ظهرت مبتسمةً
في صورة
بين صويحباتها
كانت الأجمل
وكانت الأبهى
تمنيتُ لو أصبحتُ نسمة
تداعبُ وتعيد خصلات شعرها
إن عبثت به ريح مشاكسه
ما إرعوتْ أمام سلطان رقّتها وجمالها
آه لو كنتُ قريباً منها
لوضعت من نرجس الورد باقةً
بين يديها وزهرةً بيضاء
في مفرق شعرها النبيذي ....
رأيتها تتلألأ بينهن
كما القمر منيراً وسط النجوم
في ليلة داجية
كم سررت لرؤيتها
وكم حزن قلبي
لإستحالة إلتقاء نور الفجر الوضيء
مع شمس الغروب الراحلة
بهدوء لمنتهاها
لذا تجدني مكتفياً باعجابي
وما تمّنُ عليّ من جمال اللطف
بالحرف الشفيف
وفكرها
المدهش
والمشاغب
والمبدع دوماً
27/5/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق