فوضى الثقافة ..والإعلام..
جميعنا نتمنى ونرغب في ثقافة واعية ملتزمة لها اسس ومعايير محدده ومعروفة ..سواء على صعيد الأدب والفن .وملحقاته
وهذا يدل على سمو ورقي الوطن ومثقفيه...
وايضا نحن نصفق ونشعر بسعادة غامرة عندما نرى منجزا إعلاميا يلبي طموح المرحلة ويكون ناقلا واعيا لما يدور في البلد...
ولكن ان تكون الثقافة سلعة عادية يجادل فيها من ليس له خبرة ومعلومات
...وخاصة في ظل عالم التواصل الاجتماعي الذي جعل من العالم قرية كونية واحدة ..
مع ايماننا الكبير بأنها ليس حكرا على فئة ما ..او مجموعة بعينها...
.لابأس أن نكون متلقين ومتابعين لها ..
افضل من ان نكون حلقة فارغة تدور على ذاتها..وخاصة لقيادتها وريادتها...
فليس بالضرورة عندما تصدر مجاميع عدة ..او تنشر هنا وهناك انك امتلكت الثقافة وادواتها..
بل علينا إثبات الذات معنويا وماديا حتى نرتقي للقب شاعر او قاص او فنان او اعلامي الخ
ولا يعني عندما تمنح فسحة من الحرية الغير مقيدة ..تمنحك فرصة اكبر منك ..
للاسف نحن نعيش في فوضى أطلق عليه خلاقة
.في نتاجها مزيد..من التخبط وعدم وضوح الرؤيةوالهدف ..بل غايتها الشهرة واغراضها الأخرى..
نحتاج وقفة جدية من قبل المثقفين..والاعلاميين الحقيقين..ان لا يجاملوا..ويشجعوا على الخطأ.. بحجة تشجيع الحركة الثقافية أو الإعلامية..
المطلوب التصدي بقوة حتى لا تعم وتنشر الفوضى المهلكة التي يخطط لها ..داخل وما وراء الحدود