( لدفءٍ يشتاق لنا )
......................................
الفرصةُ السانحةُ
تَكرهُ طقوس الرسميّات
أعدّت لقطة عناقٍ مُحتَمَلة
تُراعي طعم المزاج القديم
في مكانٍ خارج نطاق التغطية
ليس عن بُعدٍ كما هو رائج الآن
فرصةٌ ..
عَلِقَت في زحمةِ شوق ،
تعثّرت بِصُدفةٍ ..
فاستَقامَت باسم الله
لا تأبهُ بضيقِ وقت
عندَ مطبّاتِ لقاء
ما زالَ يدندنُ في اذُن الذكرى
بشهادةِ المكان ..
الذي لم يتغير هو الآخر
لدفءٍ يشتاق لنا ..
بأوصافِ ربيع
بأختصارٍ لذيذ بلَمسة زر
من اِصبعِ لوعة انتظار
أكملَت زينتها بالرّجاء
من دون جدوَلة منهاج ،
وطأطأة رأس ..
لسَدِّ حاجتها بالأرتواء .
.......................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق