بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 2 مايو 2021

العَشرِ الأوَاخِرِ٠٠٠٠بقلم الشاعر عبد الحافظ السيد

الـعَـشـرِ  الأوَاخِــرِ
🎇🎇🎇🎇🎇

أجَــلْ .. هَــلَّ الـجَــلَالُ إذَا أهَـلَـتْ
تَـزفَّ الـسَـعـدَ أكْـرِمْ مِـنْ  نَـزيْـلِ !!

أجَـلْ هَـلـتْ لَـيَـالِـيْ الـعَـشـرِ  بَـدرَاً
تُـضِـيْـئُ لـنَـا دُجَيْ الـقَـلـب الألَـيْـلِ 

فَـفِـي الـعَــشــرِ الأوَاخِــرِ دأبُ طـٰهٓ 
يَـشُـدُّ الـعَـــزمَ ، ذَوْ دَمْـعٍ هَــطُــوْلِ
  
فَـيَـا سَـعـدَ الّـذِي يَـكـسُـو الـلـيَـالِـي
بِـإقـبَــالٍ  عَـلَـىْ  هَــدْيِ  الـرَّسُـــوْلِ

ويَـغـزِلُ فِـيْ سَـمَـاءِ القَـلـبِ فَـجـرَاً
قِـيَـامَـاً يَـبـتَـغِـي  وَجــهَ الـجَـلِـيـلِ   

و يَـنـهَـلُ مِـنْ كِــتَـابِ  الـلَّــهِ  زَادَاً
وخَــيــرُ  الـزَّادِ  زَادُكَ  لِـلـرَّحِــيْـــلِ

فَـفِـي الـقُـــرآن يَـا قَـومِـيْ شِــفَـاءٌ
لِـدَاءِ الـكَـوْنِ  والـقَـلــبِ  الـعَـلِـيْـلِ

ألِـحُّـوْا بِـالـدِّعُـاء ، وفِـي خُــشُـوعٍ 
خُــشُـوعٍ العبد مِـعَــرَاج الـقُــبُــولِ  

لِـنَـغـسِـلَ بـالـدُّمُـوعِ ذُنُـوبَ قَـلــبٍ 
تُـهِـيـنُ الـنَّـفــسَ تَـلـفَـحُ بـالـرَّذِيـلِ

فَـإنّ  الـذَّنـبَ  يَـا قَــومِــي  وَبَــالٌ
فَكَمْ لـلـذَّنـبِ مِـنْ قَـلـبٍ قَـتِـيـلِ !

فَـحَـاذرْ مِن حَـيَـاة الذَّنـبَ تَـسـلَـمْ
فَكَمْ لـلـذَّنـبِ مِـنْ سَـيـفٍ سَــلِـيـلِ

صِـيَـامُـكَ بِـالجَـوَارِحِ خَـيْـرُ صَـوْمٍ
يُـنَـقِـي الـنَّـفـسَ دَربُـك لِلـوُصُــولِ

و يَـجـتَـثُّ الـجَـهَــالَــةَ و الـدَّنَـايَـا
بـإحـسـَـانٍ و بـالـصَّـبــرِ الـجَـمِـيـلِ

فُـؤَادُكَ  يَـا أخِـي يَـزكُـو  بِـتَـقــوَى 
بِـذكِــرِ الـلَّــهِ بـالـخُـلُــقِ الــنَّـبِـيــلِ

لـيـالـيْ السعد تُسرِعُ فِيْ خُـطَـاهَـا   
وتَـأفُـلُ ، فَـانـهَـلُـوْا  قَـبـلَ الأفُــوْلِ

فَـجِـدُّوْا فِيْ الـعِـبَـادَةِ كَيْ تَـفُـوزُوا
بِـعَـفـوِ  الـلَّــهِ  بِـالأجــرِ  الـجَــزيـلِ 

لَـيَـالِـيْ الـعَـشـرِ دَرْبُـكَ  لِـلـمَـعَـالِـي
دَلِـيْـلُ السَّـعـدِ أعـظِـم مِنْ دَلِـيْـلِ !
🎇🎇🎇🎇🎇🎇🎇
شعر/ عبد الحافظ السيد 
( #عبدالحافظ_شعر )

بقلم الشاعرة المبدعة أديبة حسيكة ٠٠٠من سوريا

بمثل ما فعل الصيام بثيابي
رتب الثمار الجائعة على الأغصان كعيون مفقوءة
رتب أصابعي كحلوى مكشوفة بين أوراق القصيدة 
و انتقى اللاذع من الرغبات الحارة التي نزرع حرقتها كل مساء في أصيص القلب
طعم النهار مرّ
و أنا أبدو كظلّ مفتوح الجناح ضيق الصدر ينتظر ان يختفي ليأكل أضلاع العتمة بعشرة أصابع 
أبدو كفاعلة خير لم تتقن لعبة التصوير  و رسم 
نصف ابتسامة منحنية بالشفقة تحت الأضواء
لكني على وجه اليقين أقول :
إن كل أصبع مسحتَ بها دموعي هي حسنه
و الحسنة بعشرة أمثالها 
......  
تتعثر أغنيتي كلما شبع النهر و عطشت الطيور المنتظرة على فمي
كلما اخترقت سكون الغابات قناصة صياد هارب من ضجيج المدينة 
يتكدس في حنجرتي ريش يابس
فأنحر للنبيذ عنق الزجاجة
و أثقب دن رأسي بحصى
... مفتوح هذا الفضاء
فلمَ أجلد صوتي دائما و لا أجرؤ  أن أشير إلى من جعل أغنيتي تتلوى كعصفورة ذبيحة في صدري و تنطلق كسهم يجرح الصدى! 
......... 
أُتخَمُ بموائد الأنهار الغارقة بالنهم
و أرمي ما تبقى من أجنحة طيور باردة لأفواه القطط خارج الشرفة
و ارمي للحمام رماد العظام
في الليل تنضج شهية الجوع
تحلق القطط السعيدة في الفضاء
و ينام الحمام المستكين على وعد أبيض كالفراء
فاستبيح عطرك 
و أظن أن الكثير من العطر لا يزكم الموتى
لكن القليل منه ينعش من لم يمت بإغماءة قبلة لذيذة  كحلم بسيط لا يتحقق
....... 
جسدكَ النحيل ممدد كشلح زنبق فوق قبر
و باقة الرغبات المزهرة فوق صدري تحدق في جدار  لا ثقب فيه و لا جدوى أن أمسك بكفيك العاريتين و أذهب بين أصابعك الطرية نحو  بحيرات موحشة
تتفتح للتو على صدغيّ باقة أغنيات برية حزينة
كدبكة من النظرات المرتجّة على حد شرفة عالية
كعيون حادة من زجاج
و أنا غير قابلة للطي
غير أن دموعي قابلة للسقوط و للإنكسار

/أديبة حسيكة / سوريا

ذاكرة من ملح ٠٠٠٠بقلم الأديب والشاعر القدير الدكتور علي لعيبي

مثلما الريح.....
تعاود هذيانها..
معلنة الظقر . 
البحر يعلن ضجره
ويهيم خلف رمال ساخنة
ربما لا غرابة ...
هكذا ابتدات...حيث لا نهاية 
عادة الاقدار تسري...
بلا نوازع تستريح..
بلا امكنة ..ولا ازمنة..
ذاكرة من ملح غريب
طوته المسافات...
حتى اقترب ...وذاب . 
صرنا اهزوجة...يمضغها
الغلمان وبعض ما
اخر الاخبار ...
محاولة مرتدة...
وعقم حديث عابر ..
وسلة مملؤة تفاهات ووعود
البلادة نشبت اظفارها..
ماعاد رحيق الورد
ابتسامة صفراء .. وخوف رهيب 
ايضا لا غرابة . 
عد النظر مرة اخرى 
ربما هناك ..
ملامح وجه ابيض
يهل عليك...
الحكمة مضت...
خلف مبررات الشياطين..
وانا ..انا ..
وانا ...انا ..
لوحة الوانها..
سبع جميلات ..
وتعاويذ سفر 
د.علي

المدفونون أحياء٠٠٠بقلم الشاعر أنور مغنية

المدفونون أحياء

بقلمي أنور مغنية

مثلما لكلِّ المحاربين القدامى
يجب أن نصنعَ جنَّازا عسكرياً
للمدفونين أحياء...
للرجال والنساء 
الذين يموتون عن اعمارٍ كبيرة 

فإنك لا تدري 
كيف يموتُ الإنسان
قبل ان يموت...
كم مرَّة يستسلم 
قبل ان يستسلم ؟
كم ينهبهُ المللُ 
والضياع والفقد والرحيل..؟.

كم مرَّة..؟
كم مرَّة يتمنَّى الرحيل
ولا يرحل ؟
كم مرَّة ينسى
وهو محتاجٌ ألاَّ ينسى ؟
كم مرَّة فقدنا القدرة 
على فعل شيء ؟
كم مرَّة حاربنا الهواء
وانتصر علينا اللاَّ شيء ؟

كم مرَّة انتظرنا أن ينتهي الإنتظار؟
وانتصر علينا الإنتظار...
وبقينا في انتظار من لا يأتي 

فقف بشموخٍ...
واضرب أرضاً بقدم
كأنَّكَ في تحيَّةٍ للعلَم
امام من عبروا
من رجالٍ ومن نساء
صابرين على مرور السنين
في معركة اسمها
حياة المدفونين أحياء 

أنور مغنية 02 05 2021

لمن أكتب٠٠٠بقلم الكاتب منير المسروقي

لمن أكتب وقد افلست المقامات وبيعت في المزاد 
ولمن سأشكو بعد ان ألجمت الأفواه تباعا فم بفم
ولمن سأسرد حكاية بداياتي الجميلة ..

استيقظت ليلا لأرقص رقصة الدِّيك المذبوح 
ومرّت من فوفي سحابة كشريط سينمائي 
ثمّ اتّسعت السماء لتتحوّل الى حلبة مسرح تقليدي

كالحلبيِّين بدأت الطّوفان بعكس عقارب السّاعة 
ومثل الإسبانيين بدّلت خطواتي لكي تمارس سلطتها 
وك ابن الصحراء عبثت بالرِّمال ...

رحلت الى اعماقي لكي اصطفّ مع العزّل والباسطين أياديهم
طرحت سؤالي فرفضوا الاجابة 
دفعوني بينهم فرقصت وكانوا يهلِّلون

انا الآن شبيه للصّخور وصهر للرِّيح 
ابن لمن لا أب له ووليد الصمت الجاثم على الصدور 
وخليل لامراة باتت عارية في ليلة شتاء ..

من سيسمعني الآن وقد تطايرت الكلمات وتفرّقت مثل الشّظايا
ومن سيدرك مرادي وهو لم يجرّب مذاق العذابات 
ومن سيجرؤ لكي يلقي امامي قصيدته العصماء 

ويحي منِّي متى الرّحيل 
سأغمض عيوني الآن علِّي أستأنس بصورتها الوحيدة 
وعلى صدرها انام مثل رضيع تاه عن امِّه واستشعر الدفء 

منير ...
02/05/2021

حَمَلنِْي أَبيْ أَمْانَةْ٠٠٠٠بقلم الشاعر حسن هادي الشمري

حَمَلنْــــــِــــــــيْ أَبْي أَمْانَــــــــــــــــــــةْ

حسن هادي الشمري 

حَمَلنِيْ أَبْي أَمْانَة
وَيومُهْا ..
السَيْفُ فْي يَمْينهِ
وَيمْتَطِيْ ..
حِصْانَهْ
وَصَدْرهُ بُرْكانُ فْيهِ
ثَوْرَةٌ تَغْلِي
بِهْا نيرْانَهْ
وَثَوبَهُ قَدْ مَزَقَ الفَقْرُ
لَه ُ أَرْدانَهْ
وَبَيْتَهُ الَذْي بَنْاهُ ..
مِنْ قَصَبْ
تَآكلَتْ عِيْدانَهْ
خَوْفَاً عَليْهِ
مِنْ عَوْاديَّ الزَمَنْ
ثَبْتَهُ بالطِينِ مِنْ
أَرْكانَهْ
فِيْهِ سَرْيرٌ مِنْ خَشَبْ
وَمِلْحَفٌ كانَ قَدْ
إسْتَدْانَهْ
يَقْتَسِمُ الخُبْزَ
مَعَ الضْيوُفِ أَوْ
جِيْرانَهْ
وَالعَدْلُ وَالإحْسانُ
هُمْ مِيْزانَهْ
وَلا حُدْوُد بالوَطَنْ
وَاللهِ فِي إيْمانَهْ
قَبْلَني بِقَلبــــــهِ 
ألبَسَنِي حَنْانَهْ
قْالَ ليَّ ..
يْا وَلَدِيْ
إيْاك َ أَنْ تَخْوضَ
فِي مُسْتَنقَعِ
الخِْيانَة
فَتتَسِخْ بالعْارِ وَالأدْرانِ
وَالنَتْانَهْ
فَالوَطَنُ مُقْدَسٌ
وَبْاللالِيءِ رُصِعَتْ
تِيْجانَهْ
وَسَيدُ المُلوْكِ فِي يَدَيْهِ
صَوْلَجْانَهْ
كَالأُمْهاتِ الدِفءُ وَالحَنْانُ
في أَحْضانَهْ
يَظْنُ كُلَ الأَزْمِنَهْ
شَبْيهَةٌ زَمْانَهْ
يْا أَبَتِــــي ..
الكُلُ صْارَ أَخْرَسَاً
فِي وَطَنِْي
وَقَدْ أَصْابَ الصَمَمُ
أَذْانَهْ
مِثْلُ العَبْيدِ خْانِعٌ
وَأدْمَنَ الذِلَةََ
وَالمْهانَة
فِي كُلِ بَيْتٍ جْائِعٌ
وَطِفْلةٌَ عُرْيانَهْ
عَلى الرَصْيفِ جِثَثٌ
تَعَفنَتْ
أَيْــــــــــوبُنْا تَأكُلَهُ
دِيْدانَهْ
يْوسُـــــــــفُنْا ..
الذِئْبُ  لَمْ يأكُلَهُ
بَلْ خْانَهُ إخْوانَهْ
عِرْاقُنْا قَدْ قَسَمُوهُ
قِطَعاً ..
باعْوهُ  فِي مَكْانهَْ
ويُقْتَلُ شُجْاعُهُ
وَالقْاتِلُ جَبْانَهْ 
حُكْومَة ٌ خْائِبْةٌ
كَسْلانَهْ
صْارْوا لُصْوصَاً فِيْهِ
( بَرْلمَْانَهْ )
امْتَلأَتْ كُرُوشُهمْ بالسُحْتِ
كَالخِزْانَهْ
وَفَوُقَ كَتْفِ الشَيْخِ
طَيْلَسْانهَْ
وَيَشْكِر ُاللهَ عَلى نِعْمَتهِ
وَيَرْتجَِي غُفْرانَهْ
لَهُ مِنَ الجَوْارِي أَلفُ
جْاريَه
يَخْدِمُهُ غُلمْانَهْ
يَأكِلُ بـِـالقَضِيــــ...
لَحْمَاً كَثَلجٍْ طْازِجٍ
وَبالسِوْاكِ  يَدْلّكُ
أَسْنانَهْ
يا أَبَتِـي مَـعْذِرَة ً
صْارَ اللصْوصُ الخْائِنْوُنَ
كُثْرُاً 
وَزَيْتُهْا مْا عْادَ يَكْفِيْ
كَهْرَمْانَهْ