دهر من الزمن..
أنظر اليك
تشرق شمسي من خلال اهداب عينيك
أستعين بتراتيل السماء
لتلهمني شغف أن أصطبر على تجرع مذاق اغترابك
عن وطني.. عن جنتي
عن شتات قلبي.
سنين عجاف اتأمل همسك
اقرأ بين السطور
ما تهديه شفتيك
قبلة معطرة بأنفاسك
أراقب الزمن يهديني الطريق لنور
شعاعه انسل من وميض نبضك
بحلم ما عرف انطواء
ولا أمنية تمنيت لها تأجيلاً
اتيت بمحراب رجسك ركوعاَ.. سجوداً
اتعبد عند مقلتيك
واقول لك
يا ملهمي .. واسطورة حرفي
شغف روحي العقيم
التي ما انجبت بعد عطش.. الا وحيك
لأعلن للبشرية
صرخة انسلخت من رحم الوجد
معلنةً مولداً لقلب.. سيصبح خالياً من اي نبض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق