لغة صامتة ..
خضير الحسّاني/العراق
.....................................
الصور التي عُلِّقت على شُبَّاك الذكرى ..
أقرأ حنينها بالذِّكْرِ
كُلّما طرَقتُ بعينيَّ بابها الشّفاف ..
وأعرفُ انّها لا تخرج أبدا .. ،
ولكني أسمعُ أخبارَ الوصالِ
بتصفُّحِ لقطات الشّوق ..
حين أطلُّ عليها من ذاك الخيال ..
أراقِبُها ..
تراقِبُني ..
كُلّ يوم بجمر الأنتظار
فأكتوي بالنّظَرات ..
وتومئ لي بوجعِ الفَقدِ .. ،
فأردُّ عليها بالحسرات
كشريطٍ سينمائي قُطِّع بمقص الرقيب ..
دون أن يُكملَ النهاية المُشتهاة ..
فأبكي في أجواء الظلام
أتوسّل اللُّغة الصّامته ..
لعلها في حُلمٍ ما ..
تشرق كالشمسِ من حزنها الأبدي ..