غفوة قلب
كطفلة تائهة في مجاهل الوقت ...
كنت أمضي ...
كنت أهذي.....
جمد التيه لحاظي....
ورماني في وهم السراب....
وباتت نداءاتي حيارى....
ف لاحَ في الضباب غزال....
عُلّق عينيَّ في دهاليز الدهشة
واستنار القلب بسناه...
أين منه أتوارى؟؟؟.....
وصرت فيّ كمحارة....
نسمات من جنان الخلد....
داعبت الرّوح...
وأنبتت للفكرة أجنحةً و وتر ....
عزفتْ على كمان قلبي لحن السعادة....
ها هو ذا طفل خيالي....
أطرب قلبي بصوت سلامه....
ورد إليًّ كل أنسام الحياة ...
فأسكن في العمق ضجيجي ....
وكأنّ روحي استقت لحن الخلود
بماء وجدٍ مقدس
الآن .....
أدركت انّ للروح شبيهاتٍ لها.....
فعند عتبات عينيه ..
حط الزمان رحاله...
وتسمرت خطاي، لأنهض مشيّدةٌ ببناءٍ قوي.....
بعد أن كنتُ أمرأة آيلة للسقوط ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق