**صلاة**
جلست تصلي
في ظلّ شجرة
أشارت بأصابعها
الله أكبر
وسط الضباب
أضاعت القبلة
تحسست قلادتها ذات الصليب ..
باسم الأب والابن
حيّ على الحب
حيّ على خير الإنسان
أين أنا ..
صرخت في الفراغ
استقام الهلع و سكنت رياح الخوف..
حين أمسكت يدا مبتورة ..
لا تجزعوا ربما تكون يد آلهتها ..
تاهت في الذاكرة البيضاء
تفتش عن وجه أحبته بصمت
وقتلته بصمت وعانقته بصمت
وقبّلته بصمت
ثم أعادته حيّاً
على مقاس هيامها
رغم أنف الضجيج !!..
لا شيء يبدو واضحا
فقط عبير زهر الليمون
و طوق نرجس حول خصرها
صنعه لها من الوهم ؟
ليست النهاية
فالوحدة لا تكسرها
هي تجيد الرّقص فوق الألم
تعانق الحياة بحبّ
و تعيد ترتيب نهاية العمر لأوله
ماهذا ..
هلوسات ..عبث ..
تجرد .. تصوف ..
هذيان .. جنون ؟؟
لا ..
أنه العشق
أن تكتب اسمك على الشمس
لهو الحظ العظيم
أن تنال قسطا من نقاء
انتصار آخر
أن تمضي نحوها حيث البركان
مجرّد نكتة صاخبة
أكثر من حسن النوايا
في السياسة ..!
خوف يلتهمك كلما اقتربت
من النهاية
ليس السبيل كما علمونا
لاجنة ولا نار
هل هو الموت ؟؟
ربما يكون
ولكن ..
لا تقلقوا
أرسمه كما أشتهي ..
أرسمه بحب ..
Nour Alhoda ✍🏻
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق