أسْكِّتْ جِراحْاتّي
أيْا وَطَنــــّي
فَالجِرحُ يَنْزفُ
بَينَ الرُوحِ وَالبَدنِ
وَأكْسِرْ قِيُودَ الذّلِ
مِنْ وَجَعٍ
وَحَطمْ القُضبْانَ
وَاكـفُرْ فِي عِبْادَته
( الـوَثّنِ )
وَالبَسْ ثِيْابكَ
أزْهْاراً مُلوَنةً
وَأخْلَع ْرِدْاءَ الخَوْفِ
وَالخِذلانِ ...
( وَالكَفَـــنِ )
وَاعْصِفْ كَمْا الرِيحِ
فِي غَضّبٍ
وأدْنُ مِنَ الشَمسِ
كَي تَعْلُو عَلى الزَمَنِ
وَاصْهّلْ صَهْيِلَ الرَعدِ
مِنْ مَطرٍ
وَاجْمّحْ جِمُوحَ الخَيلِ
وَاتبَعَنَّـي
حَتى أضَعكَ بِأحْضانِ
السَمْا قَمْـرَا ً
فَمْا أبْهْى سَماءُ اللهِ
مِنْ سَكن !
لَقدْ حَملتُكَ مِثلَ الأُمِ
فِي طَلَقٍ
وَالحَمْلُ تَدْرِيهْ
مِنْ وَهْنٍ على وَهَن ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق