زهوركَ ذَبُلَتْ
خذَلَها
رحيقُ العمرِ البديع
قلبكَ خشبيُّ الهوى
وأتى عهدُ الصّقيع
ماعادت أحلامكَ
بلونِ الفرح
أسمعُ صريرَها
من صدأ السّنين
يا هوىً خشبيّاً
يا سنديانيّ الجذور
نسغُ الحياةِ
فيكَ
نبضُ الحبور
باسقٌ إن شئتَ
وممتدٌّ نحوَ الله
لكَ العبور
هي أغصانكَ
تعانقُ التّرابَ
تقبّلهُ
يزمجرُ أنينُ وجدِها
آلافَ الصّدى
ينبتُ الهوى
من نحيبِ الجذور
🍂🍃🍂
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق