بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 16 أبريل 2022

دمعه عتاب : بقلم / الأديب عادل العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

دَمْعُه عَتَّاب
——————-
صَبَرْت بُرْهَة وَالدّمْع
فِي عَيْنِهَا اِكْتِظَاظٌ
نَال الصَّبْر مِنْهَا
فَمَا عَادَت
تَقْوَى عَلَى كَبَت
آهاتها والجَلد
دَنَت عَلَى صَدْرِ الْحَبِيب
وأخفت
تنهدات الْفُؤَاد خَجَلا
لتروي عَشِقَهَا الْمَسْكُون
رَوَت عَلَى حضنه
أَنْهَار دَمْعٌ
فعانقت أَوْرَدْتُهَا
الْقُلُوب
ببسمة نُسْت اهاتها
وَتَلَاشَى الْجُحُود
آه يَا قَلْبُ كَم أَنْت
فِي الْهُيَام أُرْجُوحَة
بزهزقة
تَحْيَا وَتَمُوت
تكوى بِنَار الْهَوَى
تَارَةً وَأُخْرَى تَذُوب
بِحُبِّهَا مَا عَادَ يَعْنِي
شَيْئًا تقدسه
غَيْر وُد الْحَبِيب
واللقاء
تَهَيَّم فِي هَوَاه
وَكَأَنَّهَا حَمَامَةٌ
فِي الْمَنَامِ
تَطِير
رِفْقًا أَيُّهَا السَّاقِي بِحُبّ
أُنْثَى
أَفَلَا تَعْلَم أَنَّهُنّ
الْقَوَارِير
——————————-
بِـ ✍️ د . عَادِلٌ الْعُبَيْدَيّ

إستبشار : بقلم/ الأديبة وريدة الحيدري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إستبشار
:
 مرحى
وأنتَ مَن هلَّ
ألرَّاءُ اسمَكَ استهلَّ
مع الرِّياء توازى
وعلى حَذْقِ الرَّتْقِ
تماما حاز
:
بالرونق اتَّسَمَتْ
 مِيمٌ تَلَتْهُ
مَسْحَةَ جمالٍ
على التقوى
أَضْفَتْ
مِن نورِ المنائر
سُفُنَ الوئامِ
ما أعفتْ
ممنونة
مرافئَها أَلْفَتْ
:
عَقَبَتْهَا ضَادٌ
ضَيْمٌ
تحت رايتها
ما انضوى
وضَلاَلٌ
عليه سِجِلُّها
ما انطوى
:
تبعتها أَلِفٌ ساكنة
أفنانُ سَكِينَتِها
في روض الدين
تمايلتْ
كَفَّةَ الحسناتِ
أثقَلتْ
وأمالتْ
:
مِن بَعْدِها نُونٌ
نَيَاشينَ الورعِ
على صدور المؤمنين
عَلَّقَتْ
في قَعْرِ يَمِّهَا
لا أوغادَ
عَلِقتْ
نوارسُها الإنسانيةُ
حَلَّقَتْ
وحول ما يُرضِي الضميرَ
تَحلََّقتْ.
:
حروف خمسة هذه
على هذيان العظَمة
أجمعتْ
في جَمْعِها
اسمكَ يَكْمُنُ
ومَن سِواكَ يكونُ
يا رمضانْ
مَن بكَ شُغِفُوا
لديهم حظيتَ
بالأحضانْ.
:
وريــدة الحيــدري.

نائلة : بقلم / الأديبة ملاك نورة حمادي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نائلة 

قبضت على فكرةٍ 
متلبسةٍ ......
تحاول مراودة
شيطان الشّعر
تزينت بوضع 
أحمر شفاه الدّهشة 
سلسالٌ قصير 
وتأبطت فانوساً قديم 
يسكنه ماردٌ وسيم 

على رصيفِ القصة
تسير قطةٌ سوداء 
ذاتُ عيونٍ شهلاء 
نائلة الود للطائف 
شمسا مشرقة للعوارف   
تجهض ألف قصيدة 
تحتل أنفاسك
في تنهيدة 

تَلُفُ حبلَ مش----نقة من 
شعرها المائل 
على مسافةٍ
من نور وجهها  
يختلط الحابل بالنابل 
بسمة ثغرها سمٌ قا......تل 

ملاك نورة حمادي 
الجزائر

قصص قصيرة جدا : بقلم/ الأديب هيثم صبحي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( أكتب بلا قيد أنت حر)
 / قصص قصيرة جدا جدا/
(١)
خذوا
جسدي
وأبقو لي روحي
هناك أطفال يبحثون
  عن الخلاص
( ٢)
كلما
ازرع وردة
يموت قلب
   طاغية
( ٣)
نظر 
إلى كف يديه
يا الله كم أنت 
رحيم وكريم
حتى لا أموت من
  الجوع والعطش
( ٤)
محال
نخلة تموت عمرها
ملايين السنين
أرحلوا من هنا
في حنجرتي صوت التاريخ
( ٥)
أنت 
ملعونة
ايادي الشياطين صنعتك
أيتها الحروب
( الكابتن هيثم صبحي)

همسات : بقلم / الشاعرة رويدا الرفاعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

همسات

يامن إليك تسير كل حياتي
كلّ القلوب تفيض بالدعواتِ

أنت المليك وأنت سرّ حياتنا
أرنو إليك تضرعاً بصلاتي

ما أجمل الدنيا إذا مال الهوى
كتمايل النفحات بالحسناتِ

أقبل بقلبٍ للسماحة دائماً
وأنعم بلطف القول والكلماتِ

لاتنتقص من طالبٍ أو تائهٍ
واجعل ضميرك سيد الخطواتِ

واجعل يمينك للهدى .. لاتنحنِ
واهمس بأذنك أجمل الهمساتِ

تنجو بنفسك ثم تسمو للعلا
تعدو زمام الشرّ والنزواتِ

رويدا الرفاعي

مجدًا لكَ : بقلم / الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

مجدًا لكَ
---

إلى من بقيامته المجيدة الظّافرة قد أضاف إلى موائد الدّنيا وجبة فرحٍ دسمةً التهمناها بمتعةٍ متهلّلين هاتفين قائلين :
"المسيح قام
حقًّا قام"
فهلّلويا لاسمه العظيم
وهنيئًا لنا
----

ها  بعدَ  صلبِكَ   تنهضُ  اليوما
لتقولَ :  لا  ما   غبتُ   مهزوما

فبكَ    الحياةُ    تعيدُ   بسمتَها
ويضيعُ  صوتُ الموتِ  مكتوما

ونرى   انتصارَ   الحقِّ  منتشرًا
في   لوحةِ   الأزمانِ   مرسوما

وبلابلَ       الإيمانِ       شاديةً
تهفو   لها   أذنُ   الدُّنى   دوما

وتُفتَّحُ       الأبوابُ      تُبهِجُنا
هيهاتَ   تلقى  اليومَ   مهموما

يا  أيّها   المنصورُ    خذْ   يدَنا
لسنا     نريدُ    لروحِنا     نوما

سنصارعُ    الدَّيجورَ      نهزمُهُ
بحصى الضّياءِ  يزولُ مرجوما

قُدْنا   إلى   سبُلِ  الخلودِ   بها
نمشي   وعنها    نخبرُ   القوما

ومعًا     سنطهو    خبزَنا    لغدٍ
نهواهُ    طَلْقًا    ليسَ    مأزوما

ونريدُهُ          كأبٍ        يدلِّلُنا
ويعينُ    مقروحًا      ومكلوما

لا   ظالمًا    فيهِ   نرى   غضِبًا
يرمي   إلى  الأوحالِ  مظلوما

نورُ     القيامةِ     نورُهُ     وبهِ
نلقى   جبينَ   الّلغزِ    ملطوما

يا مَنْ طَعنتَ بسيفِ فوزِكَ مَنْ
صلَبَ  النّجومَ  فباتَ  مهدوما

مجدًا    لكَ    الدُّنيا    تردِّدُها
نغمًا    على   الأوتارِ   مفهوما
----
القس جوزيف إيليا
١٦ - ٤ - ٢٠٢٢
* الصّورة لي وأنا أعظ في إحدى الكنائس الألمانيّة