بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 19 يونيو 2021

ماتَبقَّى مِنَّي / بقلم ٠٠ الشاعر عادل قاسم/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ماتَبقَّى مِنِّي
عادل قاسم
كجذعِ نخلةٍ اجتثَّتْ
رأسَهَا الحربُ 
حتى غَدا لايصلحُ
أنْ يكونَ بيتاً للعصافيرِ
او مَزاراً للفواختِ التي
لم تعدْ تُغريها 
ذوائبُي المُحتَرِقة
أَقفُ وَحِيداً 
أقاومُ حَرَّ الصيفِ
وزَمهريرَ الشتاءِ
إذْ كُلما مرَّتْ عليَّ سنةٌ
أَزدادُ انحناءً
صِرتُ  مَعبَراً للقططِ 
والكلابِ السائبةِ
وقطاعِ الطُرقِ والمُهَرِبينَ
الذين اتَّخذوني عَلامةً 
كًيْلايضَّلوا الشِعابَ
هذا ماتبقى مِني 
جذعُ نَخلةٍ
تقفُ في  العَراءِ الشاسعِ
تعدُّ الحروبَ والفَجائعِ

ماتَبقَّى مِنَّي / بقلم٠٠ الشاعر عادل قاسم / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ماتَبقَّى مِنِّي
عادل قاسم
كجذعِ نخلةٍ اجتثَّتْ
رأسَهَا الحربُ 
حتى غَدا لايصلحُ
أنْ يكونَ بيتاً للعصافيرِ
او مَزاراً للفواختِ التي
لم تعدْ تُغريها 
ذوائبُي المُحتَرِقة
أَقفُ وَحِيداً 
أقاومُ حَرَّ الصيفِ
وزَمهريرَ الشتاءِ
إذْ كُلما مرَّتْ عليَّ سنةٌ
أَزدادُ انحناءً
صِرتُ  مَعبَراً للقططِ 
والكلابِ السائبةِ
وقطاعِ الطُرقِ والمُهَرِبينَ
الذين اتَّخذوني عَلامةً 
كًيْلايضَّلوا الشِعابَ
هذا ماتبقى مِني 
جذعُ نَخلةٍ
تقفُ في  العَراءِ الشاسعِ
تعدُّ الحروبَ والفَجائعِ

عَوي/ بقلم٠٠ الشاعر قاسم وداي الربيعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

عَوي 
___________

داعبتُ كثيرا شتلات البرد
كما أعتدتُ أن أسميها
أشبه بزادِ المسافر حين يلوك العظام
استهلكت ساعاتي وأيامي
لم يمض اليوم إلا وأقف مثل المجنون
أسقي جذورها بعرق الجبين والانكسارات
كنت أراها ملجئي من خرائب الوجوه المتكررة
وزحام الأسماء في صمتي الأجوف
اكتفيت بها وشدني جمرها الغض
أوراقها المتدلية على أزمنتنا الجافة
خاطبتها بـــ أعذب ما يمكن أن تطلقه
حنجرة الحقول بوجهِ الفاجعة
حتى صرتُ لا أغادر نافذة الساق
أطالع أزهارها وأنا ممتلئ بالفرح
أستنشق ضجيج عطرها عن بعدٍ
حين يغيب النجم ويستفيق المجنون
دائما تأت النهايات بالرحيل
حتى تزهق روح المحطات
ينثني البطل ويكسر ساق الرجولة
لا يهمني كل هذه التشوهات
التي استولت على ليلي الحجري
سأراقب في نصفي الأخر
ما يقوله فمهـــا و إصبعهـــا المقوس
أستمع وصايا آلهة الشعر المكتوبة على الألواح
سأكتم صدى الملح على جراح شفتي
لن أستعرض بطولات البعوض في خلجان الخسارة
فصحراء العرب التهمت سيرة الفرسان
وأستل الرمل الأحمر سيفه بابتسامة غامضة
فلا بأس أن أعود منحني الرحلة
تعوي قافلتي , ونعوي معا
وخلفي أشارة تلمع بوجه المجهول ..

لم تقلّبني صفحات اليأس/ بقلم ٠٠ الشاعرة سمر توكل/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لم تقلّبني 
صفحات اليأس
لم تستعمرني الشيخوخة بعد 
لكني أكبر ...
عندما تنمو بداخلي رغبة 
ألامس شعرها ببطء 
و أتأمل عيون الحقيقة بدمع 
أفضّل أن أبقى حرفاً يافعآ من العيار الثقيل 
أتسع بمجموعتي الكونية ...
شرط أن لا أنحرف أو أميل 
أن لا أسلّم طاولتي للأغنياء 
رغبتي أحشو أفكاري في وسادة الفقراء 
أن أسرق الحزن من صور غيّبت آثار طفولة 
محقونة بالتعب المزمن 
تعوّدت أن لا ألتفت بكل بساطة 
لكن غنمت من التجارب لغز ابتسامة 
هي عند من يحتاجها قمح و أحلام 
إني غارقة في كينونتي 
لن أكون ثابتة وأنا عرفت 
وجه الشبه بين فراغات الخطوات 
حوّامات ثرثرة لا تشيب 
في مجالس تنتشر منها روائح أرض عارية !

سمر توكل

أنا الكأس والحزن عربيد/ بقلم٠٠ الأستاذة الشاعرة السامقة سامية البحري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أنا الكأس والحزن عربيد 
                     سامية البحري 
وإذ نادى من خلف تلك الفيافي 
تعالي ..
كفاك  الصدود 
يقتادني إليك شدو العصافير 
وروح البلابل فيك لا تبيد 
وأنت كالماء للحران فيك برود 

وأصغي إلى ترانيم هذا العربيد 
ويهمس روحي الشريد 
أيا حزن 
كيف تسللت إلى مدائني ؟ 
وقد شيدتها بأسوار من حديد 
يا أيها العربيد 
أنا إسفنط معتقة قرقفة سلسالة 
حرمت إلا على جواد سابح 
يصوغ الدر واللؤلؤ والزبرجد 
من مداد الروح  
صنديد..سليل صنديد 
شديد الرجام باللسان 
فكاك أغلال الأسير المقيد 
كريم النفس واليد 
مأوى المطرد 
أيا حزن 
هل جئت تسقط منظومة بني عذرة ؟
(من مات من الحب شهيد)
لتصوغ منظومة أخرى  
من مات من الحزن شهيد 

هو الحزن يطوي المسافات 
ليضمني ..
يعشقني من الوريد إلى الوريد 

أنا الكأس 
والحزن عربيد بن عربيد ..!!
الشاعرة سامية البحري

ورقة وحلم/ بقلم ٠٠ الأستاذة نور الهدى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قصة قصيرة 
ورقة وحلم ..
صباح مزدحم صخب الحياة يتنفس من شقوق الأرض لينهض مستعجلا يلقي أثقال الحياة على أكتاف تلهث لتجمع فتات عيش 
و غيرهم يسابق الزمن غير آبه لأرواح يشتتها جنون بؤس يعبث بالطرق المرصوفة بالدمع و آلام المارة حين كنت أغدو ك هم ألملم من الصباح وذيول الشمس نهضة اعتدتها بروتين العمر ليوم آخر أستجدي من زوياه الرمادية أمل مرهق يخفف عني أعباء الحرمان التي أرمقها في عيون أطفالي ،
تجتاحني موجة من الأوجاع البلهاء كلما تذكرت ذات نهار وعدت بها أطفالي بحلوى كانو يسمعون عنها في الحكايات و أردت أن أخبرهم أن الحكايات يوما كانت حقيقة ولكن الزمن أخطأ حين وقع تحت رحمة ورقة خضراء و نفاق تسلل إلى رغيف الخبز خلسة 
واخطأ التوقيت حين تعاقبت الفصول وأعلنت الطبيعة على الوقت احتضارها الأحلام ف عبثا منا قمنا بتأخير عقارب الساعة علّها لا تلسع أطفالنا كما لسعتنا ...
Nour Alhoda