اكتفى بالضحك على ما تبقى من ذقني !
محمد حمد
قبل نصف قرن
استبدلتُ ملامحي المفرطة في التفاصيل المملّة
استعرتُ قناع صديق طفولة غارق
في ذهول مذهل !
منحته بالمقابل عشرة أعوام
من عمري الخالي
من هموم الزمن "الجميل"
وقصيدة عصماء لم تكتمل بعد
حتى كتابة هذه السطور
ما زالت تحت رحمة وحي ميئوس من رحمته
فاكتفى بالضحك على ما تبقى من ذقني
بعد ان ضاع عقلي
على أبواب التمنيات المؤجلة
(كما ضاع عِقد على صدر خالصة)
ترك لي عنوان السيد س فرويد
علّ وعسى...
وتذكرة سفر
مشيا على الاوهام الى ما لا نهاية
وقائمة بأسماء شعوب تحتفي بالمجانين
كما لو كانوا شعراء لا يقرّ لهم قرار:
يتنابزون بالالقاب وبقصائد سليطة اللسان
بحثا عن موطيء قدم أو شهرة وهمية
ولو على بقعة من لعاب الضفادع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق