بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 21 فبراير 2022

ليس كلُّ خَمرك : بقلم/ الأديب أنور مغنية ٠٠ من لبنان/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ليس كلُّ خَمرك 

بقلمي أنور مغنية 

ليس كلُّ خمرك من عِنَبٍ 
ولا ريحك تعيقها السحُبُ

وظلمُ الناس عندك سهلٌ
ونوالُ العدلِ عندك صعبُ

وأنت فيك الرزايا صفة
ومن رزاياك أتانا العجبُ 

كم من الظباءِ في سهلٍ
كم من الظباء قتلَ الذئبُ

فلا اليومَ يطيبُ لي عيشٌ
ولا بالأمس طابَ لي حبُّ

فلا تقسو على قلبٍ كسيحٍ
يكفي ما زارتهُ النِّيَبُ

أمثلي سهلٌ عليكَ قتلهُ
أما كفاهُ محنٌ وكربُ ؟

جفاني وما بي من ذنبٍ
كيف أُجافى وليس ذنبُ ؟

قلبي هو قلبك لا يغفو
ويشفي القلبَ ابداً قلبُ

دمعي ودمعك الذارفُ 
وخطبُ روحي هو الخطبُ

لعينيك عندي آمال
وعين العشق صدقاً تكتبُ

واوصافي سمَت بأوصافك
إليك الرجوع أنت النسبُ

وجمالك أعجز عن شرحِهِ
أنت البعاد وفيك قربُ

أفديك بالنفس مذ كنتُ
حظي نصيبي والطلَبُ

فلمَّا حالت الدنيا بيننا
أصبح بعادنا هو القربُ

كنت كالشمس في خاطري 
وفي غيابك لازمني التعبُ

فليكن ما شاء الله لنا 
ودع عنك الشكوك والرِّيَبُ 

كن في حياتي عدلاً مُنصفاً
وداوِ قلباً أصابه العطَبُ

أنور مغنية  19 02 2022

من سنابلِ الإمام : بقلم/ الشاعر محمد علي الشعار / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من سنابلِ الإمام

من عالَمِ الذرِّ قبلَ الخَلْقِ في الأزَلِ 

ومن شُموخٍ لأصلابِ السنى خَضِلِ     

ومن وريفِ لهيبٍ إنْ بكى بدمي 

أسرجْتُ قِنديلَ نجمِ الليلِ بالبلَلِ 

ومن طُمَأْنينةِ القلبِ التي خفقتْ

خُضرَ الجوانِحِ سعياً قِمَّةَ الجبلِ 

غزلتُ رِمشي برمشِ النورِ قافيةً

فصِرتُ أُبصِرُ في قلبي وفي جُملي 

حَنَيْتُ غُصْنَ يراعي عندَ قاطفِه 

فطالَ في إصبعِ الجاني مدى أجلي 

نشوانَ لم أدْرِ في أيِّ السُرى عرجتْ

روحي ولا أينَ ما فوقَ الثرى سُبُلي 

إقرَأْ حروفي على مهْلٍ مُترجمةً

بالضلعِ حيناً وحيناً في رُؤى المُقَلِ 

وسائِلِ القِبْلةَ البيضاءَ إنْ ولَدتْ

أو وَلّدتْ نخلةً قُدسِيّةَ الظُلَلِ ؟

وسائلِ الفُلَّ من أصفاكَ باصرِةً 

على مرايا الندى صُبحاً ولا تَسَلِ 

من راحتيكَ إلى الزهراءِ مُنتخِباً

يدَ النبوةِ يجري كوثرُ العسلِ 

سَيْفانِ غِمْدُهما بالروحِ واحِدةٌ

كدفَّتينِ بكتْبِ اللهِ في النُزُلِ

قطفتُ منكَ يراعَ الأُفْقِ من قصبٍ

بالشمسِ تَكتبُ لا بالحِبرِ للجَلَلِ 

يا زارعَ السُنْبلِ المنذورِ في شفتي 

توهّجَ الكيلُ في أشواقِ مُبتَهلِ 

أتيتُ باباً وراءَ الروحِ أدخلُه 

وكلما ضاقَ في عينيَّ صِحْتُ علي 

في العينِ واللامِ والياءِ الشجيَةِ قد 

طارَ الفراشُ بأفواجٍ من القُبَلِ 

ما كنتُ حرفاً لغيرِ اللهِ مُمْتثِلاً 

والنّصُ والخصُّ في أمرِ الإمامِ جلي 

الليلُ مُنبسِطٌ والنجمُ مُنكشِفٌ 

وخاتمُ الرّكعةِ الغرّاءِ نورُ وَلي 

لنْ تُطْفَأَ النارُ في يومِ القيامِ غداً

إلا بقلبٍ بحُبِّ الطاهرينَ صَلي 

إن كانَ في الشعرِ ضوءٌ لا يُفارقُكم 

ريّا الهوى من سناءِ الفرقدينِ فلي 

جمعتُ كلَّ السما غيماً أمامكمُ 

فكنتُ نُقطةَ ماءٍ غيرَ مُكْتَمِلِ 

يا ربِّ إنْ لم يَرُحْ هذا القصيدُ لهُ 

بَلِّغْهُ منّي سلاماً زاخِرَ الأملِ 

رفعتُ كفّي وكفَّ القانتينَ معاً

على شفيفٍ بدمعِ الليلِ مُنْهمِلِ 

تمضي الحياةُ ولا تمضي بخاطرتي 

لبستُ شتّى ثيابِ الشِعرِ من حُلَلِ 

تَخِذْتُ كلَّ رؤى الرّوادِ بَوْصَلةً

ودونَ نعلَيْكَ طاوي الدربِ لم يَصِلِِ 
 
نطمتُ فيكَ الهوى وَرْداً وخافِقةً       

سُوًى لأُنْشِدَها يوماً على الرُّسُلِ .

محمد علي الشعار 

١٥-٢-٢٠٢٢

صلاة : بقلم / الأديبة نور الهدى ٠٠ سوريا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

**صلاة**
جلست تصلي
في ظلّ شجرة
أشارت بأصابعها
الله أكبر
وسط الضباب
أضاعت القبلة
تحسست قلادتها ذات الصليب ..
باسم الأب والابن 
حيّ على الحب
حيّ على خير الإنسان
أين أنا ..
صرخت في الفراغ 
استقام الهلع و سكنت رياح الخوف..
حين أمسكت يدا مبتورة ..
لا تجزعوا ربما تكون يد آلهتها ..
تاهت في الذاكرة البيضاء 
تفتش عن وجه أحبته بصمت
وقتلته بصمت وعانقته بصمت
وقبّلته بصمت 
ثم أعادته حيّاً
على مقاس هيامها 
رغم أنف الضجيج !!..
لا شيء يبدو واضحا 
فقط عبير زهر الليمون
و طوق نرجس حول خصرها
صنعه لها من الوهم ؟
ليست النهاية 
فالوحدة لا تكسرها
هي تجيد الرّقص فوق الألم
تعانق الحياة بحبّ
و تعيد ترتيب نهاية العمر لأوله
ماهذا .. 
هلوسات ..عبث  ..
تجرد .. تصوف ..
هذيان .. جنون ؟؟
لا .. 
أنه العشق 
أن تكتب اسمك على الشمس
لهو الحظ العظيم
أن تنال قسطا من نقاء
انتصار  آخر 
أن تمضي نحوها حيث البركان
مجرّد نكتة صاخبة
أكثر من حسن النوايا 
في السياسة ..!
خوف يلتهمك كلما اقتربت
من النهاية
ليس السبيل كما علمونا
لاجنة ولا نار
هل هو الموت ؟؟
ربما يكون
 ولكن .. 
لا تقلقوا 
أرسمه كما أشتهي ..
أرسمه بحب ..
Nour Alhoda ✍🏻

أنواري أعلى : بقلم / الأديب أمين جياد ٠٠ من العراق/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أنواري أعلى 
.............
Ameen giad
............... 

 ( إلى الصوت الذي أحاطني بالحكمة والحب والضياع )
............... 
أنت ملاك يصعد بين حجاب نوراني ,
فأراه يجلجلني ,
هذا زمن الحب الضائع في أنواري ,
وأراها في المرآة ,
كالمحراب على داري ,
زمن يتوحّد في حجر ضاع على الأفق ,
وتاهت في سدمي أشعاري ,
وملاكي صرخة وجد تقتلني ,
في شعشعة أجهلها ,
زمن نوراني يمسكني كغريق ,
أمسك كفّيها ,
فتحوّلني لمكاني ,
وشفاه تتوسّد نبضا ينقذني ,
وأراها فاتنتي ,
بحرا يتلاطم ضدّي ,
أقرأ عشقي درّة مسك ,
وأراها شجراً يلتفّ عليّ طويلاً ,
وزمرّدة ,
وحجابا يجمعنا السرّ مهولاً ,
زمني قامتك النرجس ,
كلّ كياني ,
تكسوني بشعاع يبهرني ,
تسحبني أعلى ,
لعناق في كلّ زماني , 
وزماني يتشظّى في معبدها كاللؤلؤ ,
يسّاقط عشقاً ,
فأرى أنواراً  كالريح ,
تكبّلني باللهفة والخسران ,
أنواري عالية أنواري ,
لججي عالية ,
تضرب بحري المتلاطم في تيهي ,
لأرى قلبي يتبعها ظلّاً بظلالي ,
أشهق مرتبكاً ,
علّ الأنوار تباغتني , كملاك يعلو بمكاني ,
ومكاني نقطة نور تتقاطر كالرمل على جسدي ,
أسمعها كالموج تليّلني ,
أنوارك عالية ,
صارت تتوضّأ بمقامي ,
فعلام يغطّيك هيامي ,
أنت مشاكسة ,
يتكوّر قلبي بين يديك حجاباً ,
وأراك كنور الياقوت على تيجاني ,
وجَمالك هل يحمل تيجاني ,
ما هذا السرّ اذن ؟
 أفعى تتسلّل فجراً ,
تهبط كالصقر على حلمي ,
وتحدّثني عن حرف صار يلملمني كرمالي ,
تسألني : ما معنى طيف الحبّ, او الموت , أو الغربة , 
هل تبقى زبداً في لجج البحر ؟
 تقول مراراً : أنظر في عينيّ طويلاً ,
هل تكتب عن وجعي , أم عن نرجسة في قلبي ,
أم عن طيف ملاك في المسرى ,
عشقك طير يتلوّى في شفتيك ,
فيمتدّ بريقاً في عينيك ,
يشعّ النور على جسد ,
لأراني أقماراً تائهة في الأفق ,
أراني حجراً درّيّاً , يهبط مرتعشا بين يديها ,
وأراني أحجاراً ضائعة , تصعد عالية في لجج تسحبني ,
تتوقّف حيناً ,
تتكوّر ثانية أنواري ,
وأرى الأرض تدور ,
تدور على تيجاني ,
أصبحت ملاكاً بجناحين يطلّان على المشرق والمغرب ,
فأسعى طوفاناً يعلو فوق مسار وحجاب ضوئي ,
أسعى في أن أتوحّد في أنوار من زمن غير زماني ,
أرتجف القلب , وظلّ دماء تتساقط نوراً ,
في قاع يصعد نحو سماء ,
فألملم نور اللؤلؤ والياقوت على كفّي ,
وأغيب .
......... 

3_ 4 - 2004

ربما كل شيء : بقلم/ الأديب حميد محمد الهاشم ٠٠ من العراق / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(ربما... كل شيء) 

أهذا هو أنا الذي يبحث عني..؟!
حسنا...؛
كنتُ في آخر  قصيدةٍ للممر
غاباتٍ مقدسة..
وزحام ظلالٍ مجنونة... 
لا أمرُّ بينهما... إِلاّ..
إلاّ إذا تلوت أبجدية عدم
...... أهذا هو... الذي..... أنا...!!؟
يقلّب الموت على وجههِ الآخر
وأنا أقود المقبره...
يحشو..
صدرهُ بأنفاسِ الدمى
أبحث أنا..
عن خاتمةِ اللعبةِ والنسيان..
مومياءٌ تُحبُ ما فيه..
تهجرُ كلَ المحنطين
أنظمُّ إلى حافلاتٍ تُقِلهم؛
ثمةَ متحفٍ متفتحِ البراعم والأزرار؛
ككتائبٍ من اللاشيء تنخرط بالدخول
ثمة أنا..... ثمة هو....
مجرد تأريخ شمع...
يذوبُ إذا ما نظرت الاشجار إليه...
هناك.... أهذا هو.؟
يلبس وجهي..
تسقطُ ملامحي قناعاً
يدّسُ في جيبِ سمائي وقتاً رماديا
أبدو رقعةَ غيمٍ ثريةٍ بالضوء
أبدو ما ليس يبدو
فتستعيدُ أمكنتي ديوني كلها

قال... سأُطيحُ بطلاسم القمر
وألفُّ إنشوطةً حول الشعاع
وربطةَ عنق...
لعنق الليل الطويل.. 
ماذا..؟!!
أنا أُجْلِسُ خلائي القرفصاء
أَدَعُ الأرضَ ترِثُ ديونها.. 
روثاً.... أشلاءً.. قشوراً...
ونصاً مهترءاً..
 يعرف مفاتيحَ لعنته...
 مخاطيُ المعنى

لاشيء؛
ثم لاشيء..
أهذا هو أنا الذي يبحث عني؟!
ولم أجدهُ.
ولم يجدني.
ألم أقُل.. لا شيء
أو... 
ربما.. 
كلَ..
شيء...

حميد محمد الهاشم/العراق

أيها المبدأ دعني : بقلم/ الأديب وجد الروح ٠٠ من العراق/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أيها 
المبدأ دعني
...................

أيها المبدأ دعني
فأنا  كائن  شاك
ضال في بؤرة الظنِ 
أبحث فيكَ  .... عني
ظننتكَ ضمير عقلي ثابت القيم
فوجدتكَ قيد خداع متحول .. تُكَبلني
خذلني الظن بك وما كنت أظن 
أن حسن الظن  .. يَخدعني
فأكتشفت فيكَ ما لا أعرفه ..  وخاب ظني

أيها المبدأ .. دعني
لستَ سوى غربال وهم 
أرجوك 
تنحى جانباً ..!!!
لا تحجب شمس الحقائق عني
فأنا ديوجين البائس
أتجول في مساربِ النهار
حامل مصباح اليأس 
أبحثُ في ديجور النفسِ
عن الأنا الآخر فيَّ 
علني أجدهُ  أو  ........ يَجدني 

أيها المبدأ .. دعني
زئيركَ المبحوح
 هرطقة قلق كزئير سقراط
حين تَجرع السُم وسلكَ الصراط 
فلسفتكَ سفسطة كلام 
 أملاءاتكَ جمر ...  سياط 
لستَ سوى قفزةٌ مميتةٌ 
في حفرةِ ... الفكر
واسع الدائرة عميق القاع متغور
لا معنى لمعناكَ . خاو في رؤاكَ
 ماعادت تعاليمكَ  .......... تربكني

أيها المبدأ
أنا حكيم الصفات
مجنون الذات كنيتشه
 شاك المنهج ...  كديكارت 
اؤمن 
بأن اليقين إن لم يكون مشكوكاً
 لنْ يَبلغ الحكمة .. والشك يؤذيني
أيها المبدأ دعني أرجوكَ ........ دعني

يا رجلاً قُدّ من جماد : بقلم / الأديبة ليندا تقلا ٠٠ من سوريا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

يا رجلاً قُدّ من جماد ....

أيّها التائه بين الكحل و السواد .....

متى تشبّ النار من تحت الرماد ....

ليشعّ نورك ماسحاً دمع السهاد ...

لا تكثرِ العناد ....

ففي غفلة من الشمس ...

قد يكبو الجواد .....

***********
اقحوانة

قوافي الشعر : بقلم / الشاعرة رويدا الرفاعي ٠٠ من سوريا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

«قوافي الشعر»

صهيل الشعر أبقاني
وحرف الضاد أحياني

أصيل الروح من سندي
أُفاخر كلّ  إنسانِ

قوافي الشعر تسألني
لماذا البعد أضناني

دموع العين تسبقني
ونجوى القلب يرعاني

وكلّ الويح يا قلبي
تراك  تثير حرماني

حروفي كلّها أملٌ
وهذا الحبّ أبقاني

وحرف الضاد يجمعنا 
على أوتارِ وجداني

هنا عشقي هنا وطني
هنا نبضي وخلّاني 

رويداً  أنتَ يا عمري
وسجّل كلّ أحزاني

رويداً  كن صدى فرحي
على صفحاتِ ديواني

رويدا الرفاعي