بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 17 فبراير 2022

نزهة بين امواج الليل : بقلم / الأديب المفرجي الحسيني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نـــزهـــة بيـن امـواج اللـيل
-----------------------------
لم تكن نزهة ،نتزاحم في الصفوف ،ادخلونا الزنزانة ،لم تسع الارض فاقتسمنا الوقوف ،منعوا عنا الخبز والماء والدواء ،يقتسمون ليالي الفنادق
يتقيؤون احلامهم في المرافق ،مساء وصباحا ،يعشقون الحرام بكل انواعه
امسنا صامتا ،نتحدث عن الموت ،نغادر ،ننهض ،المحطات فارغة والمنازل ،للموت ذاكرة ،وانا لي ذاكرة ،التّحف بها من البرد ،ادعو لها اصدقائي ،لكن لا زاد عندي ،تبتسم عيونهم ،يتذكرون انهم ميتون ،حقائبهم مشدودة ،ينتظرون القطار ،مرّ القطار ،نبقى في الوحدة ،يوقظنا العشاق
لا حقائب عندهم ،وقف العاشقون  ،وغنوا ،كالدم سال الغناء على الرصيف ،فرشوا اصواتهم على الرصيف وناموا ،كل شيء نام ،ايقظني المار سبيل في الظلام ،كذلك المغنون ،بيني وبينهم ظلام  ،وجثة وصرخة
لفّنا كفن ،والتفت حول اعناقنا الحبال ،ميتون بدون اتهام ،لم ارَ وجهي ولا وجه الاصدقاء ،سالت دمائهم ،بين الممرات وواجهات المحاكم... تشربني امواج الليل بصمتٍ شرهٍ ،تثير آلامي ،تأمرني ،ترغمني على آلام الصمت
أتيه في ملكوتي أني أموت ،في خوالجي حالك الموت ،وآهات واحزان
البؤس بلا مأوى ،بلا طعام ،حزن وكآبة ،غيوم الخريف ،والأسى والاختناقات ،يزدحم الوحل ،يهمس الفراغ ،يذوب ،يتهدل ،يأبى الاّ الصمود ،ملآى بأشلاء الكبت ،انهارت أدميتنا ،وحدي الوك الرياح
وارتدي عرّي وانوح ،ولدت في بيت البؤس ،لازمني الموت في كل ركن
حتى رصيف الزقاق ،تخفق الاشلاء كذكرى ،ونحلم في ميعاد المحشر
نهارنا رماد ساخن ،ودخان احلامنا الاسود ،هل تدري قريتي بعدد الصرعى ،كيف انطفأوا؟ ماتوا واقفين كالنخل ،في يوم مشهود
كي يولدوا من جديد ،نظل نموت ونحيا ،ونموت لكي تحيا قريتنا اكثر
**********
د.المفرجي الحسيني
نزهة بين امواج الليل
العراق/بغداد
16/2/2022

وأقبلت : بقلم/ الأديب محمد لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

وأقبلت٠٠
على استحياء
تمشي الهوينا
كأنها
قمر تجلى بالجمال الساحر
كالليل ناعسة الأجفان
في جفن الصباح الساهر
من حسنها
استنزفت أوراق قصائدي
وجميع محابري
قصيدة 
هي سطرت نجواها
بكل أشعاري
ومضيت كطائر يشدو على فنن
أجمل الألحان
أجمل الألحان
ملهمتي٠٠سيدتي
سيبقى٠٠
حبك سائرا" في سائري
يامنية الروح
ياكل أحلامي وأمسي ياغدي٠
               بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

روليت : بقلم/ الأديب عادل العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

روليت
——————
أين ستقفين يا كرة الروليت
وعلى أي رقم سترسين!؟؟ 
أراك راقصة لا تهدئين 
من أول دورة.. 
وأنت في دوامة لا تفقهين
أسرار اللعبة وحكرًا اللاعبين
تعددت الأرقام على صحنك
المتعرج ..
ولكن ستقفين بعدها 
ولو بعد حين ..
وأمام  أنظار الغافلين ..
تعلنين اسم  الفائز المغوار
الحصين..
دورات ودورات 
لم نرى غير ذاك  الرابح
حتى لو تغير الرقم وتحكم 
بك الندُل..
الصحن كله يبدو 
رقما واحدا..
ووجوهًا نفسها في كل 
دورة ..
تخرج بفعل مخادع ..
في لعبة يهواها
 الساذج والمتملق 
متى تنتهي هذه اللعبة
وتستكين يا شعبنا..
المسكين
من دورات ليس بها نفع..
سوى الخداع والمكر ..
———————————-
ب ✍️ عادل العبيدي

قلت لمن أحب : بقلم / الأديب محمد رشاد محمود / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قُلتُ لمَن أحبُّ (محمد رشاد محمود)
* سَرَت.. سَرَت وَقدَةُ الحُبِّ في الإنسِ والجِنِّ والنَّبتِ والوُحشِ والجَماد !
* بسمَةُ الزَّهرِ ونَفحَةُ العِطرِ وسَورَةُ الخَمرِ ونسمَةُ السُّحرِ ومَبعَثُ البِشرِ وهَمدَةُ الجَمرِ وجلوَةُ اليُسر ومسرَبُ العُسرِ .. مِن فَيضِ هاتيكِ القُبَل !
* حُبٌّ بِلا غَيرَةٍ .. ما رَأَيتُهُ مِن الحُبِّ !
(محمد رشاد محمود)

تراتيل وثن : بقلم / الأديب باسم جبار/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

تراتيل وثن
عرجون قديم
تكتنفهُ أَزهارٌ
فاحَ عبيرُها
واصطكاكُ الاصواتِ بسوقٍ
نَخاسهُ يبيعُ الكحلَ
بلا ثمنْ
عرجونٌ قديمٌ
وأَنفاسُ الإنتظارِ
تُثقلُ مراكبَ المحاقِ
بلياليها الشاتيةِ
لا يتزملُ فيها إلا مَخاريقَ الروحِ
وسرابيلَ الوجعِ
آنينٌ بلا حَزنْ
عرجون قديم
يتسكعُ على أرصفةِ الحروفِ
لعلها تكسر -ما الفنا عليه آبانا-
لعلها تُصلحُ حمقَ الحياةِ
وأدرانَها فينا
لعلها .....لعلها.....
فما أصعبُ العيشُ
بين جهالةِ فكرٍ وتراتيلِ وثنْ
عرجونٌ قديمٌ
لم يُبقِ لهُ
جلادُ الزمنِ
سوى حبيبتهُ البعيدةُ
يشاركُها زفراتُ الوهمِ
وقهوةٌ يَرتضعُ بشبقٍ
شِفاهَ فنجانِها
فوقَ مرارتِها يتراقصُ
دخانُ سجارتِهُ
ومواويلُ قديمةٌ
وضجيجُ صراخٌ
لاحلامٍ تُدْفَنُ بلا كفنْ
باسم جبار

صرخة هدوء : بقلم / الشاعرة ملاك نورة حمادي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

*صرخة هدوء *

ليت الجدران تتنكر للنوافذ 
وتذرف زجاجها 
لم يعد يعني لي العالم 
أقف على حافة الأماني 
وأرقب رغباتي تنتحر 
الواحدة تلوى الأخرى 
أمواج الوجع تغرق 
فتات الصمت 
بات الصبر صوتا 
يبحث عن بقعة ضوء
لشعاع شمس
كان له أن يخترق 
النوافذ المغلقة 
يحول مجاز الهواء 
إلى نقطة إرتقاء 

ملاك نورة حمادي
الجزائر 
١٥/٠٢/٢٠٢٢

عن رحلتي في عينيها : بقلم/ الأديب حمزة فيصل المردان/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(عن رحلتي في عينيها )… 
ل..حمزة فيصل المردان
عندما تهت في عينيك
صادفتني اشياء
لم تكن في الحسبان
الغابات على مرمى النظر
ترفل بالمطر
الايائل التي تجري قرب نهر الحياة
لا تثير ضجيجا
الهدوء يعمََّ الامكنة التي لم يرتادها غيري..
زقزقات الحبّ
تحفّ بي حانية
ترحيب الضوء
الذي لم يحدث ان رحّب بغير مسبقا
وما يحدثه الترحال
فالهوى جدل

قالت : بقلم/ الأديب سعيد ابراهيم زعلوك/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قالت
بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

وقالت.. 
كما لو أنه طلاق بالثلاثة
أنا لكٍ لن أرجع 
أتعبت القلب، وأوجعت الروح 
وسارعت نبضي، ونضجت جروحي 
توشم الألم على زندي 
ولم تجف بعدُ الأدمع 
سل رموش العين من السهر تساقطت
واصفر الوجه، وبالحزن شحب الخد، وابتسامتي تبعثرت  
كم بت ساهرة أناجي القمر! 
أأمل يوماً أن تحن لحضني ودندناتي
يا حبا كنت أنتظره، وفيه كنت أطمع
فلا تأمل يوما أن تطيبها 
ولحضن الروح لن ترجع 
خيبت الظن، وبك كان اليقين حُبا 
ما عاد النبض لك يخفق 
و لا لبحة صوتك صار يسمع 

لا ترجع.. 
فحبك رغم حناني موجع 
لا ترجع.. 
حبك ليس الخلد أو أكسجين 
حبك كان الأنين 
لا ترجع.. 
فصدى الهوى لك لن يسمع 
كلا ورب الخلائق لن أرجع 
وبعد الآن فيك، لن أخدع 
فأنت اليوم عني غريبٌ 
ومدائني من هجرك لن تفزع 
فثق يا عابر قلبي، أني لك لن أرجع

نحيب الشوق : بقلم / الأديب سهيل أحمد درويش/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نحيب الشوق...!!
______

هذا هوَ الصوتُ الحنونْ 
صوتُ هديلِ الرَّعشةِ  
إياكِ أعشقُ في جنونْ
صوتَ نحيبِ الخفقةِ 
صوتٌ ...
يراقصُ ألفَ طير في السَّمَا
و يدورُ حولَ المُقْلةِ 
هذا هو الصوتُ الذي 
يلقاكِ لحظةَ لهفتِي 
صوتٌ يروح بخافقي 
و يدور حولَ المُهْجَةِ 
هذا هسيسٌ في الحَشَا 
إذ  إنه
يقتات رعشةَ  عبرتِي 
خذني إليهِ دائماً 
نهفو إليه 
لأنه دوماً يلوّعُ لوعَتِي 
يا دنيتي 
ذا شوقيَ  يحبو الى
 الأجفانِ
يغرف دمعتي 
ذا شوقيَ 
 يدنو إلى الشريان 
يلفحهُ الَّلظَى 
 ألأنه يقتاتُ سكرةَ خمرتي ...؟!
شوقي إلى جفنيكِ ( طبعا ) هزني 
و نحيبه يجري بلفحةِ جَمرتِي 
هذا هو الصوت الحنونُ يهزني 
هذا الجوى شوق
 يفتِّتُ مُهجتِي ...!! 
صوتٌ يلوّنُ سوسنَ الروح الذي 
أنفاسُهُ في قبلتي 
أنتِ التي في رعشةِ العشق الذي 
دوماً يُسَوسِنُ ، دُنْيتِي ...!!

سهيل أحمد درويش 
سوريا _ جبلة

باجر عيد : بقلم/ الشاعر حسن هادي الشمري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

باچر عيد
تفتر عاليتامى
يا حزن شتريد ! 
امّد شوفي
العمى إمن إسنين
بيه الشوف
أشوفنك غريب
وجاينا من بعيد
لا مرنا القطار بليل
ولا سنبل غفى بسدّه
گطانا ونام
يا فشلة حمد
من صفگ إيد بإيد
حتى النهر .. 
وسفّه عطشاه الماي
ومن دارت نواعيره
حضنهّا چفوف عوز
ويبسّه جويريد
عنبنا إنباگ غفله
من غفى الناطور
ومن خوفّه
سكّت بلبل نخلّنا
وبطل التغريد

كبير الخاسرين : بقلم / الأديب وليد العايش / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

/كبير الخاسرين/

أماه أتذكرين 
كيف تحاشينا 
وجع السنين 
وكم جمعنا الحطب 
لتنورنا في فجر 
كأنه نور الملايين 
وكم ضحكنا في الصباح 
ولهونا في المساء 
أتذكرين كيف شاء
رغيف الخبز فانتشينا 
هل مازلت تذكرين 
صوتي الآتي من تجاعيد القمر 
صورتي التي رسمتها على صدر البشر 
ابتسامتي تلك الليلة السمراء 
وهي تسافر عبر الحفر 
وذاك الفأس والمنجل 
وسنابل قمح حقلنا 
وقصف ذلك المعول 
هل مازال كبيرا كوشم السماء 
أم غدا مستضعفا فكان الباقي الأسهل 
هل مازلت تذكرين 
يوم حرمتني من دميتي 
فبكيت ظنا بأني المظلوم 
لم أكن أدري بأني كالمجهول ؛ للمعلوم 
أماه أتذكرين 
كيف انهال الثرى فوق الثريا 
وكيف دنت السماء من أرضنا 
في لحظة حمراء ؛ رمادية ؛ حمراء 
فالتف الجميع مكبرين 
كنت أظن بأنها لحظة شقراء 
ستمر كغيمة بيضاء 
فقلت لابد أن يدنو المطر 
وتدق أجراس الكنائس والمساجد 
لتعلن لحن البداية والتفاف 
الجفاف العاطفي على حجر يخاف 
وكأني ابتسمت قليلا ؛ أو كثيرا 
كم كنت سخيفا ؛ متمردا 
عندما أردت الارتفاع 
قال أحد الحاضرين بأنها 
نهاية الرحلة ؛ والمرحلة 
يالهذي المدحلة ؛ يالهذي المهزلة 
كنت أظن بأني أحد الرابحين 
لكن هناك قرب تنورنا الأسمر 
عرفت يا أماه ؛ عرفت 
بأني كبير الخاسرين  ... 
أتذكرين  ... 

وليد.ع.العايش 
١٢ / ٢ / ٢٠٢٢م