بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 1 يونيو 2021

مَراكِبُ وأَشْرِعَةٌ / بقلم ٠٠ الأستاذة الشاعرة القديرة أحلام الدردغاني

مَراكِبُ وأَشْرِعَةٌ

عُبابُ البَحْرِ اصْطِخابٌ
الأَشرِعَةُ بيضاءُ، الأَمواهِ زرقاءُ
والحَيرَةُ خِضَمٌّ شاسِعٌ
الأَشرِعَةُ المُذهِلَةُ أَمانٌ
والإِبحارُ تَحَدٍّ
عَالَمٌ طيَّاتُهُ أَسرارٌ
خَفقاتُ قلُوبٍ وأَيدٍ مُجذِّفَةٌ
الإِبحارُ في خِضَمِّكَ إِثارَةٌ
كَأَنَّ المراكِبَ هَياكِلُ أَرواحٍ نَقِيَّةٍ
قُبَيلَ الفَجْرِ بِكامِلِ حُلَّتِها
بِبَشَرَتِها الزَّاهِيَةِ
وبأَذْرُعِها الطَّوِيلَةِ
 المُمْسِكَةِ بالصَّوارِي باهتِمامٍ شَدِيدٍ
حِبالُ الأَلوانِ الزَّاهِيَةِ
أَلوانِ المغِيبِ والنَّوَارِسِ في عِناقٍ
على جَانِبَيّ القارِبِ آمالٌ
وبين طيّاتِ المَوجِ جاذِبْيَّةٌ
وَخلفَ الشِّراعِ رَحِيلٌ
الطَّوافُ عَكسَ الرِّيحِ مُناوَرَةٌ
وَوَجْهٌ سَقِيمٌ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق