على باب عين الحزن
على بابِ عينِ الحزْنِ قامَتْ تخيطُهُ
خماراً يقيْهَا البوحَ ...تُخْفَى قروطُهُ
وكمْ شفّهَا شوقٌ وشوقٌ... سوارُهُا
برغمِ امتلاءِ الصّدرِ فيهِ يحيطُهُ!!!
وصوتُ لسانِ العقلِ كهلٌ مؤنّبٌ
-ومهما تُكتّمْهُ- لثاماً تميطُهُ
تخبّرُني أنّ الفؤادَ كمغزلٍ
ولكنْ محالٌ أنْ تُحاكَ خيوطُهُ!
فعقلي كصخرٍ لا مجالَ لثنيهِ
وأنتَ فضاءٌ أينَ منّي بسيطُهُ؟
فقلتُ رويداً يا عرينَ مشاعري
وعانٍ بريءٍ... أو تُقَرَّ ضبوطُهُ!!
هلِ الحبُّ في عرفِ النّهى متوهَّمٌ؟
وهلْ بمزاجِ الوهْمِ عقليْ خليطُهُ!؟
ودوّنتِ سفراً للغرامِ بغيرةٍ
وقد سطّرَتْ قلبيْ وفاءً خطوطُهٌ!
إليكِ خيالي شطَّ طفلاً مُناجياً
وفيكِ منى طفلٍ...ونجوى شطوطُهُ
فلاقي خيالي عذبُ شِعرٍ جناحُهُ
فلستُ أبالي إنْ إليكِ هبوطُهُ
#باسم_علي_السليمان