هكذا ترحل
ايها النبيل الفارس..
غفلة تأخذك الاقدار
وذاك حلمك ما زال يحبو..
هالة مذهلة من ألم عتيق
وقسوة قيدت شهيقك..
رغم السوء..
لكننا بقينا ننتظر طيف المستحيل
عسى أن يأتي..
كنا نراه
في ضحكاتنا..
نظراتنا المثقلة بالوجع.
بكم من شخصيات تمر وتعبر..
هل تعلم ياصديقي
أن صفحتك التزمت لونها الابيض
وقلبك المسكين الذي اتعبته عقاقير الغرب.
ظل ماسكا غصن الزيتون..
يقاوم مملكة الدبابير الخائفة
اخيرا يا صديقي
لم اعد اسمع صوتك.
لكن كل صورك مواقف
لاتنسى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق