بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 20 سبتمبر 2021

سوار : بقلم / الأديب حسين جبار محمد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

سوار

في تلك الرحلةِ من أرضِ الماءِ لأرضِ الجفوة
بتنا أكثرَ أيامِ العمرِ صيام
نبحثُ عن تلك الأوقاتِ المدفونةِ
بحطام الرحلةِ مدفونة
عاندنا العصرُ
عاندنا الإمكان
تهنا أغلب أعوام ِ الترحال
لمْ نَنْسَ الطين
شهورَ...سنين
لمْ نَنْسَ الطوفانَ أو قصبَ الأجداد
ما غادرنابرديُّ ليالينا
قلنا نصنعُ وطناً
خالفَنا العصرُ وخان الطين
في وقعتنا كان النهرُ أسيراً
لمْ يُنجدْنا في غربتنا
طالت أيامُ الصخرِ وامتدَّ الرملُ سوار..

فوضى الثقافة والإعلام : بقلم / الأديب القدير د٠ علي لعيبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

فوضى الثقافة ..والإعلام..
جميعنا نتمنى ونرغب في ثقافة واعية ملتزمة لها اسس ومعايير محدده ومعروفة ..سواء على صعيد الأدب والفن .وملحقاته
وهذا يدل على سمو ورقي الوطن ومثقفيه...
وايضا نحن نصفق ونشعر بسعادة غامرة عندما نرى منجزا إعلاميا يلبي طموح المرحلة ويكون ناقلا واعيا لما يدور في البلد...
ولكن ان تكون الثقافة سلعة عادية يجادل فيها من ليس له خبرة ومعلومات 
...وخاصة في ظل عالم التواصل الاجتماعي الذي جعل من العالم قرية كونية واحدة ..
مع ايماننا الكبير بأنها ليس حكرا على فئة ما ..او مجموعة بعينها...
.لابأس  أن نكون متلقين ومتابعين لها ..
افضل من ان نكون حلقة فارغة تدور على ذاتها..وخاصة لقيادتها وريادتها...
فليس  بالضرورة عندما تصدر مجاميع عدة ..او تنشر هنا وهناك انك امتلكت الثقافة وادواتها..
بل علينا إثبات الذات معنويا وماديا حتى نرتقي للقب شاعر او قاص او فنان  او اعلامي الخ 
ولا يعني عندما تمنح فسحة من الحرية الغير مقيدة ..تمنحك فرصة اكبر منك  ..
للاسف نحن نعيش في فوضى أطلق عليه خلاقة 
.في نتاجها مزيد..من التخبط وعدم وضوح الرؤيةوالهدف ..بل غايتها الشهرة واغراضها الأخرى..
نحتاج وقفة جدية من قبل المثقفين..والاعلاميين الحقيقين..ان لا  يجاملوا..ويشجعوا على الخطأ.. بحجة تشجيع الحركة الثقافية أو الإعلامية..
المطلوب التصدي بقوة حتى لا تعم وتنشر الفوضى المهلكة  التي يخطط لها ..داخل وما وراء الحدود 
د علي لعيبي

أصابع دافئة : بقلم / الأديب علاء الدليمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أصابع دافئة

لحظة انعتاق اللهفة تسري نشوة الوصل ليتبلور عناق الأرواح في ساحة العشق، الأصابع الدافئة تشعل فتيل الرغبة حتى تلتهم بيادر القمح، تبتسم المناجل لسيقان القصب أول الحصاد كطيور مهاجرة، من يعيد للصبح وجهه بعد أن فقد نوره المتواري في أفق الفراق الأبدي؟ ليت الليل مقيم فيمدني وجهك المضيء كسراج في عرض الصحراء بالنور ليرشدني نحو دروب النجاة لقد جعلني الغياب كهلاً اصارع الموت لأجلكِ.

علاء الدليمي