بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 10 يونيو 2021

أنا الطائيُّ / بقلم ٠٠ الشاعر القدير د٠ جاسم الطائي

مع الاعتذار للاخوة الشعراء جميعا فهي قصيدة لا غير 
( أنا الطائيُّ )
أنا الطائيُّ فخر بل مثالُ 
ويقصرُ فيَّ وصفاً ما يقالُ 
كبحرٍ من يواقيتٍ ودُرٍّ 
وموجٍ ما تخطاه المحالُ 
أصارعُ بالعواصف لا أبالي 
فأسرجها لتقصدَني الخُلالُ
إذا أمر اليراعُ متونَ حرفي
تصولُ وليس يعجزها سجالُ 
ويركع دونها من كل سِفْرٍ
ولي منها المهابةُ والجلالُ 
إلى الماضين تأخذني القوافي 
فلا قالوا إذا استمعوا ومالوا 
فقل للنابغِ الذبيانِ أطلقْ
سؤالك إنْ تملككَ السؤالُ 
فما زالت عكاظُ إليَّ ترنو 
وفيها الجمعُ ينقصُهُ اكتمالُ
فينشدُ كلهم شعراً جميلا 
وليس يعيبُ شدوَهمُ اعتلالُ
فإن حان القطافُ فنلتُ حظّي
وأطلقتُ العِنان لها فهالوا 
ومِن بوحي عناقيد الدوالي 
ومِن أشعارهمْ فلَها سِلالُ 
------
جاسم الطائي

حبيبتي/ بقلم ٠٠ الشاعر الكبير د٠ علي لعيبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

حبيبتي
اعلن انني تركت الاشعار الملغزة والكلام الظلل بالخجل
وعلى ممراح الينابيع أتيك...
متى تضحكين.. ياسفني العابرة بحار الأنتظار
سوف اسافر اليك على يقين الوصول
اضحكي وابسطي الشفتين
حتى ارى طيفك في الوجنتين
ما كنت اروم السهر
وطرقي اطول من كل المواسم
يا قرة عين الاحزان
كيف لا نبكي
والدموع تسري في جذور المصير
محطاتنا فارغة
الا من نباح الكلاب وذكرى يتيمة كالحجر
الضياع كالليل في السفر الحذر يلوج
حلمت انني اعود اليك
بمعراج غيمة الصيف
الا يكفيك 
انا في ظلالك احتميت
تعالي نختار همس الروح...وجمال القوافي 
نرتقي الى مراتب القديسين
لتكون جراحاتي دروب العاشقين
تذكري بسمة الشجر الكثيف
كيف يحضننا في اهداب الحنين
كوني كما تكون الامواج
تهدأ وتعود
اصعدي الى اعالي احلامي
اركبي اشرعة العيون
الضوء فياض اشواقي 
و  زهرة صورتك المعلقة  الشمس
تعالي عانقي همي 
واتركيني افكر بأرق الهمسات
كيف اشتعل فيك
د.علي

زوايا الانتظار/ بقلم ٠٠ الشاعر د٠ ساهر الاعظمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

زوايا الانتظار ........بقلم .د.ساهر الاعظمي
احب رسم صورتك.
دائما  احب اراك ماكرا 
تنظر بعين الاحتيال 
قد اكون كاذبا 
في نظرتي للجمال 
ليس مهما ان تكون لك
 زوايا لاصطبار
فلا تخدع الذاكره 
و تنظر لي نظره  خجل في 
 تقاسيم جوانحي.وتؤجل
 ذلك الامتعاض لتقرا 
في رسم  العيون 
من شك وظنون 
ما جدوئ ان ارقب
 ظلالك  وهو يرحل 
تاريخ موصولا بالحواس 
يحرك بشغف عمق الاحساس 
ونسمة تحرك حمئ طاقتي 
وسنيني التي ضاعت
 بين الظلال والجفا 
لازلت احس بدفﻋ
 احضانك تضمني 
وارتعش شوقا لا اضبط 
موج جسدي 
وسنين الالم 
عذا فقد رحلت خلفك ذكرياتي 
د.ساهر الاعظمي

قد / بقلم ٠٠ الشاعر محمد كريم البديري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

((قد ؟))
قد يكون الحب منفى
وأمانينا… سجون… 
وسلاماً حين ننشد… 
نلتقي حتف المنون.. 
قد يتوه الحب فينا...
ويتوه العاشقينا.. 
بين صخب… وسكون… 
قد تتوه الأمنيات… 
في ليالٍ حالكات... 
وحنينا… وشجون... 
قد يكون الحب طارئ…
فيه تغزونا مجاعة… 
ويكون الغدر سوقا… 
تُفْتَرِشْ فيه البضاعة… 
انها فينا مبادئ… لن نساوم.. 
لن تهون… 
سوف نبقى مابقينا… 
نرتجي حُسن الوَفاء… 
وسنكتب من دمانا… 
لأمانينا… البَقاء… 
سوف نمضي بشموخ… 
كنخيل باسقات… 
ان قُتِلنا… سوف نبقى… 
مثلهنّ الواقفات… 
وعبيداً لن… نكون… 
قد يكون الحب منفى… 
وأمانينا… سجون… ؟

بقلمي:
الشاعرمحمدكريم  البديري
🇮🇶.

أستّل من خوفي/ بقلم ٠٠ الشاعر حسن هادي الشمري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أستّل من خوفي 
حروف قصائدي
وأقوم . . .
أسْطرُّها على أوراقي
وأظل أبحث
في متاهة غربتي
عن ( ندى ) 
وجعاً ينام الليل
في أحداقي
فتموت أحلامي
بصدري نازفه
وتموت عارية به
أشواقي

أمل/ قصة قصيرة ٠٠ بقلم/ عبير عيسى الماعوض/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ﻗﺼﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ
ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ " ﺃﻣﻞ "
ﻏﻠﺒﺖ ﻧﻈﺮﺗﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ،
ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻜﺴﻪ ﻋﻴﻨﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﻧﻌﻮﻣﺔ ﺃﻇﻔﺎﺭﻱ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺑﻠﻮﻧﻪ ﺍﻟﻘﺎﺗﻢ . ﻭﻛﺄﻥ ﺁﻻﻡ
ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻭﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻇﻠﺖ ﺳﻴﺎﻃﻬﺎ ﺗﻠﺴﻊ ﻗﻠﺒﻲ
ﻭﺭﻭﺣﻲ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺳﻨﻴﻦ ﻣﺮﺕ. ﻭﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺗﺒﺎﻋﺪ
ﺣﺒﺎﺕ ﻣﺴﺒﺤﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، ﻭﺇﻧﺰﺍﻝ ﺃﻋﻼﻡ. ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﺒﻌﺾ
ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ .
ﺃﻫﻤﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﻗﻠﺐ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﺃﻭﻻﺩﻱ . ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺭﺳﻢ
ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻔﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺍﻣﺘﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ
ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻳﻮﻣﺎً . ﻭﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺒﻬﺠﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻘﻠﺐ . ﺍﻟﺬﻱ
ﺃﻗﻔﻞ
ﺻﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻓﻴﻪ، ﻭﺃﺑﻘﻰ ﺻﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﻟﻢ ﻣﺸﺮﻋﺔ
ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ، ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ . ﻓﻤﺎﺗﺮﻛﻮﺍ ﻓﺮﺻﺔ ﻹﺑﺪﺍﺀ
ﺍﻟﺤﺐ،
ﻭﺇﻳﺼﺎﻝ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﺇﻟﻲ . ﻟﻜﻦ ﺻﺪﺍﻗﺘﻲ ﻣﻊ
ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺤﻮﺗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ .
ﺃﺣﺒﺒﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ، ﻭﺗﺤﺴﺲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ، ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ. ﻭﻟﻔﺖ
ﻧﻈﺮﻱ ﻭﺑﺸﺪﺓ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻳﺬﻳﻞ ﺑﻬﺎ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻲ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً
" ﺇﻥ ﺍﻟﻐﺪ ﺃﺟﻤﻞ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ "
ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺑﺈﻳﻤﺎﻧﻪ
ﺑﻘﺎﺩﻡ . ﺃﺟﻤﻞ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ؟؟
ﻓﺒﻠﺪﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺸﺮﺫﻣﺔ، ﻣﺤﻄﻤﺔ، ﻳﺘﺂﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ
ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ،ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ، ﺑﻌﻜﺲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﺑﻮﺗﻘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺘﻘﻮﻯ ﻭﺗﺰﺩﻫﺮ .
ﻭﺣﺎﻝ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﺬﺭﻱ، ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺃﺻﺒﺢ ﻛﺒﺎﻟﻮﻧﺔ
ﻣﻨﻔﻮﺧﺔ، ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻄﻴﺮ ﻟﻮﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺭﻓﻀﺘﻪ ﻟﻘﺬﺍﺭﺗﻪ،
ﻭﺳﻮﺋﻪ.
ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺃﺷﺒﺎﺣﺎ ﻳﻤﺸﻮﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺭﺽ. ﺃﺷﺒﺎﻩ ﺃﻧﺎﺱ ﺃﺛﻘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻬﻤﻮﻣﻬﺎ ،ﻭﻣﺂﺳﻴﻬﺎ.
" ﺃﻳﻦ ﺗﺮﺍﻩ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺃﺟﻤﻞ؟
ﻭﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺃﺳﺌﻠﺘﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ،ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺣﺲ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ
ﺗﻘﺒﻞ ﺟﺴﺪﻱ ،ﻭﻗﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﺗﺮﻗﺺ ﻋﻈﺎﻣﻲ ،ﻭﻓﺎﺟﺄﻧﻲ
ﺳﻌﺎﻝ ﺷﺪﻳﺪ ﺗﺮﺑﻊ ﻓﻮﻕ ﺻﺪﺭﻱ، ﻣﻨﻊ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ
ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻫﺎ، ﻭﻋﻠﻤﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻜﻮﺭﻭﻧﺎ
ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﺤﻤﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺟﺴﺪﻱ ﺃﻳﺎﻡ، ﻭﺃﻳﺎﻡ. ﻻﺻﻘﺘﻪ، ﻭﻟﻮﻧﺘﻪ
ﺑﻠﻮﻧﻬﺎ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﻤﺮﺓ.ﺃﺣﺒﺘﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻭﻫﻮ ﻛﺎﺭﻩ ﻟﻬﺎ .
ﻳﺘﻤﻠﻤﻞ
ﻣﺒﺘﻌﺪﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ، ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻋﻠﻪ ﻳﻔﻠﺖ
ﻣﻨﻬﺎ. ﻟﻜﻦ ﺣﺒﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻗﻮﻯ ﻭﺃﺷﺪ
ﺗﺜﺎﻗﻠﺖ ﺣﺮﻛﺎﺗﻲ، ﻭﻓﻘﺪ ﺩﻣﺎﻏﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ
ﺑﺄﺟﺰﺍﺀ ﺟﺴﺪﻱ ﻛﻠﻪ، ﻭﻣﺎﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺴﻘﻴﻢ
ﺳﻮﻯ ﻋﻴﻨﻲ. ﺃﺭﻯ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻳﺘﺮﺍﻛﻀﻮﻥ ﺣﻮﻟﻲ، ﻳﻠﺒﻮﻥ
ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻲ ﻭﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﺗﺬﺭﻑ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻲ
ﻭﺗﺴﺎﺭﻉ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﻣﻊ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺍﻵﻻﻡ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ، ﻭﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﻳﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﺴﺎﻧﺪﻧﻲ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻤﺤﻦ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﺏ . ﺭﺃﻳﺖ
ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻳﻜﺒﺮﻭﻥ، ﻭﻳﺘﻤﻴﺰﻭﻥ، ﻭﺗﻌﻠﻮ ﻣﺮﺍﺗﺒﻬﻢ ﻭﺩﺭﺟﺎﺗﻬﻢ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ . ﺭﺃﻳﺘﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﻠﺘﻔﻮﻥ ﺣﻮﻟﻲ ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺨﻠﻒ
ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ.
ﻭﻓﺠﺄﺓ، ﻳﻮﻗﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ، ﺻﻮﺕ ﻣﻼﺋﻜﻲ ﺻﻐﻴﺮ
ﻭﻳﻮﻗﻒ ﺁﻻﻣﻲ :" ﺟﺪﺗﻲ ﻋﺒﻮﺭﺓ ﻳﻜﻔﻲ ﻧﻮﻡ، ﻟﻘﺪ ﻧﻤﺖ
ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻗﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﻌﺒﻲ ﻣﻌﻲ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ. "
ﻧﻈﺮﺕ ﻧﺤﻮ ﺻﻮﺕ ﺣﻔﻴﺪﻱ ﻭﺭﺩ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺪ ﻳﺪﻱ ﺇﻟﻴﻪ
ﻓﺎﻣﺘﺪﺕ . ﻓﺘﺼﺎﻋﺪﺕ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ :" ﻟﻘﺪ ﺣﺮﻛﺖ
ﻳﺪﻫﺎ !!."
ﻟﻤﺴﺖ ﻭﺟﻪ ﻭﺭﺩ،ﻭﺗﺒﺴﻤﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ .
ﺑﻘﻠﻤﻲ ﻋﺒﻴﺮ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻤﺎﻏﻮﻁ
ﺳﻠﻤﻴﺔ _ ﺳﻮﺭﻳﺎ

أمل ٠٠ قصة قصيرة/ بقلم ٠٠ عبير عيسى الماعوض/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ﻗﺼﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ
ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ " ﺃﻣﻞ "
ﻏﻠﺒﺖ ﻧﻈﺮﺗﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ،
ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻜﺴﻪ ﻋﻴﻨﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﻧﻌﻮﻣﺔ ﺃﻇﻔﺎﺭﻱ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺑﻠﻮﻧﻪ ﺍﻟﻘﺎﺗﻢ . ﻭﻛﺄﻥ ﺁﻻﻡ
ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻭﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻇﻠﺖ ﺳﻴﺎﻃﻬﺎ ﺗﻠﺴﻊ ﻗﻠﺒﻲ
ﻭﺭﻭﺣﻲ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺳﻨﻴﻦ ﻣﺮﺕ. ﻭﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺗﺒﺎﻋﺪ
ﺣﺒﺎﺕ ﻣﺴﺒﺤﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، ﻭﺇﻧﺰﺍﻝ ﺃﻋﻼﻡ. ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﺒﻌﺾ
ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ .
ﺃﻫﻤﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﻗﻠﺐ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﺃﻭﻻﺩﻱ . ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺭﺳﻢ
ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻔﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺍﻣﺘﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ
ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻳﻮﻣﺎً . ﻭﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺒﻬﺠﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻘﻠﺐ . ﺍﻟﺬﻱ
ﺃﻗﻔﻞ
ﺻﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻓﻴﻪ، ﻭﺃﺑﻘﻰ ﺻﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﻟﻢ ﻣﺸﺮﻋﺔ
ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ، ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ . ﻓﻤﺎﺗﺮﻛﻮﺍ ﻓﺮﺻﺔ ﻹﺑﺪﺍﺀ
ﺍﻟﺤﺐ،
ﻭﺇﻳﺼﺎﻝ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﺇﻟﻲ . ﻟﻜﻦ ﺻﺪﺍﻗﺘﻲ ﻣﻊ
ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺤﻮﺗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ .
ﺃﺣﺒﺒﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ، ﻭﺗﺤﺴﺲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ، ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ. ﻭﻟﻔﺖ
ﻧﻈﺮﻱ ﻭﺑﺸﺪﺓ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻳﺬﻳﻞ ﺑﻬﺎ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻲ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً
" ﺇﻥ ﺍﻟﻐﺪ ﺃﺟﻤﻞ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ "
ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺑﺈﻳﻤﺎﻧﻪ
ﺑﻘﺎﺩﻡ . ﺃﺟﻤﻞ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ؟؟
ﻓﺒﻠﺪﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺸﺮﺫﻣﺔ، ﻣﺤﻄﻤﺔ، ﻳﺘﺂﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ
ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ،ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ، ﺑﻌﻜﺲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﺑﻮﺗﻘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺘﻘﻮﻯ ﻭﺗﺰﺩﻫﺮ .
ﻭﺣﺎﻝ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﺬﺭﻱ، ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺃﺻﺒﺢ ﻛﺒﺎﻟﻮﻧﺔ
ﻣﻨﻔﻮﺧﺔ، ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻄﻴﺮ ﻟﻮﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺭﻓﻀﺘﻪ ﻟﻘﺬﺍﺭﺗﻪ،
ﻭﺳﻮﺋﻪ.
ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺃﺷﺒﺎﺣﺎ ﻳﻤﺸﻮﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺭﺽ. ﺃﺷﺒﺎﻩ ﺃﻧﺎﺱ ﺃﺛﻘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻬﻤﻮﻣﻬﺎ ،ﻭﻣﺂﺳﻴﻬﺎ.
" ﺃﻳﻦ ﺗﺮﺍﻩ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺃﺟﻤﻞ؟
ﻭﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺃﺳﺌﻠﺘﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ،ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺣﺲ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ
ﺗﻘﺒﻞ ﺟﺴﺪﻱ ،ﻭﻗﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﺗﺮﻗﺺ ﻋﻈﺎﻣﻲ ،ﻭﻓﺎﺟﺄﻧﻲ
ﺳﻌﺎﻝ ﺷﺪﻳﺪ ﺗﺮﺑﻊ ﻓﻮﻕ ﺻﺪﺭﻱ، ﻣﻨﻊ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ
ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻫﺎ، ﻭﻋﻠﻤﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻜﻮﺭﻭﻧﺎ
ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﺤﻤﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺟﺴﺪﻱ ﺃﻳﺎﻡ، ﻭﺃﻳﺎﻡ. ﻻﺻﻘﺘﻪ، ﻭﻟﻮﻧﺘﻪ
ﺑﻠﻮﻧﻬﺎ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﻤﺮﺓ.ﺃﺣﺒﺘﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻭﻫﻮ ﻛﺎﺭﻩ ﻟﻬﺎ .
ﻳﺘﻤﻠﻤﻞ
ﻣﺒﺘﻌﺪﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ، ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻋﻠﻪ ﻳﻔﻠﺖ
ﻣﻨﻬﺎ. ﻟﻜﻦ ﺣﺒﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻗﻮﻯ ﻭﺃﺷﺪ
ﺗﺜﺎﻗﻠﺖ ﺣﺮﻛﺎﺗﻲ، ﻭﻓﻘﺪ ﺩﻣﺎﻏﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ
ﺑﺄﺟﺰﺍﺀ ﺟﺴﺪﻱ ﻛﻠﻪ، ﻭﻣﺎﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺴﻘﻴﻢ
ﺳﻮﻯ ﻋﻴﻨﻲ. ﺃﺭﻯ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻳﺘﺮﺍﻛﻀﻮﻥ ﺣﻮﻟﻲ، ﻳﻠﺒﻮﻥ
ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻲ ﻭﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﺗﺬﺭﻑ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻲ
ﻭﺗﺴﺎﺭﻉ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﻣﻊ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺍﻵﻻﻡ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ، ﻭﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﻳﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﺴﺎﻧﺪﻧﻲ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻤﺤﻦ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﺏ . ﺭﺃﻳﺖ
ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻳﻜﺒﺮﻭﻥ، ﻭﻳﺘﻤﻴﺰﻭﻥ، ﻭﺗﻌﻠﻮ ﻣﺮﺍﺗﺒﻬﻢ ﻭﺩﺭﺟﺎﺗﻬﻢ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ . ﺭﺃﻳﺘﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﻠﺘﻔﻮﻥ ﺣﻮﻟﻲ ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺨﻠﻒ
ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ.
ﻭﻓﺠﺄﺓ، ﻳﻮﻗﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ، ﺻﻮﺕ ﻣﻼﺋﻜﻲ ﺻﻐﻴﺮ
ﻭﻳﻮﻗﻒ ﺁﻻﻣﻲ :" ﺟﺪﺗﻲ ﻋﺒﻮﺭﺓ ﻳﻜﻔﻲ ﻧﻮﻡ، ﻟﻘﺪ ﻧﻤﺖ
ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻗﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﻌﺒﻲ ﻣﻌﻲ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ. "
ﻧﻈﺮﺕ ﻧﺤﻮ ﺻﻮﺕ ﺣﻔﻴﺪﻱ ﻭﺭﺩ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺪ ﻳﺪﻱ ﺇﻟﻴﻪ
ﻓﺎﻣﺘﺪﺕ . ﻓﺘﺼﺎﻋﺪﺕ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ :" ﻟﻘﺪ ﺣﺮﻛﺖ
ﻳﺪﻫﺎ !!."
ﻟﻤﺴﺖ ﻭﺟﻪ ﻭﺭﺩ،ﻭﺗﺒﺴﻤﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ .
ﺑﻘﻠﻤﻲ ﻋﺒﻴﺮ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻤﺎﻏﻮﻁ
ﺳﻠﻤﻴﺔ _ ﺳﻮﺭﻳﺎ

المارون كثروا / بقلم ٠٠ الشاعر القدير د٠ علي لعيبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

المارون كثروا...
ومازلنا نحسب الوجوه...
هفوات من انتظار مرير..
فرح...وحزن..
لقافلة ظلت الطريق...
خلف شاشاتنا..الاف الاخبار
وملايين القصص اللئيمة...
اغتالتها نوبات الشك....
صار مطرب  الحي لا يسمع.. 
افة مكروهة بالخبث...
اصدقاء السوء تجمعوا...
والجدة المسكينة تنصح...وتزعل...
ازمنة قحط. تبور...
دائرة منكوبة بالرجس..
ضاعت...ملامحنا
وسط ضجيج مغفل...
د.علي