صوت السهارى ،
هل تذكرين ! كنت هناك ابحث عن انا ورفيق ...
في الحديقة التي زرعتك فيها ريحانة ونرجسه ،
الدرب الذي سلكناه يعج بالزنابق والناي العتيق ،
غبت في صحوتي ... وليتني لا استفيق ...
تاخذني السهوة لارى نهديك عشا" اتلمسه !
كوليد يلهث الصدر إليك .... والطريق ...
ثملا" ، التحف الذكرى وأحلام غريق ...
وائل
#صوت_السهارى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق