أقولُ الحقيقة
أقولُ الحقيقةَ
واتَّهمْني ما تَشاءْ
فلستُ أوَّلَ
منْ اتُّهِم ظلماً
ولنْ أكونَ
أفضلَ منَ الأنبياءْ
هذهِ طبائِعُنا
نمجِّدُ الأصنامَ
مديحاً وثناءْ
ولابناءِ جلدتِنا
الرَّجمَ والرثاءْ
فأصنامُنا يا سيدي
طيبةُ المذاق
فنحنْ منْ
نُسْقِطُ على اكْتافِها
نُجَمَ السماءْ
ونحنُ منْ
نُريقُ تحتَ أقدامِها
ما تبقىٰ لنا منْ حياء
ألسْنا
أولىٰ الحضاراتِ
في التأريخْ ؟
ألسْنا
أوَّلَ منْ صمَّمَ
غزوَ الفضاءِ والمريخْ ؟
ألسْنا
أوَّلَ منْ أعدَّ العدَّةَ
لحربِ البسوسْ
ولمْ يُسْمعْ فيها
لضميرِ نائبةٍ صريخْ ؟
ألسْنا
منْ قتلَ السِّبطَ وانْتَحبا ؟
ألسْنا
منْ شحذْنا سُيوفَنا
لِنمْلأ رِكابَنا
فضةً وذهبا ؟
ولا زلنا نردِّدُ
( سودٌ وقائعُنا )
(بيضٌ صنائعُنا )
والقدسُ لمّا ..!
ولمْ تَزلْ مرآةُ خيبتِنا
فدودةُ الأرضِ
يا سيدي .. منذ زمن
أكلتْ منسأتَنا
وأحالتْ بيادرَ قمحِنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق