على شفير لمحة
كان الهوى
يتجلى في وميض أيامي
يزحف بأطرافه الأربعة
العيون أنهكتها آثار خطوات
مؤجلة قيّدتها سلاسل العناد
غلّفتها أقدام فارغة
من كل الدروب ....
لا يثيرها حديث الغروب
ولا يُرضيها ملئ الجيوب
ذاكرة تقتات من الزمن الجميل
تنتشي بين خلجات الموج
تزاحم قوافل الشوق
لتنعمَ بقسط ٍ من النعيم
تقنع الشرود أن يميل إليها
لا خيارات أمامه ....
لا سعادة تحتله ...
كان ..... وكنت
ربيع ذكرى ...
إذا حلّت على ضفاف الحاضر
تلاشت سلالم الأمل
للماضي ....
لعينيه النفير ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق