#في_الأعراف
قالَ العراقُ: "أنا الذي
قلبُ العروبةِ في المخابرْ"
فأجابتِ الشامُ: "انتهتْ
فينا الأوائلُ و الأواخر"
و حكتْ فلسطينُ النوى
بينَ المآذنِ و المنابرْ
فدنتْ لها يمنُ الهدى
تبكي على السعدِ المغادرْ
بغدادُ أنتِ دمشقُ في
قدسٍ لهُ صنعاءٌ ناظرْ
تبكي العروبةُ منْ لها
إلّا الذي بالنصرِ قادرْ
يا شامُ كلّ عروبتي
تهواكِ يا بدرَ المفاخرْ
فإذا نأى عنكِ الضنى
و حكى لكِ الوجعُ المبادرْ
غنَّى لكِ صوتُ الهوى:
"غَيري على السلوانِ قادرْ".
افتخار هديب
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق