حَمَلنْــــــِــــــــيْ أَبْي أَمْانَــــــــــــــــــــةْ
حسن هادي الشمري
حَمَلنِيْ أَبْي أَمْانَة
وَيومُهْا ..
السَيْفُ فْي يَمْينهِ
وَيمْتَطِيْ ..
حِصْانَهْ
وَصَدْرهُ بُرْكانُ فْيهِ
ثَوْرَةٌ تَغْلِي
بِهْا نيرْانَهْ
وَثَوبَهُ قَدْ مَزَقَ الفَقْرُ
لَه ُ أَرْدانَهْ
وَبَيْتَهُ الَذْي بَنْاهُ ..
مِنْ قَصَبْ
تَآكلَتْ عِيْدانَهْ
خَوْفَاً عَليْهِ
مِنْ عَوْاديَّ الزَمَنْ
ثَبْتَهُ بالطِينِ مِنْ
أَرْكانَهْ
فِيْهِ سَرْيرٌ مِنْ خَشَبْ
وَمِلْحَفٌ كانَ قَدْ
إسْتَدْانَهْ
يَقْتَسِمُ الخُبْزَ
مَعَ الضْيوُفِ أَوْ
جِيْرانَهْ
وَالعَدْلُ وَالإحْسانُ
هُمْ مِيْزانَهْ
وَلا حُدْوُد بالوَطَنْ
وَاللهِ فِي إيْمانَهْ
قَبْلَني بِقَلبــــــهِ
ألبَسَنِي حَنْانَهْ
قْالَ ليَّ ..
يْا وَلَدِيْ
إيْاك َ أَنْ تَخْوضَ
فِي مُسْتَنقَعِ
الخِْيانَة
فَتتَسِخْ بالعْارِ وَالأدْرانِ
وَالنَتْانَهْ
فَالوَطَنُ مُقْدَسٌ
وَبْاللالِيءِ رُصِعَتْ
تِيْجانَهْ
وَسَيدُ المُلوْكِ فِي يَدَيْهِ
صَوْلَجْانَهْ
كَالأُمْهاتِ الدِفءُ وَالحَنْانُ
في أَحْضانَهْ
يَظْنُ كُلَ الأَزْمِنَهْ
شَبْيهَةٌ زَمْانَهْ
يْا أَبَتِــــي ..
الكُلُ صْارَ أَخْرَسَاً
فِي وَطَنِْي
وَقَدْ أَصْابَ الصَمَمُ
أَذْانَهْ
مِثْلُ العَبْيدِ خْانِعٌ
وَأدْمَنَ الذِلَةََ
وَالمْهانَة
فِي كُلِ بَيْتٍ جْائِعٌ
وَطِفْلةٌَ عُرْيانَهْ
عَلى الرَصْيفِ جِثَثٌ
تَعَفنَتْ
أَيْــــــــــوبُنْا تَأكُلَهُ
دِيْدانَهْ
يْوسُـــــــــفُنْا ..
الذِئْبُ لَمْ يأكُلَهُ
بَلْ خْانَهُ إخْوانَهْ
عِرْاقُنْا قَدْ قَسَمُوهُ
قِطَعاً ..
باعْوهُ فِي مَكْانهَْ
ويُقْتَلُ شُجْاعُهُ
وَالقْاتِلُ جَبْانَهْ
حُكْومَة ٌ خْائِبْةٌ
كَسْلانَهْ
صْارْوا لُصْوصَاً فِيْهِ
( بَرْلمَْانَهْ )
امْتَلأَتْ كُرُوشُهمْ بالسُحْتِ
كَالخِزْانَهْ
وَفَوُقَ كَتْفِ الشَيْخِ
طَيْلَسْانهَْ
وَيَشْكِر ُاللهَ عَلى نِعْمَتهِ
وَيَرْتجَِي غُفْرانَهْ
لَهُ مِنَ الجَوْارِي أَلفُ
جْاريَه
يَخْدِمُهُ غُلمْانَهْ
يَأكِلُ بـِـالقَضِيــــ...
لَحْمَاً كَثَلجٍْ طْازِجٍ
وَبالسِوْاكِ يَدْلّكُ
أَسْنانَهْ
يا أَبَتِـي مَـعْذِرَة ً
صْارَ اللصْوصُ الخْائِنْوُنَ
كُثْرُاً
وَزَيْتُهْا مْا عْادَ يَكْفِيْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق