بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 1 أغسطس 2021

ايها الفارس النبيل/ بقلم ٠٠ الأديب الكبير د. علي لعيبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

هكذا ترحل
ايها النبيل الفارس..
غفلة تأخذك الاقدار
وذاك حلمك ما زال يحبو..
هالة مذهلة من ألم عتيق
وقسوة قيدت شهيقك..
رغم السوء..
لكننا بقينا ننتظر طيف المستحيل
عسى أن يأتي..
كنا نراه 
في ضحكاتنا..
نظراتنا المثقلة بالوجع.
بكم من شخصيات تمر وتعبر..
هل تعلم ياصديقي
أن صفحتك التزمت لونها الابيض 
وقلبك المسكين الذي اتعبته عقاقير الغرب.
ظل ماسكا غصن الزيتون..
يقاوم مملكة الدبابير الخائفة
اخيرا يا صديقي
لم اعد اسمع صوتك.
لكن كل صورك مواقف 
لاتنسى...
د.علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق