبية يلعبون ،
في ملعبٍ أنيق
لا يُفاجئ بأنقاض بناء
لتكون حارس مرمى
                        
  المُزارعُ 
لبس سواد حنطته
حين داهمتها الحرائق

أشتاق لمدينةٍ 
دون مكب نفايات ..
جدائلها مساحة أمان ،
لكلًِ شارع
ليبقى في ذاكرتي
شكل المنظور

الجائحةُ
زادت من دعوات الطلاق
التقارب القسري
كشف الحقيقة

الغسيل أنزل ثيابه
من حبل السطوح
خوفاً عليه
من رصاصة طائشه

الطاقة الكهربائية عاريه
شقت ثيابها ..
 من سخرية الناس
فقطّعت أسلاكها المهلهلة
لتصبح أراجيح موت

الأوجاع 
زاد تعدادها في النفوس
فأستجابت لها وفرة الصيدليات

شيئ عجيب
المواشي تأكل ورق الكتب
بنهم شديد
غياب الحشائش
غير المزاج القديم

وسائل النقل
خنقتها الشوارع
كأنها في يوم معشر
ركّابها قطعوا المسافة ..
مشياً على الأقدام
لتنال مراد المدير

صوت مخنوق
في بيت واسع
ضاقت به وسائل التعبير
رأيته بالأمس
في ساحة التحرير

......................................
خضير الحساني / العراق

وجه الذاكرة/ بقلم ٠٠ الأستاذ الشاعر علي الخليفة

وجه الذاكرة
علي الخليفه   
....
ولرّبما أمحو بقايا الذاكره 
ولربما  أنسى كأنّي لم أكن 
أطوي دروباً أقفرت . 
لا طيرَ فيها خافقٌ 
 أضواؤها تنسل  تمْضّغُها 
خفافيشُ الظلامِ الغابره 
 حتى غدوت  
 أعيش غربة  يوسفَ
عن أهلهِ
مازلتُ امضي والخطى ستجرّني 
 صوب الدروب الموحشه 
كانت كطيفٍ   وشّمت 
أطلالها
ما قد بقى من  ذاكره  ..
وكأنّني ثورٌ على ناعور ساقيةٍ 
ويقتلهُ الظما
فالنخلُ ... ما من نخلِ
 أذ  يبست .. سعفاتهُ
 وإذا هززنا جذعها 
لن يسقط الرطبُ الجني  
  فقد استحال  الى حشفْ 
وعلى القباب طيورها 
  فلقد  توارت خلّفت أعشاشها 
من دون حتى  تلتفت 
ماذا بقيْ ؟
صوتٌ يرددُّ خافقي
فتجرّني أصدائهُ
نحو  الظلالِ الوارفه  .
في  شارعٍ  لأبي نؤاس. 
كنّا ندندنُ شعرهُ  بمجونهِ
ونلفُّ اذرعة العناق 
ونرتشف كأس الهوى
ها قد مضت أيّامنا تحت السخام وصوت دوي
الإنفجارات التي لم تنتهِ
ولربما قد تنتهي وتظلُ  ذكرى عابره

مَطَر / بقلم ٠٠ الشاعر أنور مغنية

مَطَر

بقلمي أنور مغنية 

مطرٌ كأنه رائحة  الروح 
روحٌ تُريد أن تبوح
ببكاءٍ كالمطر 
وليلٌ كأجفان الرَّحمة إذا غفى 
أراح من به ألم...
مطر بنكهة عشق
بين حنايا الروح....

أجلس وحدي خلف نافذتي 
أتوسل بالمطر لذكرياتٍ خَلَت.
يومٌ ماطرٌ   عرفتك به
يومها أصبحت مثل مصابيح الشوارع
أشتعلُ تارةً
ويطفئني ثانية ...
مطر...

من يومها 
تبلَّلتُ بالذكريات
من يومها
وأنا وحيد خلف النافذة 
مثل حبَّة زيت
وقعَت عليَّ من مصباح
وما زلت أحترق بها
إنَّك تشبهيني جداً
لدرجة أنَّكِ
توجعيني  كضميري 

مطرٌ وليلٌ 
حين تُمطرُ العين
تموج الذكريات 
يا حنين الأرض 
لشوق  السماء 
مطر....

أنور  مغنية 01 06 2021

مَراكِبُ وأَشْرِعَةٌ / بقلم ٠٠ الأستاذة الشاعرة القديرة أحلام الدردغاني

مَراكِبُ وأَشْرِعَةٌ

عُبابُ البَحْرِ اصْطِخابٌ
الأَشرِعَةُ بيضاءُ، الأَمواهِ زرقاءُ
والحَيرَةُ خِضَمٌّ شاسِعٌ
الأَشرِعَةُ المُذهِلَةُ أَمانٌ
والإِبحارُ تَحَدٍّ
عَالَمٌ طيَّاتُهُ أَسرارٌ
خَفقاتُ قلُوبٍ وأَيدٍ مُجذِّفَةٌ
الإِبحارُ في خِضَمِّكَ إِثارَةٌ
كَأَنَّ المراكِبَ هَياكِلُ أَرواحٍ نَقِيَّةٍ
قُبَيلَ الفَجْرِ بِكامِلِ حُلَّتِها
بِبَشَرَتِها الزَّاهِيَةِ
وبأَذْرُعِها الطَّوِيلَةِ
 المُمْسِكَةِ بالصَّوارِي باهتِمامٍ شَدِيدٍ
حِبالُ الأَلوانِ الزَّاهِيَةِ
أَلوانِ المغِيبِ والنَّوَارِسِ في عِناقٍ
على جَانِبَيّ القارِبِ آمالٌ
وبين طيّاتِ المَوجِ جاذِبْيَّةٌ
وَخلفَ الشِّراعِ رَحِيلٌ
الطَّوافُ عَكسَ الرِّيحِ مُناوَرَةٌ
وَوَجْهٌ سَقِيمٌ .

لا توقظ بئر الشم / بقلم ٠٠ الأستاذ الشاعر القدير يعقوب زامل الربيعي

لا توقظ بئر الشم!
..................
حبكِ إناءٌ
يستدرج ناقوط الحس
لسغب الشوق، حنيناً،
كأن لواعجه
جروفٌ بلا ماء.
هل ثمةَ من يعطي لسكون الليل، وجها،
ويرتعش بالنشوة
من رأسه لفيض قدميه،
كيف، لا يخترق جدار الصمت؟
خفيضا، يرتمي كقطيعٍ بريِّ
يسنده غموض السمع،
ثمةَ بحرٌ يلجُ ملتويا، وسادته
وثوبٌ أزرقٌ
يبعثرُه
حين ينام وحيداً في الطل،
ويضيف منتعشا:
" أغارُ عليك من نسمة الجنوبِ "
وكان مُحّياهُ
كثغر حبيبته
وكالحب جديدا،
ينتاب الآفاق
شريدا من صحوته،
كعزاء الجاز على وجهٍ
كان يتنزه في دغل النشوة،
فارق أقداح الروم،
وعلى سعتهما، عيناه
تسبر اغوار ثمالته.
من يعظ القلب:
" لا توقظ بئر الشم،
هذا الاهتزاز، ملاك الخمرةِ
إن لم ينزعك،
يُحيلُ بقاياك حرثاً للخدرِ"،
بهدوء،
كما المشرط في الزبد،
إن تنسل للجذل وحيداً
وكالعطر
" يبوح بكل الاشياء
دون أن يقول شيئاً ".
سيدغدغك تأملك
ويأخذك لورم الرغبة.
ماذا لو لم تتداع تلك الليلة،
وبين ذراعين جميلين
ألقيت حمى رأسك
لمؤنثك الغارق في الظلمة،
وترددت بين الغفوة وجمر البرد
لحنين امرأة،
للآن تعدُّ لك، فنجان القهوة
وطيران، يأخذها للمأهول..
وبكاء؟!

من زفير انفاسك/ بقلم٠٠ الأستاذة رانيا الفاهوم

اللذة المتخيلة قد تصنع بي كل شيء الا الوهم
الفرح المحاك لا يليق  وحبك المنتظر 
وتقاسيم نبضك التي انتظرها
والتي عجزت عن النوم بسببها
كل ما تفعله 
 هو رجفة قلب استحالة وصف مذاقه..
تزلزل الروح... تختزل كل السعادة
لحظة تخيل عناقك
والمكوث ملياً... في نصف حضن ونصف جسد 
تخيل الاحاديث الصغيرة التي تدور بيننا
 شكل الابتسامات وصدى صوتها 
 وانعكاس ضوء الشمس بعينيك
 ذاك الصباح ولون الدنيا ورائحتها ...
اني افقد ذاكرتي الصباحية معك
 كل يوم لي تفاصيل
لا ابوح بها الا لانفاسك
احتياج لارتشف عبق حديثك
لان تكون قريب جدا وتدس لي يديك كثيراً
 في وقت اخر من الحياة لتحيك لي صباح اخر
بك وعنوانك 
لا تدرك ان اللقاء بك يقتل بقلبي الخيبة
وان كل مرة اغادرك يتكور بحلقي الم
 لا اقدر على البكاء بين يديك ...
ولا املك حروف تجيد العزف على قلبك
ذلك ان قلبي يشعر بالخوف
 ان لا تضع يديك عليه فيذبل
 لاني اشتهي عمر الحزن معك كما الفرح والحلم ..
لان الفرح المتخيل بك يتنزل على روحي ولا ينتهي
  حين يعتريني الوهم استطيع لمس الاشياء الاخيرة بيننا ورؤيتها ..
 معطوبه بدونك ميته ولا اصلح لشيء..
لاني منذ استعدت قدرتي على التنفس من زفير انفاسك
بعد خيبتي الاخيرة
 اني لم اعد قادرة على الكتابة الا لك
وان كتاباتي لك هي رئتي الثالثة
 وقلبي الثاني وحياتي التي احيا من خلالها
 وانك انت قلبي وفي المرة القادمة التي سأتعثر بها فيك ذكرني ان لا انام ولا احلم الا بك .
#بقلمي رانيا الفاهوم

طوابير/ بقلم٠٠ الأستاذة نور الهدى

طوابير**
هذا ما ورد في تاريخ أمة مزيف
كلما مررت بالمدن المبعثرة
تعثرت بأشلاء خلدها التاريخ مكفنة في نقاب المقبرة
وغابت في سبات المهزلة
أمضي في الشوارع التي تعج بأسماء شهداء حملتها
غابو عن الذاكرة 
فباتت تعج الشوارع بطوابير الأسماء لتمسي من شهادتهم أوسمة النفاق مخلدة ..
وتصبح رائحة الحزن في بيوت ذويهم خالدة بالألم أو ربما ببعض ندم وحسرة
كما تعج تجاعيد الوجوه بالدموع الساكنة فلا ضم يخفف حرقتها و لا كسر في القلوب أشد من كسرتها..
والضجيج مختال في الأزقة المهمشة پأصوات الغرابيب التي تصفق على الأفران و تنهك العصافير الجائعة برائحة خبز نصف معجون بالأحلام ..
وتمتد الطوابير لتطال كل النوافذ التي يطرقها حفاة السبيل
بحثا عن نثرات أمل بين أكوام الرزايا المكتسية بالغبار في كل الأمكنة..
أمواج الطوابير متدافعة فلا تلبث أن تعانق شواطئها لترسو
حتى تغيب في المجهول و تغادر عزاءا مخلفة وراءها باقات الحلم الذابلة في حقائبها الممزقة ..
محاصرون بضباب اللعنة وفي أعناقنا دوائر الطوابير مقلدة
فأي هندسة تلك التي حطمت أجراس كنائسنا وحرفت القبة و وخطفت صوت الحق من المئذنة ..
Nour Alhoda Shaaban