وردٌ لشغافِ القلب
وردٌ لشغافِ القلب
يلحقُ بعضَ جموحِ المُهْرَةِ في ميدانِ السَبَقِ
جديلَتُها في البحر
وردٌ بسماءِ الموج
يَهّتَزُّ الرُمّانُ بِرِفْقٍ
نارُ اللُجّةِ تحملُهُ
بذراعيهِ...ريحٌ ونسيم
عصفٌ وصباح
نبعٌ لشغافِ القلبِ
يَتَدَفّقُ نهرُ ضياءِ البسمة
تتمايلُ أجنحةُ الطيرِ
لرفيفِ الهمسِ دفيف
ماجت بتلازُمهِ دَفَقاً
وَرَدَتْ للبئرِ حياض
حياضُ اللهفةِ في شبقِ العين
إذْ فَتَحَتْ لمطالعِها كون
فيهِ.. للروحِ نشيج
منهُ.. للخطوةِ دقّاتّ وأجيج
تَمَشّى في الباحةِ رَهَفٌ
غنّى العصفورُ بساعتهِ
امْتَدَّ نحيبُ الريش
طالت بمقاطعها وَقَفاتٌ
زُخَّ بها مطرٌ
زلزالٌ بسحائبها مشدودٌ
يَرْتَدُّ قميئاً
لشغافِ القلبِ حصون..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق