بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 21 مايو 2021

الى المطبعين والجبناء من الساسة/ بقلم ٠٠ الأستاذ مهدي سهم الربيعي

الى المطبعين والجبناء من الساسة 
==================
هذه الرَّزايا قَد ألمَت 
بفلسطين
أين انتم يا اعراب اين 
الغضب

تكاد الكفة تعتدل 
بصواريخٍ
أضاءت دُجَى اللَّيل
أقمارٌ تُنير .. ونيازكٌ 
وشهب

ياأجرابَ الفلا يا اجلاف
هذا يوم ليس بعده
اين من يركب الأصعب 

موتنا حياةٌ وشرف حفظناه 
منذ الحسين لنا الطبع
محبب

لتنعموا بالذل  ياعارات البوادي
أن ادرككم الموت.. 
أين المهرب

عاداتكم ولا  تشتروها 
كذلك  خستكم 
لا جدوى من لومكم 
ولا عتب

بزوال صهيون صار زوالكم 
فاكثروا من البكاء 
و انتحبوا 

قنفذ وغراب ..تشبهتم به

فَأل الشُّؤم فألكم .. 
يافأل الارنب

للاقصى رجالات نذرت ارواحها
وحوش  عند اللقا 
تستذئب

أبناء عَم  ..استروا  سوءاتكم
ماعادت تُجدي
وَليس فِيهَا تطنون 
أن تغلبوا 

سيبقى الاقصى ..وغزة حرة

مَادام  فِيهَا مِنَ الاطهار
 و النجب 
=====================
مهدي سهم الربيعي .\العراق\

ساكتفي بك / بقلم ٠٠ الأستاذ عبد الكاظم الغليمي

ساكتفي بك

كلما ضاجعتني الايام
اولدتني
حزنا اخر
يشتهي لوح القصيدة
او هكذا اسرد
حكايتي
يبني العصفور عشه من القش
كي تنام افراخه قريرة العين
وانا بنيت
بيت من ورق
حلمي خجل مني
غادرني بلا رجعة
مع المساءات
التي ادميتها جروحي
حافي المشاعر

هكذا اولدتني المجرات
والنجوم الحائرات
في فضاء تسبح فيه الافات
تاكل الذكريات
والليالي الجميلات
وسحر عيون الحبيبات
العاشقات
وحتى الضحكات
والابتسامات
ومقاهي السمر
واجمل الحكايات

لكن
الليل لن يطول 
وستنتهي الماساة
والفجر شفاه باسمات
ان تلاقت
تهتز المسامات
وينفجر عطر
الصندل
في كل الحارات
ويؤذن الحب
حي على
السلام
والمسرات

كأس ثمل/ بقلم ٠٠ الأستاذ كاظم هلال البدري

كأس ثمل
....... .....
كأسي ثمل من آلامي المعتقة
ادمنت معه تجرع مرارة وشالة الفرح
اصحو مع كل رشفة أمنيات
ينتابني الهذيان
يتسلل ظلي حاملا أوهام السنين
مسكين ظلي ..
خمسون عاما وهو يلهث خلفي
لم يسبقني يوما... يئن بحمل رغباتي.. يتكأ على ظلال صبري
ظلي يقودني الآن  شامخا حيث شاء
اتبعه كعصفور مكسور الجناح
توأم انفاسي المتقطع... أنين صمت  إمرأة الأحلام 
لا أجمل منها..لم التقيها يوما ما
تنتظرني بلهفة واشتياق
تمد كفيها من خلال ضباب رغبتها المؤجلة لتلامس أحلامي
اسامرها تسامرني
تضمني بلهفة الإشتهاء
اثمل من شغفها ورضابها
اتعرى من خجلي
فاقص عليها
ماتبقى من حكاية كأس ثمل

رسالة الوفاء لقدسنا / بقلم ٠٠ الشاعرة أمل الخفاجي

رسالة الوفاء لقدسنا
***'*'****
تلتقي أنفاسنا 
تتوحد صرخاتنا
منذ مئة سنه ونيف 
دماؤنا تسقي اشجار الزيتون
تنبت شبابا بقلوب الأسود 
على أجنحة البراق ..
نرسل أمانينا
نكتب البطولات
 على أوراق دفاترنا 
نطوف حول الاقصى
 بأرواح تحلم بالحريه
نطرز أسمك على أكتافنا
ملفوف بشذى أكفاننا
يخدش الحياء أطفالنا 
كيف سرقت أرض أجدادهم
ماذا نبرر للسنوات القادمه 
عبق الزيتون يملأ ذاكرتي 
بقصص ماتت فيها النخوة العربيه
*****
بقلمي.. أمل الخفاجي

هلا سمعت/ ببقلم٠٠الشاعرة سهى عبد الستار

هلا  سمعت ..
.........

أفتح  ذراعيك
قلبي ..
في هواك .. هوى
وأضمم  جناحك
برد  الشوق
قد  لسعا 

قلت  انتظرني
وفي  محراب  أسئلتي
فؤادي ..
في  هواك  ..
سعى 

أتسمعني ..؟
أتسمع  نبض  ماقرعا ..؟
سمعت..حروف..ماسمعا؟
.............
سهى عبد الستار

في حضرة الماء/ بقلم ٠٠ الأستاذة مها بلان

في حضرة الماء .

لاتهلوس إشرب الظروف كي تجد سبيلاً للحياة إنما لاتدع نسغك يغرق ، وإن شئت تحالف مع العطش شرط  ألا تجف .
عندما تغرق  القاع يتلذذ بصورك المجانية يتجشأ مختالاً، كل الحقائق أمامه زائفات والقشة مجرد إكذوبة ورواية أنها تتصدى المشهد. 

قصائدي أعراسنا ومازلت أكتبها  بالماء خشية أن يقوّلني الحبر مالا أقوله"  بينما هي تحتضر عطشاً فوق وجه لغتي.
يقيني أن جهلي  يعود لأني ولدت في بيئة صحرواية تعلمت فيها أن جمر البدو لاينطفئ .

 كل هذا الهراء لايجدي نفعاً في جسد الماء
 فالقابلة التي ملحت قلبي تخاف الماء  
لم تدرك أن الملح وحده 
جعله مقدداً " ذاك الذي اختاره قلبي أغرقته حزناً غيبت وجهه وانا أهمس له
 لاتحدثني عن قلبك المبلل أعشقكَ بلا إبحار. بلا وجهة كي لا تباغتنا الحقيقة.
من يتبنى الحقيقة يا ابن الغيم فما ضرّك لو بقيت حياً في قلبي.

في حضرة الماء
طقوس الكتابة لا تغويك لاتقف قاب قوسين وأدنى منه
وقاحة هذا الزمن وهو يتسكع في أزقتنا ثملاً تفوح من فمه رائحة نتنة... .كيف نمحوه من ذاكرة المكان لنحيا . قلة من يعرفون 
 أنه  تحوّل الى طين ولاقربان يطهر خيباتتا .
 قوارب الأموات تنتظرنا ونحن  قيد الغرق في حضرة الماء.

..مها..

يا شَعْبُ / بقلم ٠٠ الشاعر ثامر الخفاجي

يا شَعْبُ 

يا شَعْبُ    ... أرىٰ صَوْتَكَ
يتَعَثَّرْ
أغْراكَ الدولارُ 
.. أمْ أرْهَبَكَ العسْكَرْ 
لكنِّي أسأل   ... هؤلاءِ 
.. منْ جاءَ بِهمْ ..!؟ 
منْ مَدَّ البِساطَ لهمْ 
.. وَتَبَخْتَرْ ..!؟
خدَعُوكَ إذْ قالوا 
نَحنُ .. أبْناءُ اللهِ 
          ...... وأحِبّاؤه
وهمْ الشيطانُ الأكبرْ 
فصدقتَ الكذْبَةَ
        ....... وأعلنْتَ الطاعةَ 
.. وَجَعلْتَ الثعلبَ يَتَنَمْرْ 
وغرزتَ إصبِعَكَ 
..  بِوجْهِ الموْتِ 
ليَحْكُمَكَ 
.. مُحْتالٌ أَغْبَرْ
ثم رُحتَ تسُبُّ وَتَشْتُمُ 
         ..مَنْ جاءَ بهمْ 
أَوَ لَسْتَ ... مَنْ أعْطىٰ 
      .. الضَّوْءَ الأخْضَرْ !؟
وصَفَقْتَ لِمَنْ
  لبِسَ جِلْبابَ الدِّينِ
وخانَ العَهْدَ 
وللدِّينِ تَنَكَّرْ
وأَعَدْتَ الكرَّةَ ثانيةً 
           .. رَغْمَ الفتْوىٰ 
إذْ قالتْ :
وجهٌ جُرِّبَ .. لا يَتَكَررْ 
علامَ إذاً  
     ........  سيِّدي  
  تَلْعَنُ حَظَّكَ مَرْةً  
وتَشْتُمُ تارَةً
.. واخْرىٰ تَتَذمَّرْْ 
بيَدَيْكَ ... إلىٰ النارِ 
               ..... التَجأْتَ
وتصْرَخُ .... قدْ كُويتُ 
          .... فمنْ يثأرْ
لا شيءَ ..... غيرُ صوتِكَ 
..... سيدي 
يُزَلْزِلُ عَرْشَ منْ طغىٰ 
              ...... وتَجَبَّرْ
فحَذارِ ... حَذارِ 
       .......منْ ثالثةٍ
فالمؤمنُ 
لا يلدغُ ...... منْ جحرٍ 
             .......مرَّتينِ
            ..... فَتَذكَّرْ

ثامر الخفاجي

للحروف هيبتها / بقلم ٠٠ الشاعرة ايمان النشمي

للحروف هيبتها

قَدر  أساءَ  وَبَرد  بالفؤادِ   سَرى
فمالَ حرفِك مِن شرط الَهوى وَجَرى

فكرت  وَالبرق  قد هامت  جَلاجله
حَديث رَعد  وَفَيها قَد حَوى  خَبرا

راقَ  المرَام  فلا  بيدك  ذا  محن
إِلى المنال  وَمَن  راد  المراد  ظفرا

قَد صَمد النور في  أوطانِها  وَحَلا
حتى تقبل في  أرج  العلى  قَمَرا

فَما البنان  إِذا خطباؤها  أنَدَثرت
لهيب  البوح  فيها  صار  منحدرا

وما الحرير  إذا  لمستها  كملت
مِن لمسها حين إِذ سرت به سحرا

نهر العُلوم  قباب  الفصل  منزلة
يحوي  ويهدر  مِنهُ  كُلما   زخرا

خَططت حلمي وآمالي وَماجَلبت
نفسي وَما خالَ لي فكري وَما ظهرا
بقلمي 
ايمان النشمي

للحروف هيبتها / بقلم ٠٠ الشاعرة ايمان النشمي

أبناء الشمس / بقلم ٠٠ الأديب أحمد اسماعيل ٠٠ من سوريا

أبناء الشمس

يا سارق اللحظات من خمرتها
ظريف ثوب المعنى...
و أنت تلبسه
في الحياة.... و الممات...
تحت سقف حذاء 
وارف ظلاله
على الجالسين

الوقوف لا حاجة له
مادام هناك
ظل يندد...و ظل يستنكر...
يقومان بالواجب على أكمل وجه
هما متفقان
المشهد يستدعي أيضاً
ظلا على اللسان
و ظلا على الأذن
حتى يُعَبِّرَ الجميع عن الدهشة
كأطرش في الزفة

و الزفة لثغر مبتسم
موكب طويل....للحب
مليء بصدى زغاريد
رجال....
نساء....
أطفال...
شيوخ....
و الأمنيات واحدة
ليتني أنا الشهيد
في أرض السلام

يقولون
لا ترى هناك أنواع الرصاص و القذائف
و لا البرتقالة المصلوبة على باب بيتها
و لا العقال و الكوفية و هما يسبحان في بحر الدماء

في أرض السلام
لا بلاغة و لا بيان
إلا
في قصائد المقلاع 
التي يفقأ بها الحجر عين الصمت
كلما عَلَّمَ طفل الحبو
للدبابات في ارتعاشة الخنادق

في أرض السلام
تنسى القردة غريزة التسلق
الشوارع تضيق بصدورهم
ولا أقدام فوق الأرض
تمنحهم ....
بصيص هرب
من لعنة المفاجأة

في أرض السلام
يستوحش الجلوس لوحده
الكل واقف
واللحظة تسابق اللحظة
حتى يبدع الحذاء في قياس فشله
على أطراف قلوب حافية
يتنفس الشمس زيتها

أحمد اسماعيل /سوريا

لبيك يا ثالث الحرمين/ بقلم٠٠ الشاعرة آية علي ٠٠من مصر

ثائرة أنا وغاضبة كطير يحاول
 كسر قفصةوعنة الكل تخلي 
ويتسائل متى تعود العروبة لعهدها 
صعب الكلام وأفكار لن تنفع بعدها قولا
....................
.فلسطين الأمل في إسترداد
 عزتنا وكرامتنا والنبينا مسري
لبيك يا ثالث الحرمين
 واللقبلتين ألأولي.
يكفي هزائم اليوم
 نحن بالنصر أولى 
القدس معراج 
والنبي فيها صلى 
لن نهزم بعد الآن
 ويولد منها رجالا
دمائنا فداء لفلسطين
 عاجلا ام اجلا
لبيك يا أرض المقدسات
 ياإكليلة الأوطان ومهد الرسالات
لبيك يا من تسكنين
 القلب والشريان
قسمآ بمن رفع السموات بلا عمد
 نحن فداء لك يا فلسطين للأبد

بقلمي //آيه على

ريتا / بقلم ٠٠ الأستاذ سام يوسف

ريتا..
أيتها الأنثى البريئة لا تقلقي فإني أُجيد تسلق أشجار الكرز، سأجني لك الكثير، فقط امسكي قُبعتي وانتظريني ها هنا، احملي هذه السلة، وسأرمي بها الكرز، ولنبقى أنا وأنتِ هنا إلى أن ينتهي الربيع، فلا يبقى من الكرز إلا ثغركِ.
ريتا..
أيتها الأنثى التي أشقتني، الصيف قريب، وأنا لا أجيد التعامل معه، لا أجيد إلا تصفح الجريدة تحت شمس الصباح، ثم يخنقني باقي النهار الحار، ساعديني واهربي بي إلى برد الماضي، برّديني ،برّديني، ولتمر يداكِ على عرق جبيني، دعيني مرة أخيرة أُصغي و إياك إلى صوت نوارس الشاطىء كما علمتني.
ريتا..
أيتها الأنثى الدافئة، إني أخشى البرد في أول الخريف، وأعرف أنك تكرهين وجهي حين يُذكِّرك بالخريف، وأعرف أن "القصة مش طقس ياحبيبي هي قصة ماضي كان عنيف"، لكن لا تهجريني أيتها الأنثى الرقيقة، ستسحق الأمطار اللون الأصفر قريباً، فقبّليني ريثما تمطر.
ريتا...
أيتها الأنثى المليحة، سيعود الشتاء، وسأرقص بمعطفي أمامك ، وسأشتري قبعةً شتويةً هزليةً، سأرفع كأس القهوة على رأسي كالخمرة، فتضحكين وتضحكين، وحينها تنفجر الأنهار، ليهرب الجميع إلا أنا، وحدي سأذهب إلى الأنهار، ويجرفني التيار معه ،تتكسر أسناني من الاحتكاك ببعضها، ينتصب شعر جسدي، أرجف وأضحك، أرقص رقصة زوربا مع التيار، لكن حين يرميني النهر في قلب أبانا البحر، سأنتظرك هناك، وأكتب لك قصائداً إلى أن يأتي الربيع ويُزهر الكرز.
أيتها الأنثى البريئة لا تقلقي فإني أُجيد تسلق أشجار الكرز.

|سام يوسف|.🌼