قصة قصيرة
ورقة وحلم ..
صباح مزدحم صخب الحياة يتنفس من شقوق الأرض لينهض مستعجلا يلقي أثقال الحياة على أكتاف تلهث لتجمع فتات عيش
و غيرهم يسابق الزمن غير آبه لأرواح يشتتها جنون بؤس يعبث بالطرق المرصوفة بالدمع و آلام المارة حين كنت أغدو ك هم ألملم من الصباح وذيول الشمس نهضة اعتدتها بروتين العمر ليوم آخر أستجدي من زوياه الرمادية أمل مرهق يخفف عني أعباء الحرمان التي أرمقها في عيون أطفالي ،
تجتاحني موجة من الأوجاع البلهاء كلما تذكرت ذات نهار وعدت بها أطفالي بحلوى كانو يسمعون عنها في الحكايات و أردت أن أخبرهم أن الحكايات يوما كانت حقيقة ولكن الزمن أخطأ حين وقع تحت رحمة ورقة خضراء و نفاق تسلل إلى رغيف الخبز خلسة
واخطأ التوقيت حين تعاقبت الفصول وأعلنت الطبيعة على الوقت احتضارها الأحلام ف عبثا منا قمنا بتأخير عقارب الساعة علّها لا تلسع أطفالنا كما لسعتنا ...
Nour Alhoda
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق