مثلما الريح.....
تعاود هذيانها..
معلنة الظقر .
البحر يعلن ضجره
ويهيم خلف رمال ساخنة
ربما لا غرابة ...
هكذا ابتدات...حيث لا نهاية
عادة الاقدار تسري...
بلا نوازع تستريح..
بلا امكنة ..ولا ازمنة..
ذاكرة من ملح غريب
طوته المسافات...
حتى اقترب ...وذاب .
صرنا اهزوجة...يمضغها
الغلمان وبعض ما
اخر الاخبار ...
محاولة مرتدة...
وعقم حديث عابر ..
وسلة مملؤة تفاهات ووعود
البلادة نشبت اظفارها..
ماعاد رحيق الورد
ابتسامة صفراء .. وخوف رهيب
ايضا لا غرابة .
عد النظر مرة اخرى
ربما هناك ..
ملامح وجه ابيض
يهل عليك...
الحكمة مضت...
خلف مبررات الشياطين..
وانا ..انا ..
وانا ...انا ..
لوحة الوانها..
سبع جميلات ..
وتعاويذ سفر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق