دمي خيطٌ أسود
لا أظنني أجيد اللعب بدمي كقصيدة عارمة بالأخطاء
كلما شددتُ حبالها تسقط على وجهي سماء
بالرغم من سبع سموات تمطر فوق رأسي
و بضع لوحات صدئة و حمامة غطتني كالحجاب
بقيَتْ عظامي عارية
ترتجفُ كلما لمستَ حدّ السكين برؤوس أصابعك
تغرقُ كلما غمستَ ريشتكَ بدمي.
تهزّ غصن القلب فتهرّ دموعي كالثمار الناضجة
انا... أمشي بسرعة الخط المحاذي للرصيف
و أضطر كما تشتهي ألا نصل إلا و سبقَتْنا الحافلة
انا... أتمدد بهدوء فوق نظراتك
و أنتَ.... تحثّ الخطى لللحاق بسرعة سنين تقفز مبتهجة كالغزلان
أنا.... أعدّ النجوم المضيئة التي رميتَها ورائي نجمة نجمة
و أنتَ... تقيس لهاث الخطوات بما يشبه تعداد الكؤوس المسفوحة على شفاه الخمرة
أنا.... أشعلُ الشموس الحارقة تحت جسدي
و أنتَ... تعدّ فقَرات الشارع الطويل فوق ظهري
فقرة... فقرة...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق