بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 1 يونيو 2021

من زفير انفاسك/ بقلم٠٠ الأستاذة رانيا الفاهوم

اللذة المتخيلة قد تصنع بي كل شيء الا الوهم
الفرح المحاك لا يليق  وحبك المنتظر 
وتقاسيم نبضك التي انتظرها
والتي عجزت عن النوم بسببها
كل ما تفعله 
 هو رجفة قلب استحالة وصف مذاقه..
تزلزل الروح... تختزل كل السعادة
لحظة تخيل عناقك
والمكوث ملياً... في نصف حضن ونصف جسد 
تخيل الاحاديث الصغيرة التي تدور بيننا
 شكل الابتسامات وصدى صوتها 
 وانعكاس ضوء الشمس بعينيك
 ذاك الصباح ولون الدنيا ورائحتها ...
اني افقد ذاكرتي الصباحية معك
 كل يوم لي تفاصيل
لا ابوح بها الا لانفاسك
احتياج لارتشف عبق حديثك
لان تكون قريب جدا وتدس لي يديك كثيراً
 في وقت اخر من الحياة لتحيك لي صباح اخر
بك وعنوانك 
لا تدرك ان اللقاء بك يقتل بقلبي الخيبة
وان كل مرة اغادرك يتكور بحلقي الم
 لا اقدر على البكاء بين يديك ...
ولا املك حروف تجيد العزف على قلبك
ذلك ان قلبي يشعر بالخوف
 ان لا تضع يديك عليه فيذبل
 لاني اشتهي عمر الحزن معك كما الفرح والحلم ..
لان الفرح المتخيل بك يتنزل على روحي ولا ينتهي
  حين يعتريني الوهم استطيع لمس الاشياء الاخيرة بيننا ورؤيتها ..
 معطوبه بدونك ميته ولا اصلح لشيء..
لاني منذ استعدت قدرتي على التنفس من زفير انفاسك
بعد خيبتي الاخيرة
 اني لم اعد قادرة على الكتابة الا لك
وان كتاباتي لك هي رئتي الثالثة
 وقلبي الثاني وحياتي التي احيا من خلالها
 وانك انت قلبي وفي المرة القادمة التي سأتعثر بها فيك ذكرني ان لا انام ولا احلم الا بك .
#بقلمي رانيا الفاهوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق