بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 13 أغسطس 2021

من ثنايا الليل/ بقلم ٠٠ الشاعرة لينا قنجراوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من ثنايا الليل
 أرسمُ حريتي
أملأُ الظلالَ 
قناديلَ محبتي
لفرحٍ مضى 
إلى غير رجعةِ
على زجاج النوافذ المغلقة
أعلّقُ ابتسامات أحبتي
تنوحُ تحت وطأة 
غربتي
أنسلُّ 
تحت جناحِ  الخديعةِ
بأنَّ لي وطناً
إليهِ أنتمي

كذبةٌ هي 
حياتي
و سلسلةُ أوهامٍ 
تلكَ الشعاراتِ
هي محضُ قولبةٍ
لمساميرِ عبوديتي
و الأنكى منها 
أن تُفرَضَ عليَّ 
فرحتي

و أنا أنوء ُ 
تحت كاهل صليبي
تدفعني القادماتُ 
من عمري 
بصمتٍ 
كي أُكملَ مسيرتي

في لحظةِ ضعفٍ
خطر َببالي 
أن أُنهيَ اللعبةَ
بضربةٍ قاضية 
تُثلجُ قلوبَ خصومتي
فتشدني إلى الوراء
دمعتي
تروي لي حكايا 
تُلهِبُ عزيمتي
بالبقاء شوكةً 
في أحداق من سرقَ
لقمتي

و أعرفُ سياط َ العذابِ 
ستقطعُ إصبعي
إن رفعتها 
في وجوه  أمّعةٍ
و لربما سيسخرون 
من لون شعري  البني
ما زال  نقياً
كما وهبتني إياه
أمي
لم يَرُقْ لي أن أجعله
ورديّاً
خوفاً من أشواك
مستترة
بين وريقات صراحتي

قوقعتُ سياجَ حمايتي
في جزداني المنسيّ
و وقفتُ أغازلُ النجومَ
و القمرِ
كأولِّ شرطٍ
لنيلِ شهادة 
حسن سلوكي
بعيداً بعيداً
عن التمحيص في
لون التربةِ
أتراهُ حرصاً أم شيئاً
يشبهُ القلقِ؟؟؟!!

رِحلَتِي / بقلم ٠٠ الشاعرة وفاء غريب سيد أحمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

رِحلَتِي
في هذا القلب. 
جلسْتُ وبين يديْكَ بكيْتُ.
انْبَلجَ العِشْق.
كانَ موجَ العِشق فتياً.
كَتبت عنيّ قصيدة غزل.
صارَ الوَقْتُ بيننا مطرزاً بِالتَعاويذ.
ذاتي ذائبة في ذاتك.
تفاصيلي ترعاك.
أغزل من حضورك فرحا،
 تَستيقِظ مَعه حَواسي. 
صمتَ فُؤادي وأَطلقت دمعي،
كالندى ينتظر أصابعِكَ ألتي، تَعبَث بِخَدي.
هَرَبَت مِن قلبي نبضةٌ،
زَرعت فيها شتائلَ العشق. 
صارَ النبض كتاباً.
الشوقُ فيه أبجديةٌ،
تتأّلق معه قصائدي.
صارَ الكونُ ثَمِلاً.
حِينَ يتطاير أريجُ عِطرك 
وتغنّتْ باسمِكَ الآفاق
وَقَفت مَساءاتي مشدوهةً
بحنانٍ 
يدُكَ تَصعَق الخوفَ
تَحمينِي مِن ثَرثَرةِ البَردِ
رَسمَت لي دَرب الأَمان
سيَّجَت لِيّ أُفُقَ الكِبرياء 
فَعَلَّمتُك كيف تُصافِحُ نَّقاءَ رُوحِي
و تستمِرَّ في حبّي
كَي تُبقي عَلى الأُنْثَى داخِلي
جَعلت كُلّ الدروب تصِلَك إليِّ
تَركت لهفتي تُتَرجِمُها نَظرتي إليكَ
ضَيعت ظِلي فِيكَ
نَفس الدُّروب تبحثُ مَعي عَنك.
تُهت في غَياهِب صَمتِي. 
عَندَما رَسَمت عطرك، 
على حُدُودِ أنفاسي.
الأفق يطمُر صوتِي،  
عِندما أَسكَنت الماضي ظِلال الذاكرة.
بِرغبةٍ ضَّارِيَةٍ 
كَفنت النِسيان في قَبر لَهفَتِي 
أَصبحت هَوامِش وحدَتِي
أقرأ فيها ظُنُونِي 
قَصِيدَتِي تَغرق فِي بَحر جُنُونِي. 
أبصَرت النُور بينَنا
أينع الورد عِندَ أَبوَابِ الأَحلامِ 
نَظِّفت يَباب رُوحِي
أَطلقت خَطَواتِي عِند حُدود اللقاء 
لامَسْت نَبض قَلبِك 
فَردت أَجنِحتي، 
حينَ سِمعت همهمتي ولُغَتِي الصَّامِتة. 
عِندَ شَهقَةِ الفَرح تعالت ضحكاتي. 
وركبت سفينة الحَياةِ.                    
قُلت لي 
أن النَّدى يَسقي وُرود خَدي.
وأن حُبي تَأصل فِي فُؤادكَ
عَلِمت حِينَها إنِّي بَدَأت أحيا،
وسَميتُك حَبيبي.

وفاء غريب سيد أحمد 

27/7/2021

رِحلَتِي/ بقلم ٠٠ الشاعرة وفاء غريب سيد أحمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

رِحلَتِي
في هذا القلب. 
جلسْتُ وبين يديْكَ بكيْتُ.
انْبَلجَ العِشْق.
كانَ موجَ العِشق فتياً.
كَتبت عنيّ قصيدة غزل.
صارَ الوَقْتُ بيننا مطرزاً بِالتَعاويذ.
ذاتي ذائبة في ذاتك.
تفاصيلي ترعاك.
أغزل من حضورك فرحا،
 تَستيقِظ مَعه حَواسي. 
صمتَ فُؤادي وأَطلقت دمعي،
كالندى ينتظر أصابعِكَ ألتي، تَعبَث بِخَدي.
هَرَبَت مِن قلبي نبضةٌ،
زَرعت فيها شتائلَ العشق. 
صارَ النبض كتاباً.
الشوقُ فيه أبجديةٌ،
تتأّلق معه قصائدي.
صارَ الكونُ ثَمِلاً.
حِينَ يتطاير أريجُ عِطرك 
وتغنّتْ باسمِكَ الآفاق
وَقَفت مَساءاتي مشدوهةً
بحنانٍ 
يدُكَ تَصعَق الخوفَ
تَحمينِي مِن ثَرثَرةِ البَردِ
رَسمَت لي دَرب الأَمان
سيَّجَت لِيّ أُفُقَ الكِبرياء 
فَعَلَّمتُك كيف تُصافِحُ نَّقاءَ رُوحِي
و تستمِرَّ في حبّي
كَي تُبقي عَلى الأُنْثَى داخِلي
جَعلت كُلّ الدروب تصِلَك إليِّ
تَركت لهفتي تُتَرجِمُها نَظرتي إليكَ
ضَيعت ظِلي فِيكَ
نَفس الدُّروب تبحثُ مَعي عَنك.
تُهت في غَياهِب صَمتِي. 
عَندَما رَسَمت عطرك، 
على حُدُودِ أنفاسي.
الأفق يطمُر صوتِي،  
عِندما أَسكَنت الماضي ظِلال الذاكرة.
بِرغبةٍ ضَّارِيَةٍ 
كَفنت النِسيان في قَبر لَهفَتِي 
أَصبحت هَوامِش وحدَتِي
أقرأ فيها ظُنُونِي 
قَصِيدَتِي تَغرق فِي بَحر جُنُونِي. 
أبصَرت النُور بينَنا
أينع الورد عِندَ أَبوَابِ الأَحلامِ 
نَظِّفت يَباب رُوحِي
أَطلقت خَطَواتِي عِند حُدود اللقاء 
لامَسْت نَبض قَلبِك 
فَردت أَجنِحتي، 
حينَ سِمعت همهمتي ولُغَتِي الصَّامِتة. 
عِندَ شَهقَةِ الفَرح تعالت ضحكاتي. 
وركبت سفينة الحَياةِ.                    
قُلت لي 
أن النَّدى يَسقي وُرود خَدي.
وأن حُبي تَأصل فِي فُؤادكَ
عَلِمت حِينَها إنِّي بَدَأت أحيا،
وسَميتُك حَبيبي.

وفاء غريب سيد أحمد 

27/7/2021

من رحم الوجد/ بقلم ٠٠ الشاعرة رانيا الفاهوم/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

دهر من الزمن..
أنظر اليك
تشرق شمسي من خلال اهداب عينيك
أستعين بتراتيل السماء
لتلهمني شغف أن أصطبر على تجرع مذاق اغترابك
عن وطني.. عن جنتي
عن شتات قلبي. 
سنين عجاف اتأمل همسك
اقرأ بين السطور
ما تهديه شفتيك
قبلة معطرة بأنفاسك 
أراقب الزمن يهديني الطريق لنور
شعاعه انسل من وميض نبضك
بحلم ما عرف انطواء
ولا أمنية تمنيت لها تأجيلاً
اتيت بمحراب رجسك  ركوعاَ.. سجوداً
اتعبد عند مقلتيك
واقول لك
يا ملهمي .. واسطورة حرفي
 شغف روحي العقيم
التي ما انجبت بعد عطش.. الا وحيك
لأعلن للبشرية
صرخة انسلخت من رحم الوجد
معلنةً مولداً لقلب.. سيصبح خالياً من اي نبض
من اي خيبات.. وخذلان

في الأعراف/ بقلم ٠٠ الشاعرة افتخار هديب

#في_الأعراف

قالَ العراقُ:  "أنا  الذي 
قلبُ العروبةِ في المخابرْ"

فأجابتِ الشامُ: "انتهتْ
فينا  الأوائلُ  و  الأواخر"

و حكتْ   فلسطينُ  النوى
بينَ    المآذنِ    و   المنابرْ

فدنتْ   لها    يمنُ    الهدى
تبكي على السعدِ  المغادرْ

بغدادُ   أنتِ   دمشقُ   في
قدسٍ   لهُ   صنعاءٌ   ناظرْ

تبكي   العروبةُ    منْ   لها
إلّا   الذي    بالنصرِ   قادرْ

يا    شامُ    كلّ    عروبتي
تهواكِ   يا   بدرَ    المفاخرْ

فإذا   نأى    عنكِ   الضنى
و حكى لكِ الوجعُ المبادرْ

غنَّى   لكِ   صوتُ   الهوى:
"غَيري على السلوانِ قادرْ".

افتخار هديب 
..
..