في الذكرى السنوية لوفاة الشاعرة أوهام جياد
رحمها الله.
.......... Ameen giad
اليوم تمر الذكرى الأولى لوفاة أختي الشاعرة أوهام جياد الخزرجي، بعد أن عانت من مرضها طيلة ست سنوات، وتوفيت في هذا اليوم من العام الماضي، رحمها الله وأرضاها.
ولدت الشاعرة أوهام في مدينة بعقوبة عام 1973, وبعد وفاة ابي رحمه الله ظلت متعلقة بي حيث كنت آخذها معي في الأماسي الشعرية والمهرجانات ومعارض الفن التشكيلي رغم صغرها.
أكملت تعليمها الإبتدائي والثانوي في بعقوبة، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية في كلية الحكمة ببغداد.
كتبت الشعر وعمرها 12عاما.ً،
ونشرت قسماً من قصائدها في جريدة الثورة والجمهورية والعراق ومجلة الف باء وجريدة القادسية ومجلة حراس الوطن وجريدة المشرق وجريدة الديوان وجريدة الصحوة وجريدة الفلوجة وجريدة الموقف وجريدة الثريا وجريدة المؤتمر وغيرها من الصحف.
وهي عضو إتحاد الأدباء الكتّاب العراقيين منذ عان 1993 وعضو اتحاد الأدباء و الكتّاب العرب عام 1995.
عضو إتحاد الأدباء الدولي
وعضو في عدة منتديات ومواقع البَيكترونية وأكاديميات وجامعات ومجلات..
نشرت في عدة مواقع وملتقيات وصالونات ومجلات أدبية وثقافية وحازت على العديد من الشهادات التقديرية والجوائز والدروع والأوسمة.
حضرت في الإنتخابات الأخيرة لإتحاد الأدباء و الكتّاب العراقيين رغم مرضها..
شاركت في عدد من المهرجانات الشعرية.
تكتب قصائد الومضة والهايكو والقصيدة النثرية وقصيدة السرد التعبيري، ونالت عدة جوائز في المسابقات التي شاركت فيها.
أغلب قصائدها تفصح عن تجربتها الحياتية الواقعية، وموقفها الوطني وسجلت ووثقت الأحداث التي جرت في العراق منذ الإحتلال. ونجد في العديد من قصائدها لغة المناجاة والعشق الصوفي.
لديها أكثر من خمسة دواوين مخطوطة أغلبها منشور في صحف ومجلات ومواقع... تنتظر الطبع
قبل سنتين قدمت طلباً إلى إتحاد الأدباء و الكتّاب العراقيين لغرض علاجها في الخارج وتم رفع الطلب من قبل الإتحاد مشكوراً ومن قبل الأستاذ الشاعر عمر السراي العزيز الذي تكفل لهذا الموقف النبيل ، وجاءت الموافقة، لكن حين ذهبت للمقابلة ومعها كل الفحوصات ونتائج العمليات والتحاليل السنوية ، رفضت اللجنة في وزارة الصحة طلبها لأنها أجرت عمليتين في العراق.. ولما تزل تأخذ العلاج الكيماوي..!!؟. موقف مشين من قبل وزارة الصحة مع الأسف.. بعدها تدهورت حالتها الصحية وانتشر مرضها في رئتيها مما سبب وفاتها..
طيلة فترة مرضها كان يساندها ويقف ويسهر عليها أختي منتهى وابنتي إيلاف حتى آخر ساعة من وفاتها.. حيث توفيت في مستشفى زايد فجر هذا اليوم. وتم دفنها في مقبرة قرية العگر قرب الشهيد الدكتور معد غزاي درع الطائي ابن اختي رحمه الله وحسب وصيتها.
الله يرحمها برحمته الواسعة ويسكنها الجنة بأمره تعالى في علّيّين مع الشهداء والصدّيقين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق