بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 30 أبريل 2021

أقصى الطموح ٠٠٠٠بقلم الأستاذ عبد الزهرة خالد

أقصى الطموح
——————
دعني أمخرُ عبابَ ملامحك 
من دونِ يدين أو شراعٍ 
وأطفو فوقَ أنفاسك 
لأنجو من هفواتِ الحنين
حيث سفنُ الجروحِ تغرقُ وسطَ الموجِ الآتي 
من قصباتِ السنين .
دعني أسكبُ صوتك 
 في ذهني .. يدورُ
كحلزونِ سمفونيةٍ هوجاء 
تعصفُ عالمي المثالي
وأحتفظُ بهمساتك في أقبيةِ مؤونةِ الشتاء
وقتَ انقطاعِ الفصولِ عن الربيع ..
كلّ شيءٍ جائزٌ في زمنِ الضيقِ 
قد يأكلُ الحصادُ أسنانَ المنجل
ويبقى الحقلُ لفزاعةِ طائرٍ يحومُ حولَ لغةِ النجاة ،
إنها فكرتي من عهدٍ تلازمني
إلى جيلٍ جديدٍ وأحتكمُ بعقلانيةِ الطموح ،
اتهجى وجهك عن ظهرِ حبٍّ
لا أنساه مطلقاً 
عندما يختلطُ الحابلُ بالنابل وتذهلُ يومَ القيامةِ 
" كلُّ مرضعةٍ عما أرضعت "
يقيناً سأميزك من بين ملايين العصور 
ومن بين مليارات الاصوات 
وألتقطُ طولك من خطوطٍ تداهمُ ظلالك الرفيع
تبقى لي جوهرةَ خواتيم
أرتديها أينما أنتهي ثم تبدأ الرحلةُ نحو اللاحول 
متبختراً بخاتمٍ كأنّه من سليمان 
يقرأ عني أنقى لهفةٍ 
حينئذٍ أفركُ طيفُكَ  ففيك الشدائدُ تلين ..
————————
عبدالزهرة خالد
البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق