بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 6 فبراير 2022

ماذا في الجب يا ريان : بقلم / الأديب مهدي سهم الربيعي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

‏‎مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
غَيْر غَفْلَةٍ تَمْلَأُ جيوبَكَ شَرًّا  
لتقتلَكَ بوحشيةٍ وهمجية   

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريانُ  
وَقَد صَاحَبْت الْفَقْرَ قَسْرًا  
حَتَّى أورثَكَ طِينًا تمتطيهِ  
بِرَحْلِةِ خَلَاصِكَ الْأَبَدِيَّة   

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريانُ  
غَيْر ظُلْمَةٍ وشهقاتٍ باردات  
غَيْر نَسَمَاتٍ أُخْرَوِيَّة  

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
وَأَنْت طَيْرٌ مِنْ الْجِنَانِ  
دُون زَغَبٍ تَنَاثَرَت أجنحتُكَ الْفِضِّيَّةِ  

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
غَيْر عَطَشٍ 
أَتَرَاهَا جَفَّت شفتاكَ تِلْك 
المورداتُ النَّدِيَّةُ   

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
غَيْر كَأْسٍ  ..
ارتشفْهُ ياولدي وَنَمْ  
أَنَّ فِيهِ طَعْمَ الْحُرِّيَّةِ  

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
فالمصائبُ حاكماتٌ . .  
مُصِيبَةٌ تَتْلُوهَا مُصِيبَةٌ وَبَلِيَّةٌ   

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
غَيْر حَبْلٍ لَا تَتَّخِذْهُ مِشْنَقَةً ياولدي  
إصْنَعْ مِنْهُ وِسَادَةً وشرنقةً حَرِيرِيَّةً   

مَاذَا فَوْق الْجُبِّ ياريان  
غَيْر أَبٍ وَأُمٍّ  تَأَخَّرَتْ عَلَيْهِم  
فانتظروكَ فِي الْمَقْبَرَةِ الشَّرْقِيَّةِ   

تَفَرَّقَ أَهْلُكَ اشتاتًا ياولدي  
وَأَنْتَ جُمَعْتَهُم  
تَوَحَّدَتْ فِيك ياريان  
كُلُّ أُمَّتِكَ الْعَرَبِيَّة  
===============  
مَهْدِيّ سَهْم الرَّبِيعِيّ /العراق/‎

أشهدُ أنَّكِ : بقلم / الأديب أنور مغنية / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أشهدُ أنَّكِ

بقلمي أنور مغنية 

أشهدُ أنَّكِ امرأةٌ 
بَنَت للشعرِ قصوراً
بخيوطِ عنكبوت 

وأشهدُ أنَّ الشِعرَ
يصحو على شفتيكِ
ومن غيرِ ضحكتكِ يموت 

وأشهدُ أنَّكِ 
تعجنينَ الطِّينَ بين يديكِ
وتصنعينَ مِنهٌ
عقود الياقوت

وأشهدُ أن لكِ 
مِنَ الشِعرِ هيكلاً
وأنَّ للشعرِ 
في بلاغتكِ جبَروت

وأشهدُ أنَّ على صدرِكِ
قِبابُ الشعرِ 
وأنَّ هناكَ يَتَعَبَّدُ
النُسَّاكُ والكهنوت 

وأشهدُ أنَّ 
الدنيا من غيركِ
ليست إلاَّظلاماً 
ورحلةً في تابوت 

أنور مغنية 06 02 2022