أطلقت صوتي عابراً كلّ المدى
لا أذن قد سمعت و لا عاد الصّدى
ضجّ النّسيم و قد شكا من حمله
و تأفّفت في المهد حبّات النّدى
من ذا الذي يجتاح صفو هدوئنا
متخاتلٌ أو أنّه كيد العدا
فأجبتهم أنّي الجّميلة من لها
ضوع الحروف بعطره متجددا
في معبد الاحلام صغت قصيدةً
أمست تراتيلاً على درب الهدى
يا عاذلي فيما أقول تكبراً
نهل الأقاحي بالخليل تعمّدا
********