بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 10 فبراير 2022

من دجى حزني : بقلم / الشاعر بلال الجميلي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من دجى حزني

صحيحُ الجسمِ والممشى صحيحُ 
 ولكن من دُجى حُزني أطيحُ

أصابتني التي نزلتْ بساحي 
 رمتْ صدري وأردتني الجروحُ

على أرضي ثوى بدني، وروحي
  تُلاعِبُها سماواتٌ وريحُ

فلِيْ من كلِّ حادثةٍ نزيفٌ 
 ومُنذ الطَّفِّ نائِحَتي تَنوحُ

ولي حُلُمٌ منَ الأضغاثِ لكن 
 وسَاوسُهُ يُترجِمُها الوضوحُ

تُواعدُني بصومِ الدهرِ قِسًّا 
 لتَصلِبَني إذا بُعِثَ المسيحُ

فيا طُرُقي الَّتي ضاقتْ برَكبي 
 ودربُ سَوائِنا رَحْبٌ فسيحُ

إلى أين السَّبيلُ وكيفَ أمضي
 وأينَ مقاصدُ الحَيرى تروحُ

أعيدِيني لأقتلعَ الخَطايا 
وبالأسرارِ قاطبةً أبوحُ

وأقطعُ وردَكِ المملوءَ شوكا 
 وفي فَوحِ الأزاهرِ لا يفوحُ

فإنِّي والخُطى أبناءُ تيهٍ 
 على سُبُلٍ هُداها لا يلوحُ

يُقاسمُني البكاءُ نهارَ يومي
 ويدرُكُنا المساءُ ويستبيحُ

فليْ الآلامُ في صدري نَواعٍ 
 إذا كَتَّمتُ أهاتي تَصيحُ

وليْ شوقٌ إلى أمسٍ نديم ٍ 
 على طَرَفِ المدامعِ مُستريحُ

بلال الجميلي / بغداد 2022

انزلاق نحو الشمس : بقلم الأديبة نور الهدى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

** انزلاق نحو الشمس **
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تقف عند الحافة
عندما أكون مائلة للصعود
راقب انزلاقي نحو الشمس
أو كن جبلا .. لتعانقني
حين ينفثني الليل من عمق الصمت
فأغدو غيمة تجيد امتطاء الريح
لا تكتب قصائد هزيــلة
سأمطر الليلة
افتح ذراعي القدر المتهكم بنا
لتستقبل ودقي المثقل بالشوق
انتظر ..
الساحة تعج بالحضور
الجمهور ينتظر السقوط
بينما الريح ترفعك
وتتشظّى في الفضاء
حتى تلامس نجمة ساخرة من علو ..
تتصدر اخباراً عاجلة ..
بين ارتطام أحجار سماوية ..
أدت لتمزقك ..
و أنت .. ها هنا عند الحافة ..
تولد من جديد ..
وتتابع مشاهدة انزلاقي ..
 نحو الشمس
 Nour Alhoda ✍🏻 ..