بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 22 أغسطس 2021

كونية الثورة الحسينية/ بقلم ٠٠ الأديب حسين عجيل الساعدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

كـونيـة 
             الثـورة الحـسينيـة
      بقلم/حسين عجيل الساعدي 

الكونية دعوة الى البحث عن المشتركات من قيم الخير والعدل والمساواة والفضيلة والأخاء بين الإنسانية جمعاء، وتأكيد على ما هو قيمي من حقوق وحريات ومُثل ومبادئ وقيم. والحديث عن ثورة الإمام الحسين (ع) يحمل أبعاداً كونية عديدة رافقت أحداث المعركة وما بعدها، أضافة الى دلالاتها الإنسانية العظمية من تضحية ومبدئية وأيثار وبطولة وعنفوان ووو .. ذكرها أرباب الحوادث والسير في مجلداتهم. فالثورة الحسينية ليس كونية بأهدافها وغاياتها، بل رؤية كونية، وفق القوانين الكونية الإستثنائية. فأثر القضية كونها قضية إستثنائية وحدث كوني، أثارت دهشة الجميع في وقوعها، وعلى مختلف اتجاهاتهم الفكرية والايديولوجية وأديانهم ومعتقداتهم، فالتفاعل الكوني مع الثورة لم يكن وليد واقعة حدثت من قبل، وأنما جاء من عظيم الحدث وعظمة الموقف وفق نسق كوني أمتد إلى يومنا هذا، ليحكى للأجيال عظيم ما أرتكب من جريمة. 
أن الثورة الحسينية تلتقي بالتأكيد مع الكثير من الثورات الكبرى العالمية ذات التوجهات الأصلاحية والتحررية من حيث الوقوف بوجه الظلم والإستبداد وإشاعة مبادىء الحرية وحقوق الإنسان، إلا أنها تفترق من حيث كونها وضعت آلية الإستمرار لها وأبتكرت أساليب الديمومة سواء عن طريق الأحاديث الشريفة الداعية الى زيارة الإمام الحسين (ع) أو أستذكار ثورته وشهادته عن طريق تعظيم شعائرها أو أستحضار قيمها الروحية وأهدافها الإنسانية السامية، فهي تمثل أنعطافة كبيرة في مسيرة الإنسانية ونقطة تحول في مسار حوادث التاريخ، نتيجة الزخم الهائل الذي ولدته هذه الثورة العظيمة في الضمير الإنساني، ولدى كل أحرار العالم، وأصبحت مثالاً يحتذي به.
الإمام الحسين (ع) إذاً ثورة كونية نوعية أصلاحية شمولية بكل المقاييس وإن جرت أحداثها في زمن محدد وبقعة محددة قد تبدو صغيرة بالمقارنة مع سعة المساحة التي كونتها في نفوس البشر، فهي حدثت في عصر معين لكن إشعاعاتها وقيمها ومثلها ومحتواها الإنساني الكبير أمتد الى كل العصور، وتشع على كل أمم الأرض مادام الظلم والقهر والأضطهاد قائم في هذا العالم. فهي منهج وسلوك إنساني وتضحية قل نظيرها في كل ثورات العالم الكبرى بدءً من ثورة سبارتكوس (111 ق.م-71 ق.م). في روما إلى الثورة الإنكليزية (1642-1688)، والثورة الأميركية (1774-1884)، والثورة الفرنسية (1789-1870)، وغيرها، تلك الثورات التي تلاشت بعد أن بعدت عن أهدافها التي قامت من أجلها. 
فكانت الثورة الحسينية درساً عالمياً أقتدى به عظماء تاريخ النضال والتحرر في العالم أمثال: "المهاتما غاندي" زعيم الهند فخاطب الشعب الهندي وحثهم على أستلهام الثورة الحسينية :(لقد طالعت بدقة حياة الحسين شهيد الأسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء و اتضح لي ان الهند اذا ارادت احراز النصر فلابد لها من اقتفاء سيرة الحسين).، و"ماوتسي تونغ" زعيم الصين الذي تعجب من قدوم "عبد الكريم الخطابي" للأستفادة من تجربة الصينين الثورية أذ يقول له:(عندكم تجربة ثورية وانسانية فذة قائدها الحسين و تأتون الينا لتأخذوا التجارب)، وأما المناضل "جيفارا" يقول:(على جميع الثوار في العالم الأقتداء بتلك الثورة العارمة التي قادها الزعيم الصلب (الحسين) العظيم والسير على نهجها لدحر زعماء الشر والأطاحة برؤوسهم العفنة)، وكثير من رجال الفكر والثقافة والمبادئ التحررية في أرجاء المعمورة الذين أرخوا بأقوالهم الثورة الحسينية، فقد فطن المؤرخون والباحثون الغربيون لرمزية ثورة الحسين (ع)، فكانت تمثل لهم ضمير الأديان، فهي تعبير عن رؤية للوجود وتصوير للواقع، وهذا ما أكده المستشرق الأمريكي "غوستاف غروينيام" حين قال: (أن وقعة كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين ذلك الرجل النبيل الشجاع في المسلمين تأثيراً لم تبلغه أية شخصية مسلمة أخرى). أما الآثاري الإنكليزي "وليم لوفتس" فأكد عظمة شهادة الأمام الحسين: (قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية وأرتفع بمأساته الى مستوى البطولة الفذة).
(أن القرون تأتي وتذوب قرناً بعد قرن، كما تذوب حبة الملح في المحيط. وهذا الحسين أسمه باق في القلوب وفي الأفكار والضمائر)، فهو أكبر من القرون وأكبر من الزمن. فثورته تبقى ثورة كونية تاريخية خالدة أستلهم منها كل ثوار وأحرار العالم وحركات التحرر العالمية في نضالهم من أجل الأرتقاء بكرامة الإنسان.

نوارس الكلمات/ بقلم ٠٠ الأديبة نسرين الصايغ/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نوارس الكلمات*
أوتدري يا ذا المحال المستبد بمشكاة الحنين!!
يا ذا الكائن النرجسي المتغطرس بهيمنة كبرياء..!
يا رعشة إرتداد الصدى وأرجوحة الرجاء..
كيف لتلك الصفعة الآنية الفاتنة المعلمة على خدي الشفق
أن تجتذب نوارس قلبي الشاخص في ذبول هواك،، ذات غروب!!
 كيف لعلقة الوجود أن تعتلي جماح الرغبة ممتصة زعاف الرهبة مستشرية مسام الهوس الملتئم بسنا رؤاك..!
 وأي حصن منيع هذا الذي تشابكت جذوره في عناق سرمدي...إنه السياق الأبدي المستشري في عروق الأزل...
 يحرر ذاك الشال الحريري عن شرنقة السكون! ناثرا بذور اللهفة على اديم  الكون في ضمة تعيد الدنيا لسنتها، فتتجمد الكلمات في حلق السماوات وتقبض! أجنحة العبارات قاب قوسين من التساؤلات..!
إنه العشق يا سادة !! تلك الندبة المصلوبة على أعمدة الوفاء.
تلك الهشاشة المتخفية بين تلافيف الأقدار..
 وما تواريه من شجون واسرار!! 
نتشدق فيها الأسى !! مبتلعين لعاب الصمت!
 متصدرين مأدبة الغياب! تائهين في قفص كبرياء! سجناء امانينا! عتقاء اسامينا ! والدمع الذائب أصدق ما فينا.
نسرين الصايغ.

سلمى/ بقلم ٠٠ الشاعرة زهراء محمود العاطفي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( سلمى )

عرفُ القبيلة ..
قال أن الأنثى كسرٌ للظهور
فامنعوا عنها الأماني
وحذاري ..
أن ترى للحلمِ نور
سوف تأتي بالرذيلة
ألبسوها ثوبَ عرسٍ
في الثمانِ
قبل أن تُردي القبيلةَ
في القبور .. !!
             ...

إن وقت السعدِ يأتي
غيمهُ في رُبِ ليلة
ها هو شيخٌ فضيلٌ
مُلتحي ..
يطرقُ البابَ 
وقرباً يبتغي ..
منها سلمى يتخذها
لهُ خليلة
سوف يلبسها الجواهر
سوف يسكنها القصور
             ...

إنَّ ثروتهُ تساوي 
ألفُ عِيرٍ، ألفُ أرضٍ وخميلة
لا يهمُ إن تجاوزَ
من سنينهِ أربعينا
أو إذا كان لديهِ
زوجتينِ تحت إبطهِ
قابعينا
أو أبا تسعَ بناتٍ وبنينا
ليس عيباً  ليس جور
             ...

استروها .. 
فالزواج لها فضيلة
عفةٌ تقوى وللأنثى سوار
وأمانٌ للديار .. !!
قبل حمل الوالدينِ للمذلةِ
أو لعار ..
زوجوها .. زوجوا كل الصغار
قبل علمٍ بالأمور
قبل بدءِ. الناهدينِ 
بالظهور ..
               ...

مهرها هاكمْ عويله
وسريعاً استعدوا
اذبحوا زهر البنفسج
قبل نحرٍ للوليمة
ها هو الوقتُ تدحرج
فارقصوا ،
فوقَ أشلاءِ البراءة
وامنعوا من جاء مُحتج
أسمعوهُ صوت مزمارٍ يثور
واقرعوا طبل الجريمة
في سرور ..
            ...

ألبسوها ..
زينوا وجهَ الجميلة
شيوعوها ..
فوق أهدابِ المساء
وتغاضوا عن دموعٍ
أو رجاء ..
قدموها ..
فوق أطباقِ العطور
شمعةً  يضوي سناها
قبل أن يأتي السحور
             ...

بعد ليلٍ  قاهرٍ يعلو صهيله
شمسُ صبحٍ حارقة
ذي العروسُ ..
 بالدماءِ غارقة .. !!
صوتُ نوحٍ وصياحٍ
وعيونٍ مارقة ..
والدا سلمى .. هنا
دمعهمْ حَرقاً يفور
لو ، وليت ،  لم يعد
لهما حضور ..
بعد إهدارٍ الطفولة
والمفاهيم النبيلة
بعد سلبِ الحقِ
من فاه الطيور ..
          ...

خيمَ الحزنُ يصاحبهُ غليله
حالةُ الجوِ شرود ..
اعتلى ثوب السواد
صامتين في جمود
القبيلة في حداد
بعد ليل الإنشراح
والزغاريدُ التي 
أهدتِ الظلم الزهور
            ...

في ثوانٍ أصبحت
سلمى قتيلة ..
ويح فكرٍ منحصر
بين سرتهِ وركبتهِ قذر
بالغريزةِ يستعر
كيما يُطفأها الذكر
تتأتى ألفُ حيلة
تتغذى بالغرور
             ...

عبر تبريرِ الوسيلة ..
ماتت الأحلام في القلب
الطهور ..
كفكفوا دمعاً بكذبتهِ يدور
قد مشيتم في الظلال
وانغمستم بالخطايا 
وجعلتم حرمة اللهِ حلال
ما زرعتمْ ذا حصيله
ليس فيكم منصفٌ
أو على دينه غيور
             ...

غَسَلوها ، 
بسمة الصبح العليلة
ومَضوا نحو المدافن
كي يواروا الإبتسامة
 في اللحود
ثم عادوا ..
مثل أشباحِ المساكن ..
باحثينَ عن قرابينٍ وقود
ممسكينَ العرفَ لا يرضوا بديله
مهما غاصوا بالشرور
وتمادوا بالفجور !!
             ...

إنها سلمى الجميلة
حين رحلت ..
ناحتِ الأطيارُ في فلكِ العبور
فُتتتْ ألماً عليها 
حتى أكباد الصخور
غير أن العرف باقٍ
لا يبور ..
كل يوم ألفُ سلمى 
تبكي من بين السطور
فمحالٌ يرتقي فكر القبيلة
طالما والجهل طاغوت الصدور
طالما سلمى الضحية ..
للتخلفِ ثم أطماع المهور
..................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن
5/8/2021

نقد اعتباري بقلم / الأستاذ ٠٠ حميد العنبر الخويلدي/ لنص الشاعر علي السيد احمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(من وحي حرائق سوق الوحيلات )
———————————————.  للشاعر علي السيد احمد 
الموت سهوًا
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ضحكتها
لم تبلغ سنّ الرشد 
تحدّث نفسها
عن ملامح فجرٍ
يسكن أفق أمنيات
كسولة
تحلم أن لا تموت سهوًا 
بثمن بخسٍ ٠٠
تطاير لحمها
عانق مسقفات 
أفران الخبز 
 وأرصفةَ  الجوع
عويل التشرّد 
هروب 
لسعة الإحتراق
بندقيّة راصدٍ كفيفٍ
معاول ٠٠
تحفر قبور النوارس
يكسوها سعفُ النّخيل
بمراسيم احتفال
سقوط الجمال
أشهد  أن لا عشقَ 
من بعدك
ولا حياة
اللّهم إنّي بلَّغت٠٠٠
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، الشاعر علي السيد ،،،العراق

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

حرية المبدع مقيدة ،،
          حتى يتسع به النص آخرا ،،
=====================.                     ….  نص نقدي مقابل

   نعم انه مهرجان جنائزي بحت، نَحَتَه علي السيد الشاعر العراقي المبدع ، على جدارية الوقت
المجيد ،ليقول انّ عين الرصد المستتر حاضرة ، مهما بلغت الضبابيات من مستوىً طال 
زوايا الجهات الستة في الافق ،
علي السيد شيّع ذاته اولاً وشيّع الذات الجمعي معه ، ذات امته العظمى ، فلعل الفنان لحظة دخوله على الوجود
تنفتح خزانات الموجود الكلي باجمعها له ، قديمها وجديدها ، كثيفها ونزْرها ، وله الخبر الدراية
في التفضيل والرواية، له الممايزة بين التقادير والمعايير النسبية والتصويرية ،
فمكاناً ،  تجده يقف لايفصله فضاءُ بعدٍ ولافضاء قربٍ عن موجودات المحيط الكلي المقتبس منها خاماته ،، بل كلها تحت يد الشاعر يربطه معها مصيرٌ جامعٌ ،فمثلاً كانت في/ سوق الوحيلات/ كبؤرة لمركز الحدث النصّي الراهن، او حدث /سبايكر المشؤوم /،او /سوق الصدرية / وغيرها من كثير من مسمّيات القاموس الاجرامي ضد الوطن ،
او حدث الكرادة الفضيع  ، ولا ننسى حدث الحلة وخان سعد  وعدّدْ ماشئتَ من مشاهد الدم وملحمة الجبن المتعمد ، هذه الامكنة تحت الطوع في حتميات التكوين النصي ، لبّيك يامبدع تحت دافع الاشارة وتحت  واقع الاغارة،فإنّ المبدع يملك سرّاً في الاختزال الكوني للحقائق الداخلة في العمل ،
وزماناً ، تجده متوغلاً  - ونعني احساس المبدع طبعاً -في حاصل حركة الرموز وروابط المبنى والمعنى الجدليين ، فلسفةً وتحديثاً ، نعم انها منظومةُ توالدٍ وانتاجُ فعلٍ كمثل ما اقرَّ نفسه ووِفْق اجتهاده ، شرعياً كان ام لاشرعياً ،
النص كيفما كان تعبيريا ام مادياً في الطبيعة هو رهينة قوى امتلكت اللحظة لتمتلكه، ولتسجّل معطياتها ، وبحدِّ ذاته هو دور 
الزمن وقواه القابلة للتمحور ايجابا ونقول عساه ، وسلباً ونقول اعوذ بالله ، وكما حدث  وعددنا اعلاه من عناوين فاقعة صفراء للحوادث  ،
هذا على قريب الزمان وقريب المكان كتاريخ في الحاضر ،، اما للمبدع قدرة ان يغوص الى اسفل المكان 
ولو قبل آدم وحواء ، نعم يقول كان قبل خلْقٰهما نسبة الصفر.  وقد يكون الصفر فرسا بيضاء جامحة الصهيل والركض فوق الماء ،
وهكذا من التصوير الفنطازي ماتقدر عليه مدارس الفن ،،ناهيك عن اماكن الحضارات والامم ، وازمنتها 
المبدع مهيمن باللحظة مقتدر ، لكن تحدده ملكاته وحجوم مواهبه الفذة او الوسطية ،
علي السيد،،،،في نص /مَن وحي حرائق سوق الوحيلات /كما شاء تسميتها وفرضت نفسها عليه ، 
اذ نرى ان الموضوع في بناه له احكام تُفْتَرض على فعل الصنعة ، تجبر الفنان في ان يستجيب لها ضمن مدارج
التصيْر وهي جارية في موقف الخلق ،  لذاك سمّى شاعرنا عنونتَه النّصّية ، وشرع في اتمام نظم مشاهد 
الصورة المذهلة في رماديها و احمر حريقها من النار الملتهبة في الاجساد ، والاعمدة والبسْطات ، وحتى اشارته الى ان الاحلام احترقت  ايها الوقت احترقت نعم انظروا ،،تحترق تشبّ،
 ( ضحكتها،،،
لم تبلغ سن الرشد ،،تحدّثُ نفسها ،،
عن ملامح فجر ، يسكن افق امنيات كسولة ،،
تحلم ان لاتموت سهواً ،،
بثمن بخسٍ ،،تطاير لحمها 
عانق مسقفات افران الخبز ،،،
وارصفة الجوع ،،،)
هذا النحت الدقيق من التوصيف والغوص الغائر في عمق الفكرة والنظرة قربت وهي القريبة نعم او بعدت، وكما نظّرنا اعلاه للمفهوم ، 
هو واجب مقدس للفنان المناضل والمحتج الثائر، كان جيشاً من ردة فعل كونية ماكان المبدع ذاتاً بسيطة
 تجوع وتعرى ، تفرح وتحزن ، ابدا كان الوجود بغضبته بقواه بقدرته ولكن بحجم مكان النص ، وبحجم حاصل حركته ، المبدع مقيد وان امتلك الحرية مقيد بقفص البُنْية ، يسع الكون ولكن بحرية النص ،
وبفاعلية رموزه  المقيدة كذلك معه ، انها كثافات محشودة ، ومعان ترصد وترتبط حال ما يتاح لها الزمن معادلاته ، قد هذا المقيد يفجر ثورة تنظف الخضراء والغبراء والشاحبة ، وتغرس الياقوت والعقيق مكانها ،
المبدع بلبل غريد لحظة انطلاقة ولكن بقفص البنية  ، البنية مجنحة حتماً تطير للاقاصي
والاداني حرْة الحركة مطلقة انما على قدر القوة المختزلة بها من الوجود ، والا قد نهدم الكون ونكون سبباً بخراب العالم لولا هذا الرابط المُقَيِّد لنا ،،
هكذا شيّع علي السيد بمهرجان تراجيدي ، مَسْرَحَه بطريقةٍ تقليديةٍ ، شيْع ضحايا الحق ، وقال 
هذا ما سمح لي به المكان والزمان ، وما كان قلقاً ابدا ، 
انما كثْف رؤاه ورصف ادراكاته ، بواقعيته دامعةً وباكيةً وقورةً ،
عاش المبدع الذي لم ينس وطنه وامته وتاريخه ،  عاش من يتحسس شخصانيته وواجبه. ويذيع 
 صراخه عاليا عاليا ، وليكن الجحيم  تبْاً للخونة والعملاء ً
الى شهداءنا الرحمة والخلود ،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

                           نقد اعتباري
               ا٠حميد العنبر الخويلدي 
                           ،،العراق ،،

بقلم / الأديب هاشم الرفاعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

انا وغفا وبيننا هذا الموقد
والساق تلتف بالساق 
والكأس يرن بالكأس 
والى الحب المساق
ونتداول ما يحلو 
من كلام بين الاخرين
محرم.....
ويطلق السان صرخة
احبك غفوة ..مرة 
على صدري
واخرى بين النهود
........هاشم الرفاعي ....الجمعه ٢٠...٨...٢٠٢١

بحر من ضمأ / بقلم ٠٠ الأديب صاحب الغرابي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

بحر من ظمأ

حشاشة مثل صاليّة اللظى
فوق رمالٍ محروقة بالعطش
ضحوةٍ محمومة بلهيب الشمس
خطوب تحتشد
جسد تمرّد على الثرى
ليس عجيباًعليه التنكر لكل ضربة مبضع 
هيهات للموقف أن يتمزق
في رملة الطف
كأنه ينظر إلى الغيب من بعيد
الأزاميل التي نحتته وصاغت منه بطلاً ما نسجت مثله أنوال الملاحم
لاريّب أنَّ هوميروس لم يتمكن من تجميع مثله في إلياذته الشهيرة (1)
الإدعّاء لايثبت الحقائق
فأين هم القوم يُنادونك ولا يظهرون
أين من أمتلأت بهم دروب القوافل؟
أتراه نورا لم يتسرَّب بعد إلى عُمق الحدقة؟!
لم تختزنه الطويَّة بعد
الرئة التي لم تتوسَّع بَعْدُ للتنفُّس 
انَّ خلف اللّيل هذا  هزيعاً آخر !
رملة تتراقص عليها الأشلاء
الفكر لايموت
الروح  التي أكبر من الخطوب
 العنفوان الهادر
لواء يرفرف للأحرار
أليس في ساحة المجد
معركة القيّم؟
أرأيت الروح الكبيرة كيف تسمو ؟
يا أبا الطف
موقف رسمته السماء لرفعة أهل الأرض
قهر الموت وتسربل بالخلود
 امام زحفا كالدبا
أليس الخنوع هو الموت؟
وهل الإنسان إلّا  كرامة؟
ما عدا ذلك فأيَّة قيمة للثعالب والأرانب والجُرذان!!
قطرة دم تراقصت على الأسنَّة هي الفتح
مرت السنون والأيام وأنت دوّي
ماضاع هدرا
أنَّ الخَطَّ مشى طريقه المرسوم
 ذخر السماء في إنسان الأرض
مُطيَّب بعبير البطولة القاصدة
فسحة بادرت الفداء
بحر من ظمأ
إنعكاسات تشرب النور
يا للأحضان تُناديه !!

صاحب الغرابي...العراق
2021/8/19
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-هوميروس : شاعرٌ ملحمي إغريقي أسطوري يُعتقد أنه مؤلف الملحمتين الإغريقيتين الإلياذة والأوديسة.

اشتهي الحنين/ بقلم٠٠ الأديب مالك الحاج احمد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

* أشهى الحنين *

عُدنا من الحب ...لكن دونما أسفٍ
على الذي فيه كنا قد خسرناه

أثماننا بخسة...
والكل خاسَ بنا
فكيف نأسف..والهادي هو الله؟

مَن ملّنا : راعَنَا ...
والقلب مات جوى"
يا ريح بلغ بأنا :
ما مللناه

أعمارنا تنقضي في كل ثانية
تكوينها الهمّ والتسهيد و الآه

و الشوق أشهى حنين في موائدنا 
والعهد صكٌّ جميل قد بَصَمْناه

آمالنا جمّة والله موئلنا
نستغفر الله مما قد ظننّاه

نبكي هياما" ووجدا"...
 أنفسا" بعُدت
ونكتب الشعر في شوق و ننساه

حتى الصفا والوفا ضلّا الطريق لنا
ونحن نسأل:  أين الخل نلقاه؟

يا ثورة الروح إن مَرّ الحبيب بها
كوني سلاما" وبردا" في ثناياه

وأخبريه بأن اللوم يؤلمنا
أما العتاب فطعم قد ألِفناه

إنا دعاة الهوى والحب مسكننا
فهل سنؤذي فؤادا"  قد سكناه؟

هذا محال ..
طيور الأرض تعرفنا
ونورس البحر والشطآن تأباه

إن الهدى أجمل الآلاء معتقدا"
حاشا لننكث عهدا" قد قطعناه؟
أما المنى فارتعاشات مشتتة
تَنْتابُنا غصّة مما فقدناه

شاعر المها
مالك الحاج احمد

صافحت بك/ بقلم ٠٠ الأديبة كوكب عيسى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

//صافحت بك//

صافحت بك
صافحت بك فجر حب
قطرات ندى
خيوط شمس
صافحت بك
حقول قلبي
لم تعد خلية في جسدي
إلا وأنت على نواتها بصمة
أيها العاشق المهاجر
إلى مجاهل روحي
إني أعشقك
أسافر بك وإليك
أصافح بك الجمال
فوالله الذي أعطاك
هذا الحسن
والقلب الرائع
ماعشقتك
إلا لأنك...إله عشقي
وحبي
وصفاء هذا الكون
كوكب