بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

أقدامنا : بقلم / الأديبة ليليان مره

أقدامنا

لآثار أقدامنا
- على الرمال
غبار قهر
فما زالت القبيلة
مشغولة بدق مساميرها
على البراويز 
والسواعد السمر

لآثار أقدامنا 
- على الحصى
حكايات عمر
تترنح هياكلها
بمهجة ضاقت
في أنين روحها
دموع نهر

لآثار أقدامنا
- على الإسفلت
دماء عصر
تنزف بلغة باردة
أحرفها مقلوبة
والنبض ثابت
بجسد القهر

أين الطريق لأقدامنا
والشوق كأسه مترع
لإنبلاج فجر

ماذا أقولُ : بقلم / الأديب الكبير د٠ مديح الصادق/ من العراق / كندا

ماذا أقولُ...
وروحُها البيضاءُ
تحومُ حولَ مَضجعِي؟
تهزُّ عرشِي
وتُقلقُ نومَتِي
رِفقاً بروحِي، التي ملكتِها
وعطفاً على مَنْ بطوقِ عشقِكِ
قد طوَّقتِهِ
أسيرُ حبِّكِ ما استهوتْهُ
غيرُك أُنثى
ما لهُ جفنٌ يرفُّ لأُخرى
ولا طابَ بغيرِ حضنِكِ الحَضنُ
بين يديكِ أُقسَمَ
والعهدُ مكتوباً شاهدٌ
وما على خديَّهِ ذرفتِ
من دمعِ
والأغنياتُ التي له غنيَّتِها
آخرَ ليلةٍ
ساعةَ كانَ بدرٌ تمامٌ حاضراً
والنجمُ في ليلةِ العرسِ
هو الشاهدُ
إذ احتشدَ العشَّاقُ
من كلِّ صوبٍ
ومن كلِّ فجٍّ ملاكٌ حاضرٌ
أهلُ الدارِ هُم...
وهُم أهلُنا، وهُم الشُهودُ
أما ذكرتِ أنَّ الحمائمَ
قد غنَّت لنا...
وأنَّ الكونَ عامراً
كان بنا؟ 
عُودي إليَّ...
كما كنتِ سليمةً
باللهِ عُودي
وأرفقي بمَنْ بحبِّكِ قد رُمي
بدونِكِ لا دارٌ تلمُّهُ
ولا غيرُ صدرِكِ الدافي
لهُ مسكنٌ.. 
عودِي، وأوفِي بِما وعدتِهِ
أوفِي بعهدِكِ... يا...
قد قالتْ الأمثالُ
أنْ مِن شِيمِ الكرامِ
بالعهدِ الوفاءُ...