(مِثل خيطٍ مقطوع)
.......................................
وَحشَةٌ تَشْتَاقُ الَى لَفْحَةِ تُرَابٍ..
رَافَقَت وَجْهَكَ في وَقتٍ مَا ،
تَعْرِفُهَا أَنْتَ ،
حِينَ أَزْعَجَتْ قَمِيصَكَ الْجَدِيدَ
أَتَذَكَّرُ ؟!
سَاعَتُهَا أَدْخَلَتهُ فِي مَاكِنَةِ الْغَسِيلِ
لِتُعِيدَ هَيْبَتُهُ الْمُسْتَعَارَةُ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ
وَرغمَ أَنَّ الْأَمْرَ بَدِيهِيٌّ جِدًّا ،
جَعَلْتَهُ تَحرِيضٌ مَقْصُودٌ لِلرَّحِيلِ
حِينَ رَأَيْتُكَ تَتَجَوَّلُ فِي شَوَارِعِ الْغِيَابِ
وَصَارَتِ الْمَسَافَةُ فِيمَا بَيْنَنَا
مِثْلُ خَيْطٍ مَقْطُوعٍ
أَوْ قَلَمٍ قَاسٍ يَشْطَبُ كُلَّ يَوْمٍ ..
سَطرٌ آخُرَّ مِنْ أَيَّامِ الذِّكْرَى
أَخَافُ فِي يَوْمٍ مَا ..
أَنْ تَغسِل كُلّ مَلَامِحِ وَجهَكَ ..
بِوَفرِ الثَّلْجِ الْبَلِيدِ
عِنْدَمَا أُصَادِفُكَ فِي مَنْشُورِ مَا..
تَعتَقِدُ بِأَنَّهُ يُوَثِّقُ عَلَاقَتَنَا
وَلَا أَعرِفُكَ .
.......................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق