( مرثيةٌ لسيد الحرف اخي الشاعر عبد الجبار الفياض )
نيفٌ من الايام ؛
وقبرك لايزال مبللا بعطر الشعر
وحارس القبر ؛ يتلو على مسامع الموتي مايتيسر له من ابياتك اليانعات خضاراََ ؛ لا اتذكر الا لهاثك حول الحريه والانسان -- لو تسنى لك القيام من الاجداث لسألناك على اخر ماتتمنى ؛ ربما تخبرني على شىء ما ؛ لم تكمله بعد --كم ابحرت بنا بعيد عن الفنار - وكم ذبحت على مشارف رغباتك سطوة المارقين ؛ ايها السومر الجميل -- عشتار بكتك دما يا سليلها - وبكت ساحات تشرين وانت تمدها باكسير الحياة لتبقى شامخة كالطود - تبكيك ساحات البصرة ؛ وسيابها - ونخيلها واشجار حنتها - برتقالها وشناشيلها -- على يقين انك مشبع بالرحمة الان -- لانك ما ادخرت شىء الا لقبرك خيرا -- ابا معتز -- اننا حزنى حقا تساورنا الدموع وتتشابك معنا اللوعه --- لقد تغذينا على بساطك السمح وشربنا ماءك الزلال - فأيِّ نسيانا نبتغي فيك - وانت الحاضر بكل ما نكتب والمراقب المواضب على كل ما يعترينا من شعورِِ وأحساسِ -- لتقر عينك ؛ انت في حدقات الطيبين - شجرة ميلادِِ لم تهرم قط عنوينك يا طيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق