(قصائد من الذاكرة)
انكسارات شامخة
سأنساكا سأنساكا وانسى كلَّ ذكراكا
والعنُ عندها يوماً وحيناً كنتُ اهواكا
وأرمي في النفاياتِ واسْحقُها هداياكا
وأدفنُ في ثرى قلبي حُطاماً من بقاياكا
خطفتَ ربيعَ ازهاري فصارَ الزَّهْرُ اشواكا
أتذكرُ عندما تأتي تبثُّ إليّ شكواكا
أعدُّ الوقتَ ساعاتٍ متى تأتي وألقاكا
وبتُّ كالذي يصبو خيوطاً في الهوا حاكا
كنتُ بوقتها حمقا ءَ إذ صدَّقتُ دعواكا
لان الصدقَ اعماني كما الخُيلاء اغباكا
ورغمَ شيوع اقوالٍ فما احببتُ الّاكا
فصارَ لقاؤنا جُرماً وامسى الحبُّ اشراكا
وكانت لعبةً فيها انا احدى ضحاياكا
فكم قبلي وكم بعدي كمن يصطادُ اسماكا
هراءٌ حبُّهُ قيسٌ لليلى والهوى ذاكا
وداعاً يا هوى قلبي فقد حطّمتُ ذكراكا
سأحيا رغمَ ما كانا تظنُ أموتُ لولاكا؟
فلا تخدعني معتذراً لأغفرها خطاياكا
ولا ترجع لتذكرني لأني سوف انساكا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق