نقلة نوعية...هل يمكن حدوثها
...........
تسائل مع نفسه
ما أسعدني بها
إذا ما وَفَت بعهدِ صداقتنا
كيف أنسى كلمات فاهت بها
كانت بلسماً لجراح قلبي
وشفاء روحي
عساها تقرأ سطوري
مذ رأيتها يوم ابتسمت
لمحناها انا وزهورُ الحديقه
نكستُ نظري الى الارض
إمتناناً لها
والزهور أصابها الخجل
فتفتحت لتُساميها في روعتها
ماذا رأيت ِياروحي
إهدأي ...وتريثي
سترينَ الكثير
فافرحي الآن بابتسامة جميلة
نضحَتها
سماءُ ملبّدة بغيوم سوداء كثيفة
هل نسيتِ يانفس
حرمانك الطويل
هل يسهُل على المرء
استقبال الجمال في غير أوانه
شعر بقلبه يكاد يقفز من بين ضلوعه
برقت عيناه فجأةً
إستهوته خاطرة لمعت في ذهنه
لِمَ لا يتناسى أوجاعه برهةً
أما إكتفى بما مضى
وحدّث نفسه بسرعه
خشية هروب تساؤلٍ حَضَره
كم توسلتَ بأاقدارك
وكم رجوت لروحك خلاصاً من أسرها
الآن ..ألا تراها جادة في سعيها
لتحقيق احلامها
فلا تخذلها
وإنفرجت عن شفتيه إبتسامة غامضه
إدراكه أن لا شيء يأتيه على هواه
كم وقف قدره بوجه تطلعاته
دائماً يجده حائلاً بينه وما يتمنى
لم تعد له ثقة بمستقبل
ولا حتى في الغد القريب
أصبح إيمانه باللحظه الحاضره
أقوى من أي شيء
وكأنه اقتنع
بأن دهره
لا يصدق يوماً بما يرسم له أمله
..........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق