بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 12 يونيو 2021

أصداءٌ / بقلم ٠٠ الشاعر نبيل الشرع/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أصداء ٌ  

...............

ستموت ُ  أصداء ُ اللقاء ِ 

 وأرتقي ،

حقلا ً  من الأكفان ِ

 يحجر ُ  مفْرقي 

,

عن نسمة ِ العذراء ِ  ،

عن قبُلاتها

عن حضن  ِ  عفراء  ٍ ،

 تكوّن ُ مشْرقي 

،

والحال ُ  هذي ، 

هاطلاتُ  مدامعي 

سرج ٌ  ترشّف   من كآبة ِ  رونقي 

،

نسلا ً عقيما ً ، 

يورث ُ  السمرات  ِ في  وجهي ، 

 ندوبا ً  من دموع ِ  البيرق ِ 

،

حتى الغروب  ، 

 سينكر ُ   الجمل َ  اللذيذة َ ،

لن يراه ُ الغصن ُ  ينقل ُ   بيدقي

،

رقع ُ  الخيال ِ  بلا زخارف َ  ،

عمقُها كضمائر ٍ  ،

سُترت يقدّرها الرُّقي 

،

ورقيت ُ  وجدي ،

 مازحا ً ،  ومصدقا ً ، متخيلا ً

 نهر َ  البلابل  ِ  ،

 يلتقي 

،

  جسري القديم   ،

 أمده ُ  ويمدني

و( يذبني ) ،

 من شاهقي ،  من سُردقي 

،

إني ارتقيتُ  ضفافهَم كمقبل  ٍ 

لكنه ُ  في وحدة  ِ  النزْع  ِ  الشقي 

،

يسْقى من اللاشوق ِ  خمرة   شعره ِ

شعري   الحزين ُ    معلق ٌ  في  المرفق ِ

،

نخبي مع الأوقات ِ  ،

 صمت  ُ  حبيبة ٍ 

ذا  كأس   شوقي ،

 يستمر ُ  بمأزق  ِ 

،

لا يبحر ُ  الحلم ُ القديم ُ ،

 حباله لغز ٌ  كثير ٌ ،

من قصائد ِ   زورقي

،

مزقتُها الريح َ  الجريئة َ ،

 واحتوى قلقي مسار َ  الشمل  ِ  ،

 بعد َ  تمزقي 

،

أنا شاعر ُ  اللادار  ، 

داري ( سبحة ٌ ) 

سبّحت ُ  بحري َ  والتحقت ُ  بفيلقي

،

يا فيلق َ  العشاق ِ  نفسي َ   شمعة ٌ

سألت ْ  زمان َ  ضياءِها  عن متّقِ 

،

فأتى جواب ُ  النبض ِ  صوتا ً جازما ً

صبّي شهيقكِ  للهديل  ِ   لتغْرقي
 

...........

نبيل الشرع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق