بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 18 أغسطس 2021

أطلقت صوتي/ بقلم٠٠ الأديبة ليندا تقلا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أطلقت صوتي عابراً كلّ المدى
لا أذن قد سمعت و لا عاد الصّدى
ضجّ النّسيم و قد شكا من حمله
و تأفّفت في المهد حبّات النّدى
من ذا الذي يجتاح صفو هدوئنا
متخاتلٌ أو أنّه كيد العدا
فأجبتهم أنّي الجّميلة من لها
ضوع الحروف بعطره متجددا
في معبد الاحلام صغت قصيدةً
أمست تراتيلاً على درب الهدى
يا عاذلي فيما أقول تكبراً
نهل الأقاحي بالخليل تعمّدا

********
أقحوانة

الشاعر المغترب الدكتور مديح الصادق ..من كندا / يكتبُ نصٌّ شعري .. بعنوان إليكِ يا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إليكِ يا... (نصٌّ شعري).
مديح الصادق 
إليكِ يا...

أيَّتُها التي

على أوتارِ قلبي

بما أوتيتُ من صبرٍ

عن بُعدٍ تعزفين...

وعلى فؤاديَ الظامئِ

حدَّ القطرةِ

إزميلك، أنكِ أحببتِني،

ورسمَكِ؛ تنحتين...

عبرَ الموانئِ، والمحطّاتِ

والمخبرينَ، والعسسِ الليليّ

توقظُنِي الرسائلُ التي

رغم حرّاسِّك؛

تُرسلين...

وإذ خيالُكِ غابَ عنِّي

لمحةَ طرفٍ

على صفحةِ البدرِ

مكسورةً

إليَّ تنظرين...

سلي الوسادةَ عنِّي

قارورةُ العطرِ اسألِيها

سريرَك الليلي استنطِقي

وما بهِ تتدثرين...

ألستُ حيثُ أنتِ

لي مَسكنٌ

ولي في جوارِكِ مَوضِعٌ

ولا أمانَ إلا بحظنِي

حينَ تأوين...؟

بنتَ الكرامِ عن عذابيَ كفِّي

أجملي

ولا تكابري

أعلمُ أنَّكِ لي، لاجدالَ

إلهةُ الحبِّ تشهدُ

ويشهدُ الإنسُ والجنُّ

ومنْ بهِ تؤمنين...

أنكِ إنْ أنكرتِ حبِّي

لستِ صادقةً، مثلي

وربِّ العاشقينَ..

تكذبين...