خواتيم المبتغى
.....................
كم كنت غوغاي واحمق !!
حين رحلت قافلتي في مغيب الرتابة
وانا اضرب رأسي في جموح الذكرى
حصاني الطروادي لا يهدأ
يرفس كل الذي جنيت من تجربة غبية
اعتنقت ترهاتي العطشة
حد الاستحالة بافتراس المعنى
لتصبح امداداً لاحلامي
لعلّ القصائد ترسم مفاتيح عمري
كيف امزق كل مناديلي على مشارف الانتماء .. ؟
كيف اغادر جلدي .. ؟
وتنهب الابعاد في اقاصي احتدام الافكار
واهضم كل انسانيتي
حرفي مفجوع يصارع لوني الأسمر
اذ عجن بلا تقوى
رافقني الظل
على عبارات كافرة
اعوجَ صليبي
في صقيعِ حماقات الجفاف
كفى بعثرة اوراق فيها عناوين وطن
ازدحمت في خاصرتي
توجسات باحتضان اديمها الشهي
مازلت الهث في وعيي
واركع بصلابة عطر فزعي
اتمضض نزعات بقايا قبلة رطبة
مرهفة المأساة
تنهش دخانا ابيض
على كف ثرثرة
وفن هندسي
بكآبة سرية
يمتد الحزن بقرف
يشاكس مواسم الوجع
لماذا ننام .؟
وخطايانا تمرغلت
في مسالك وسحاب
بلا صوت
بلا صدى
بلا شظايا
مع امتداد ظلمة اسئلتي
واستغراقي الشيق
بلا زفير
بلا حلم
تلاطم خواتيم المبتغى
وكبوتي الطائشة
انا لست ممن ارد على الأشياء .. !!
بمعنى شاحب وموجات غرائبية
مطمورة الملامح
قرب وجهي الاكثر وحشية
لايسع قياسات صوتي المشقق
التحف عزلتي
واتجرد بؤساً في ساعة حداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق