مع الاعتذار للاخوة الشعراء جميعا فهي قصيدة لا غير
( أنا الطائيُّ )
أنا الطائيُّ فخر بل مثالُ
ويقصرُ فيَّ وصفاً ما يقالُ
كبحرٍ من يواقيتٍ ودُرٍّ
وموجٍ ما تخطاه المحالُ
أصارعُ بالعواصف لا أبالي
فأسرجها لتقصدَني الخُلالُ
إذا أمر اليراعُ متونَ حرفي
تصولُ وليس يعجزها سجالُ
ويركع دونها من كل سِفْرٍ
ولي منها المهابةُ والجلالُ
إلى الماضين تأخذني القوافي
فلا قالوا إذا استمعوا ومالوا
فقل للنابغِ الذبيانِ أطلقْ
سؤالك إنْ تملككَ السؤالُ
فما زالت عكاظُ إليَّ ترنو
وفيها الجمعُ ينقصُهُ اكتمالُ
فينشدُ كلهم شعراً جميلا
وليس يعيبُ شدوَهمُ اعتلالُ
فإن حان القطافُ فنلتُ حظّي
وأطلقتُ العِنان لها فهالوا
ومِن بوحي عناقيد الدوالي
ومِن أشعارهمْ فلَها سِلالُ
------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق